باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان سلة أمراض العالم!! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

============
أشعر بالحزن والأسي، وغصة في الحلق، وأنا أختار هذا العنوان بتلك الكلمات الجارحة، القاسية، التي لا تليق بتأربخ ومكانة السودان الذي نحبه.
ولكنه ، في ذات الوقت، يؤدي الغرض، باعتباره عنوانا ( استفاقيا) يستفز مشاعرنا، ويحرك دواخلنا ، للنظر في مشاكلنا الداخلية، وما أكثرها ، بعين المسئولية والموضوعية والاهتمام ، بدلا من تجاهلها بتلك السلبية المفرطة.
( سلة أمراض العالم)!…هكذا تحول الحال، بشكل دراماتيكي، من ( سلة غذاء العالم) ، حيث الغذاء والصحة والنشاط والتنمية ، الي النقيض تماما…حيث كثرت الامراض واستوطنت وانتشرت الأوبئة ، وكثرت الوفيات ، ولا زال الوضع كارثيا وموهيئا لاستقبال كل الامراض…ومعظمها أمراض بيئية بالدرجة الاولي بسبب تدهور البيئية وتدني مستوياتها في مظاهرها الأساسية: الطبيعية، والصناعية المشيدة والأجتماعية ، حيث التقاليد والعادات الضارة، بسبب قلة الوعي الصحي ولعل تفشي وانتشار مرض الكورونا بين الناس ، خير دليل علي ذلك.
أقول ذلك ، وقد اتصلت ، ليلة البارحة، بأهلنا في السودان، معزيا في وفاة عزيز لدينا، فكانت المفاجأة ، بأن معظم المشعين ، كانوا من أصحاب الامراض المزمنة التي أقعدتهم عن الحركة الطلبيعية.. والبقية من ضحايا الأمراض البيئية ، منها الملاريا والتايفويد والاسهالات المائية( ان لم نقل الكوليرا) ، وسؤ التغذية وغيرها.
أما الامراض البيئية الأكثر خطورة، فقد زادت بمعدلات مخيفة ابرزها السرطانات بانواعها والفشل الكلوي والعمي، خاصة في المنطقة الشمالية ومنطقة الجزيرة.وسوف تظهر أمراض بيئية أخري ، غير مرصودة حتي الان، في مناطق الحروب الأهلية في دارفور وكردفان وجبال النوبة وغيرها.، حيث لاتوجد، حتي الأن، مراقبة او متابعة رسمية لدراسة الشأن البيئي، ومآلات الحروب وتأثيرها علي البيئة.
وفي تقديري ، فان معالجة الوضع، يحتاج الي اتخاذ قرارات أجرائية سريعة قابلة للقياس خلال فترة زمنية محددة ، لأصلاح ما يمكن اصلاحه ووقف التدهور البيئي قبل انفلات الامر من أيدينا…ويتمثل ذلك في الأتي:
1/ أنشاء وزارة مركزية للبيئة او مفوضية ذات صلاحيات تنفيذية واشرافية علي شئون البيئة كمنظومة متكاملة علي كل المناطق السودانية.
2/ أدارة عمليات النظافة العامة بالمدن والمناطق ، والتخلص من المخلفات البلدية والخطرة علي مستوي الدولة ، باعتبارها مصدرا بيئيا من ملوثاتاتها وعاملا مساعدا لانتشار الأمراض ذات العلاقة.
3/ معالجة، مشكلة النفايات الكيماوية، التي تم دفنها في الولاية الشمالية، والتعامل معها ، باعتبارها واقعا يجب مجابهته وبشكل علمي يتمثل في الاتي:
0 تحديد وحصر أماكن الدفن .
0تحديد الجهة المسئولة عن دفنها في تلك المنطقة.
0اعادة الدفن بتجهيز المواقع بطريقة علمية تضمن عدم تسرب المواد السامة ، علي ان يتم ذلك بواسطة شركة عالمية متخصصة االتخلص من المخلفات الخطرة ، بعدم التسرب لفترة طويلة بعد اختيار المواقع الجديدة ودراسة تقييم الأثر البيئي( منعاً للتلوثE.I.A).
0الزام الجهة المسئولة عن ترحيل ورمي ودفن هذه المواد الخطرة( شركة كانت أم دولة) بكل النفقات المالية التي تصرف لمعالجة الوضع، اما بالتوافق علي الدفع بين الطرفين( الحكومة والطرف الاخر)، او المطالبة بذلك عبر القنوات الدبلوماسية او حتي العدلية ، بما في ذلك منظمات الامم المتحدة ، اذا تعذرت المفاوضات بدفع التعويضات المستحقة لمعالجة تلك المخالفات البيئيةوما سببته من أضرار صحية وبيئية علي سكان المنطقة…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في واقعة اعتقال الترابي وإغلاق رأي الشعب ..الموقف هو موقف فولتير … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

صلاة الترابي وصلاة مصطفى إسماعيل … بقلم: إبراهيم سليمان / لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

مبادرات: الرقم الشيطاني-4848 .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطفي عثمان شحادين … اكان انت نسيت انا متذكر .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss