باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان فى وضع طيران .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

tahamadther@gmail.com
ماوراء الكلمات

(1)

اليهودى ليس متحاملاً على احد..أنه يكره المسلم والمسيحى.
والبوذى,والجميع بالتساوى.
ولا يحب إلا نفسه.
(2)
لا فرق بين أغلب الفضائيات.وبين صوالين الحلاقة..وضيف يقوم.واخر يجلس.
وكلهم يتعلمون الحديث والحلاقة.على رؤوس المواطنين.
(3)
هناك كثير من القوانين التى تصب فى مصلحة المواطن.تأخذ طريقها وبكل سهولة ويسر الى سلة مهملات أُولى التنفيذ والمتابعة..وما السبب فى إرتفاع اسعار تذاكر السفر جواً او براً؟
(4)
كل مصيبة فى الدنيا لها حل..إلا مصيبة الموت.وحلها فى الصبر فقط..وعلى الشعب السودانى الشقيق أن يؤمن بان مصيبة حزب المؤتمر الوطنى لها حل.
عرفه من عرفه.وجهله من جهله.
(5)
أكبر السياسين (عمراً)هم أكبر من أن يقول لهم كائن من كان.أنتم مخطئون.او يطالبهم بتغير أفكارهم وارائهم القديمة .الخاطئة .الكاذبة .الناصبة..وذلك لايمانهم بالقول الساير أكبر من بيوم أعرف منك بسنة..
(6)
المواطن السودانى.أفضل مراقب للاحداث.التى (تُحاك)او تجرى من حوله.دون أن يملك حتى ردة فعل..دعك من أن يكون له فعل كامل(مين كامل دا؟)أيها الناس من راقب الاحداث مات هما.فاما أن تشارك فيها.او باطن الارض خير لك من ظهرها.
(7)
السودان(غابة)من الجمال ومن الثروات بكل اشكالها وانواعها.ولكن اصحاب العيون الكليلة لا ترى بالسودان إلا (شجرة)المؤتمر الوطنى..والوطنى يفكر ويعمل من أجل إنجاح شجرته فى إنتخابات 2020م.ولا يفكر ويعمل على إنقاذ السودان من وضع (طيران)الذى وضعه فيه..
(8)
لو كنت محل المعارضة السورية.وجلسنا للتفاوض من الدكتور القاتل والمُهجر لشعبه بشار الاسد.لخيرته بالرحيل عبر اربعة طرق ناجعة تم تجريبها من قبل.الطريقة الاولى الرحيل جوا الى اى دولة ومنحه حق اللجؤ السياسى.كم فعل التونسى زين العابدين بن على..
والطريقة الثانية على طريقة الرئيس اللبيى القتل على يد طرف مجهول الهوية حتى الآن.
الطريقة الثالثة على طريقة المصرى حسنى مبارك السجن ثم البراءة الغير مبررة .
الطريقة الرابعة بحرق اطراف ايديه كما حدث لليمنى عبدالله صالح..وربما تكون هناك طريقة خامسة يعدها ثوار سوريا.نحن لا نعلهما..اللهم عجل برحيل كل الطغاة والجبابرة.
(9)
ورقة الحريات التى يُفاخر بها المؤتمر الشعبى,والتى تم تجاهلها من قبل حزب المؤتمر الوطنى.هى مثل ورقة اليانصيب.البعض يعتقد ان فيها الفرح والفرج..ولكن ماهى إلا ورقة تجعل الناس ينتظرون المجهول..وهل آن الآوان (ليبل)المؤتمر الشعبى ورقته.
ويشرب (مويتها)؟وشراب موية الحرية أفضل من شراب موية القهر والتجاهل..
(10)
واحد الطغاة يقول فى مذكراته.(عندما كنت فى ريعان الشباب.والقوة والفتوة.طلبت من الله أن يرزقنى شعباً.لا يهم لونه.حجمه.خنوعه. ذله .كبرياءه .المهم شعباً أتحكم فيه.كيف أشاء..ولكنى وجدت أن الاحلام لن تتحقق هكذا..فقمت بثورة.وأنقلبت على مايسمونه الديمقراطية.وإستوليت على مقاليد الحكم..وفى كل عام كنت أحج الى بيت الله طلباً للمغفرة)
(11)
اوضاعنا السائلة والصلبة والغازية.والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والرياضية.
لا تستحمل مسك القلم من (النص)فاما أن تدافع عن الحق وتنصره.او تنحاز الى الباطل وتنافح عنه.واما أن تأمر بمعروف وتنه عن منكر.او تأمر بمنكر وتنه عن معروف..فلا توجد منطقة وسطى بين الحق والباطل.ولا بين الديمقراطية والديكتاتورية..فاما الحق واما الضلال.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهيرالسراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
منبر الرأي
العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
حسين شريف (ت 1928): شعب بلا جريدة كقلب بلا لسان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا هذا ولا ذاك .. ما الحل إذن؟ … بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

فشل التغيير في السودان علي لسان صانعيه .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

بصراحه ياتجمع المهنيين (٢-٢) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

ولكن ما هو البديل..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss