باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

السودان سمح بناسه ولا يطاق بغلائه .. بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 11 يناير, 2014 7:43 صباحًا
شارك

badayomar@yahoo.com

عمود : محور اللقيا
سألني الكثيرون : ( كيف وجدت السودان ؟ ) فأجبت : ( وجدته سمحا بناسه , ووجدته لا يطاق جراء الغلاء الفاحش ) !
الكتابة السياسية النقدية تتطلب حيزا من حرية الرأي و التعبير , فإذا إنتقص هذا الحيز أو صار في حكم العدم , تدخلت الرقابة القبلية في حالة الصحف التي تصدر داخليا بالحذف و الحجب حتى يتم تقويم المادة المكتوبة , و أحيانا يتمادى الأمر فيشمل تقويم الصحفيين أنفسهم ! في حالة الصحف الإلكترونية السودانية نجد الرقابة البعدية و فيها ينحى التقويم منحى آخر ليشمل التعليقات الإنصرافية و التكذيبية و المبهتة و المهددة و التي تبعد الموضوع عن غايته , و هذا ما صار معروفا أن مصدره في بعض الأحيان شعبة الجهاد الإلكتروني و يشمل فيما يشمل التهكير الذي يصيب البريد الإلكتروني للكتاب و يصيب تلك الصحف الإلكترونية بالتخريب . لذلك فقد لجأ بعض الكتاب و الكثيرون من المعلقين إلى الأسماء المستعارة تفاديا لعواقب الكتابة في حالات كثيرة أو تفاديا لمعرفة شخصياتهم في حالات قليلة إن كانوا من المعروفين , أو حبا في كتابة التعليقات غير المسؤولة و المسيئة لمن يرتاحون نفسيا من ذلك و هؤلاء للأسف ليسوا بالقليلين ! لذلك إنني أرى أن الشجعان هم من يكتبون و يعلقون بأسمائهم الحقيقية و يتحملون نتيجة كتاباتهم المسؤولة .هذا الأمر ينطبق أيضا على الصحف الإلكترونية , فتلك التي لديها مديرون معروفون يتحملون نتيجة ما ينشر في صحفهم , بالتأكيد هم خير من المواقع التي يتخفى مديروها حتى يؤثروا السلامة !
الغرض من الكتابة عامة هو نشر الوعي و المعرفة , و ليس إزجاء الوقت و ملأ الفراغ , و على الإخوة الكتاب و المعلقين الإبتعاد قدر الإمكان عن العنصرية و التعنصر , فالعنصرية تتمثل في التمسك بالقبلية و الجهوية و المناطقية , و شيء من هذا نراه في الأسماء المستعارة للإخوة المعلقين كالدنقلاوي و الشايقي و الجعلي و الزغاوي و ود النوبة و الجلابي و ما إلى ذلك . أما التعنصر عند الكتاب و المعلقين فهو التمسك بوجهة النظر و نبذ وجهات النظر الأخرى في عدوانية في بعض الأحيان , غير عاملين بمقولة أن ( إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ) , و بحديث الرسول الكريم صلوات الله عليه و التسليم أن ( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) . لذلك على الكتاب و المعلقين أن يراعوا قيم مجتمعنا السوداني حتى يرفدوها و يعززوها بالتمسك بها في كتاباتهم , و على القائمين على أمر الصحيفة أو الموقع الإلكتروني أن يفعلوا فعل الرقابة القبلية أخلاقيا و أن لا يساعدوا في نشر الأساليب التي تتعارض مع قيم مجتمعنا .
لقد كتبت قبل هذا عن تفشي روح القبلية عن طريق النكات المسمومة كما قد هاجمها كثيرون غيري , و 
الآن أرى مروجيها قد توقفوا عنها و قد وعوا الدرس بعد أن ووجهوا بإعتراضات الجمهور في بعض المواقف . على الرقباء القبليين في الصحف و المواقع الإلكترونية مراعاة الصالح السوداني و ليس مراعاة مصلحتهم في كسب أعداد أكبر من المشاركين حتى ولو كانوا متفلتين أو كانوا يسعون – كما أحس أحيانا – لتأجيج المجادلات على طريقة ( المديدة حرقتني ) ! و هذه طريقة كنا نستعملها و نحن صغار لتحمية المتخاصمين و شحذهم للشجار , و كنت قد كتبت عن هذه الطريقة في التحريض قبل عقدين من السنين و الآن صارت مصطلحا مطروقا من الكتاب و المعلقين .
سماحة الإنسان السوداني تتجلى في  أخلاقه الفاضلة و الملائكية و التي تحلت بروح الأديان السماوية و بالتطور المجتمعي منذ سالف الحضارات , و رغم أن هذا الإنسان السوداني قد إكتسب بعض التغييرات السالبة جراء الظروف الإقتصادية القاهرة التي ضيقت عليه الخناق , فإنه غير ملام في ذلك لأن الإقتصاد كما هو معروف له تأثير كبير على الإجتماع و السياسة , لذلك و كما ذكرت في المقدمة أنني قد وجدت السودان سمحا بناسه ووجدته لا يطاق جراء الغلاء الفاحش ! لقد أحالت المعيشة الصعبة الناس إلى الإنزواء في بيوتهم و الإكتفاء بوجبة واحدة في اليوم و الإعتذارات من التقصير في الدعوات و المجاملات           ( العزومات و الموجبات ) بأن العين بصيرة و اليد قصيرة .
إن الخوف الأكبر الذي يسيطر على الناس في بداية العام الجديد يتمحور في التوقع بزيادات جديدة في الأسعار تقصم ظهر بعيرهم , و الزيادات صارت غير معلنة ما دام سعر العملة الصعبة في إزدياد و ما دامت الضرائب غير مستقرة . لقد أشار السيد وزير المالية الجديد أن لا زيادات في الضرائب و الأسعار و أن العجز في الميزانية سوف يتم سده من الإستدانة ! لقد فاقت ديون السودان الخارجية الأربعين مليارا من الدولارات و هذا مؤشر لإزديادها , لكن ما يحز هنا أن المال المستدان لن يصب في تعزيز الإستثمار لصالح المواطن و الوطن و إنما يصب في أوجه الصرف و يظل عبئا على الإجيال القادمة !
الإنسان السوداني صار مقهورا و يزداد قهرا , فهجرات الشباب و أصحاب الكفاءات في إزدياد و صارت الأسر تعتمد في تغطية نفقات المعيشة على تحويلات مغتربيها , و صارت أخبار الفساد المالي من المتنفذين و الدستوريين تملأ الصحف و المجالس حتى أضحت و كأنها تنفيس للضغوط النفسية بسبب القهر و الإحباط و اليأس . لقد كثرت أخبار الإنتحارات و ( الطفش ) بسبب ضيق ذات اليد , أما أخبار الفساد الموثق فقد صارت متوفرة و هذا يحتاج إلى وقفة , فقد كانت وثائق الفساد ترسل قبل عامين إلى الكتاب الوطنيين على بريدهم الإلكتروني أو بواسطة صديق , و الآن صارت المعلومات و الوثائق متوفرة بكثرة إما عن طريق الإصلاحيين أو عن طريق الوطنيين في الأجهزة الأمنية أو صارت معروضة رسميا كإثبات للتغيير المرتقب , و لكن بدون محاكمات و إدانات الفاسدين و إرجاع للأموال المنهوبة لن تكون هنالك شفافية و سوف نظل في قاع الدول التي تنعدم فيها الشفافية . الأمر اللافت هنا أن معظم الكتاب و الإعلاميين الذين يكشفون الفساد بالتفصيل هذه الأيام و يبرزون وثائقه هم ممن كانوا محسوبين يوما ما من النظام ! لقد أدخلت أخبار الفساد حزب العدالة و التنمية في تركيا في متاهات عدة و قد إستشرت حتى وصلت أردوغان نفسه في إبنه مالك رغم إستقرار النظام الديموقراطي في تركيا , فإلى أين سوف توصلنا حملة كشف الفساد الحالية ؟
لا بد من إرجاع الأموال المنهوبة حتى تساعد في فك أزمة المواطن السوداني , و لا بد من ضم دخولات البترول و الذهب و الكهرباء و الشركات الحكومية إلى ميزانية العام 2014 و ضم كل تلك المؤسسات إلى مظلة المراجع العام حتى يشملها تقريره السنوي و لا بد من المساءلة عن أوجه صرفها طيلة الأعوام الماضية و يقال أن دخولات تلك المؤسسات تذهب إلى الصرف على المليشيات كالجنجويد و المجاهدين الأفارقة و قوات الدفاع الشعبي و الكتائب الخاصة و إلى الصرف على المؤتمرات  و الهبات و المساعدات لتنظيم الإخوان العالمي و للمؤلفة قلوبهم و للأقربين . دخل البترول يقدر بملياري دولار , و دخل الذهب يعادل قيمة إنتاج ثمانين طنا ( مع حذف نصيب الشركات و الأفراد ) , أما دخل الكهرباء فهو معتبر مع تطبيق نظام الدفع المقدم و تتصرف فيه وزارة الكهرباء و السدود بدون تدخل من شركات الكهرباء الثلاث و هذا ما أفقرها و أفقر مهندسيها حتى طرقوا أبواب الهجرة بكثرة و عادت قطوعات الكهرباء حتى في الشتاء ! و سوف أتطرق إلى هذا الأمر بشيء من التفصيل في مرة أخرى إن شاء الله .
إن سؤ الأحوال الإقتصادية و معاناة المواطنين من الفقر و الحرمان قد أديا إلى تفاقم الإنفلاتات الأمنية , فقد كثرت حوادث الكسر المنزلي و خطف أجهزة الجوالات , و نشطت عصابات ( النيقرز ) و التي كانت قد بدأت نشاطها الإجرامي وسط اللاجئين السودانيين في مصر و تم إبعادهم إلى السودان و نسبة لتواجد أعداد كبيرة من جنوب السودان في تلك العصابات , فقد إنتقل معظم أفرادها إلى جنوب السودان بعد الإنفصال , و لكنهم عادوا ثانية إلى السودان و إنضمت إليهم مجموعات من الفاقد التربوي و هم مشهورون بإشهارهم للسواطير التي يخفونها داخل ملابسهم ليهاجموا بها الضحايا و قد ظهرت لهم عصابة تسمى نفسها ( ميامي ) و تأثرهم واضح بالعصابات في الأفلام الأمريكية .
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

badayomar@yahoo.com
////

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2023-07-10
قراءة في رواية أرواح إدٌو “الكائن السماوي”
ولماذا نكتب؟
منبر الرأي
قصة النحل …! بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
إنها ثورة الوعي .. بقلم: اسماعيل هجانة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في حالة تزايد الثورة الشعبية سينزل الجيش إلى الشارع بحجة إيقاف التخريب .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

الحرامية -1- .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

يوميات الثورة المضادة لأكتوبر 1964: عنف البادية واستقالة سر الختم الخليفة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ستون عاماً من الضياع .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss