السودان صار بلد الإرهاب والإرهابيين !
بسم الله الرحمن الرحيم
واحد ما كفاية سلموا الباقين الخطرين المندسين !
أذكر تماما فى أواخر التسعينات ويومها كنت أعمل فى صحيفة أخبار اليوم السودانية وكنت فى رفقة زميلى مصور الصحيفة الأستاذ أحمد الأمين نتمشى فى ضاحية الشعبية ببحرى أشار الزميل أحمد الأمين إلى أحد المنازل وقال لى فى هذا المنزل يسكن كثير من المجاهدين المتطرفين الوافدين من خارج السودان وهم يتدربون على القتال خارج العاصمة ويسهر على تأمين إحتياجاتهمم الضرورية الوزير الطيب إبراهيم المشهور ب { الطيب سيخة } ويتبعون مباشرة للدكتور حسن عبد الله الترابى ويشرف على تدريب هؤلاء مستشار وزير الدفاع كارلوس الإرهابى الشهير عالميا لم أهتم بالأمر كثيرا لقناعتى بخطورة الدكتور الترابى وأيام كنت فى السعودية فى أوائل التسعينات كتبت كتابى ( كيف صار الترابى من مفكر إسلامى إلى إنقلابى إرهابى ؟ ) مكثت لمدة عامين فى تأليفه وجمع وثائقه فى جده وعند عودتى إلى السودان تركته مع أولادى فى السعودية ولا أدرى كيف وصل للمرحوم نور الدين مكى شقيق الأستاذ أحمد عثمان مكى فكان ثائرا هائجا، وقام بتمزيقه إربا إربا قبل طباعته وهى المخطوطة الأصلية الوحيدة بخط اليد ومعها كثير من الوثائق مأخوذة من إصدارات شتى ومن ضمن الوثائق نقلت المعلومات التى رشحت عن كيفية خسارة أحمد عثمان مكى لقضية الترابى ضد بطل الكاراتيه هاشم بدرالدين فى كندا من صحيفة الحياة
ومن مجلة الوسط ومجلة المجلة وتفيد المعلومات أن أحمد عثمان مكى أدلى للمحكمة برواية كاذبة كما لقن حرس الترابى الصومالى الجنسية رواية كاذبة أدلى بها فى إعترافاته للشرطة ولكنه تراجع منها وأنا هنا أنقل بالنص ما جاء على لسان بدرالدين هاشم مدرب الكاراتيه العالمى فى حواره مع مجلة عزه الناطقة بلسان التجمع النسوى أسمرا 24 يناير 2003
سألت المجلة بدر الدين هاشم هل وصلت الحادثة إلى المحكمة ومن كان الشاكى ؟
أجاب بدر الدبن هاشم قائلا :
نعم وصلت إلى محكمة الجنايات بمقاطعة أونتاريو الشاكى كان الترابى ومرافقوه أحمد عثمان مكى والباكستانى سيد ظافر وأحد حراسه الصوماليين الذى بدل أقواله يوم المحكمة وقال : إننى لم أضربه وأن أحمد عثمان مكى هو الذى أملى عليه الرواية الكاذبة التى أدلى بها إلى الشرطة سابقا .
يتضح جليا أنا لم أفبرك شيئا إنما قمت بنقل ما جاء من مصادر إلى كتابى ومن وثائق هامة تهمنى كعمل إحترافى لأن من حق القارئ أن يطالبنى بالوثائق وبالتالى ما أنا إلا مجرد ناقل وناقل الكفر ليس بكافر فلا أدرى لماذا مزق نور الدين مكى كتابى الذى لم يطبع بعد وهذا ليس من حقه وإذا كان لديه إعتراض كان الأولى أن يذهب ويمزق مئات الألاف من صحيفة الحياة ومجلة الوسط وغيرها من الإصدارات التى نشرت الخبر وقمت أنا بنقل ما يهم كتابى لأثبت إرهاب الترابى.
وهاهى الأيام تثبت إرهاب نظام الترابى الذى جعل الخرطوم المنتجع الآمن لأخطر زعماء العالم حيث أوى من قبل كارلوس ثم قام بتسليمه ثم أوى أسامه بن لادن وإستمتع بأمواله فى عدة مشاريع ثم قام بطرده . الخرطوم تشرف على تقسيم الأدوار بين السلفيين الجهاديين والسروريين تلافيا وتفاديا لغضب القيادة فقد أصدرت الحكومة قبل فترة قرارا يقضى بإخلاء سبيل 24 من عناصر السلفية الجهادية كانوا موقوفين بسجن الهدى بأم درمان لمدة عام ونصف بسبب عزمهم السفر للقتال بسوريا تحت لواء أبو عمر البغدادى وسبق أن أفادت الأنباء بإنضمام ما يقارب من 18 طبيبا سودانيا برفقتهم إبنة المتحدث بإسم وزارة الخارجية السودانية السفيرعلى الصادق إلى تنظيم داعش والذى أطل بمنهجية جديدة منهجية الجماعات المتطرفة فى تجنيد حملة الشهادات العلمية والكوادر الصحية إنظر طبيب أطفال أسترالى الطبيب طارق الكاملة 29 عاما الذى ظهر فى إحدى تسجيلات داعش لتحريض الأطباء للإلتحاق بهم فى سوريا فى مارس 2015م أيضا البريطانى تامر أحمد ابو صباح وهو أحد طلاب الطب البريطانيين التسعة الذين إلتحقوا بالتنظيم فى 2015م علما بأن التنظيم لا يتسامح أبدا مع الأطياء الذين إختلفوا معهم حيث يقوم بملاحقتهم ومطاردتهم أينما فروا وإعدامهم ووضع أسمائهم فى قوائم العمليات الإرهابية ، وهاهى الأيام أيضا تؤكد ماقلناه بالأمس هاهى الخرطوم اليوم تسلم واحد من أخطر الوافدين من الخارج من قيادات داعش وهو التونسى معز الفزانى المعروف ( أبو نسيم التونسى ) فر من ليبيا وأوقف بالخرطوم أحد أبرز وأخطر المتطرفين الإرهابيين من قيادات داعش وأحد أهم العقول المدبره للأنشطة الإرهابية فى إيطاليا نقلا من سودانيزاونلاين ومن صحيفة كوريرى دى لاسيراالإيطالية أكدت الصحيفة أن المخابرات الإيطالية نجحت فى العثور على [ أبو نسيم ] فى أغسطس الماضى بعدما هرب من ليبيا فى أبريل الماضى عقب فشل الهجوم الذى نظمه بإسم داعش على مدينة بنى قردان فى الجنوب التونسى فى مارس الماضى ثم هجمات متحف باردو ، والمنتجع السياحى
فى مدينة سوسة فى العام الماضى .
وذكرت أن روما أقنعت الخرطوم بتوقيف أبو نسيم لخطورته ، والتهديد الذى يشكله على السودان وإيطاليا معا إذا نجح فى مغادرة البلاد مطالبة بتسليمه للسلطات الإيطالية بعد أن صدر حكم نهائى بالسجن 5 سنوات و8 أشهر .
ورغم أنه لم يتجاوز منتصف الأربعينات من العمر إلا ان الفزانى يمثل بالنسبة للمخابرات الإبطالية والأوربية بشكل عام صيدا ثمينا وكنز معلومات بحكم مسيرته الطويلة فى عالم الإرهاب منذ منتصف التسعينات ، وشبكة العلاقات الهائلة التى ربطها من إيطاليا التى كان يقيم فيها منذ 1988م فى إتجاه الجزائر وتحديدا الجماعة السلفية للدعوة والقتال فى منتصف التسعينات قبل أن تلتحق بتنظيم القاعدة فى المغرب الإسلامى بعد إعلانه .
ولم تقتصر علاقات التونسى على الجزائر بل إمتدت إلى أفغنستان وباكستان تحت لواء تنظيم القاعدة قبل إعتقاله فى 2002م على يد القوات الأمريكية وسجنه فى قاعدة باغرام الشهيرة ثم ترحيله إلى إيطاليا
فى عام 2009م .
وبعد ترحيله إلى وطنه الأصل تونس لم يتأخر العائد من الإنخراط فى إستئناف نشاطه فى صفوف تنظيم أنصار الشريعة قبل حظره .
بعد الحظر قام بالسفر إلى سوريا فى 2015م ليصبح أحد أبرز قادة تنظيم داعش الذى بايعه الفزانى قبل أن يرسله البغدادى إلى ليبيا تمهيدا لإقامة أمارة مواليه فى سرت .
ولخطورة هؤلاء الإرهابيين المتطرفين المتشددين الخطرين على أمن وسلامة السلام العالمى وإستقراره نحن فى منظمة ( لا للإرهاب الأوربية) نطالب نظام الخرطوم بتسليم الخلايا النائمة واحد ما كفايه سلموا الباقين المندسين الذين علموا بعض الأطباء من ابناء السودان الأذكياء التفجير والذبح والإنتحار وقتل الأبرياء من الرجال والأطفال والنساء .
ومن الذى يضمن لنا أن جامعة الزيتونة لم تعد ذلكم المصنع الذى يفرخ الدواعش بعيدا عن أعين الأمهات والأباء .
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
رئيس منظمة ( لا للإرهاب الأوربية )
elmugamarosman@gmail.com