باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان في المنطقة الرمادية- بين حرب الاستنزاف وتسويات الضرورة

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2025 11:27 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
يقف السودان اليوم في قلب منطقة رمادية، لا حربه حُسمت ولا سلامه تحقق. فالصراع بين الجيش والدعم السريع لم يعد شأناً داخلياً بحتاً، بل تحوّل إلى معركة بالوكالة تُغذّيها تناقضات المناصرين الإقليميين وتقاطعات القوى الدولية.
وبين حرب استنزاف طويلة وتسويات تُفرض بصفقات الضرورة، يبقى مستقبل الدولة السودانية معلقاً، بينما الشعب وحده يدفع أثمان الدم والجوع والتشريد.
منذ اندلاع المواجهة بين الجيش وقوات الدعم السريع، تحوّل السودان من ساحة نزاع داخلي إلى عقدة جيوسياسية متشابكة، تتقاطع فيها مصالح إقليمية ودولية متناقضة.
لم يعد الصراع مجرد تنافس على السلطة، بل أصبح اختباراً مفتوحاً لتوازن القوى في الإقليم، يضع مستقبل الدولة السودانية رهينة لإرادة اللاعبين الخارجيين بقدر ما يضعه رهينة للبنادق المحلية.
الاستنزاف برعاية الخارج
الدعم الخارجي المتدفق على الطرفين يعيد إنتاج منطق الحرب المفتوحة.
الجيش يستند إلى دعم سياسي وعسكري من مناصرين إقليميين يرون فيه الضامن لبقاء الدولة المركزية.
الدعم السريع بدوره يجد نفسه مدعوماً من قوى إقليمية أخرى تسعى لتثبيت نموذج القوة الموازية، بما يمنحها نفوذاً واسعاً على الأرض.
بهذا المعنى، لا تُدار الحرب في السودان فقط من مراكز القيادة المحلية، بل من غرف إقليمية توازن بين الضغط والتمويل، وتحول النزاع إلى ساحة لتصفية الحسابات على حساب وحدة البلاد.
التسويات كصفقات إقليمية
حتى سيناريو التسوية الشاملة لا يمكن عزله عن معادلات الخارج. فالمبادرات الدولية والإقليمية للتهدئة تظل رهينة لتوافق المناصرين الإقليميين المتباينين.
أي اتفاق سلام لن يولد من إرادة سودانية خالصة، بل من صفقة ترسم حدود النفوذ وتحدد مستقبل السلطة، وهو ما قد ينتج “سلاماً هشاً” محكوماً بموازين القوى أكثر من حكمه بإرادة بناء الدولة.

المعارك بالوكالة
بات واضحاً أن الصراع لم يعد حكراً على أطرافه السودانية. فالمناصرون الإقليميون يتعاملون مع الحرب كجزء من منافساتهم على النفوذ الإقليمي، وهو ما يحوّل الجيش والدعم السريع إلى أدوات في معارك أوسع من حدود السودان.
هذا التداخل يعمّق الاستقطاب ويطيل أمد النزاع، لأن كل طرف خارجي يسعى لتثبيت مصالحه عبر وكلاء محليين، حتى لو كان الثمن مزيداً من الانهيار الداخلي.
لعبة المصالح المتقاطعة

تتشابك في السودان مصالح متناقضة:- هناك مناصرين إقليميين يفضلون بقاء مؤسسة عسكرية موحدة كحائط صد استراتيجي.
وهناك آخرون يرون في بروز قوات موازية فرصة لإعادة تشكيل موازين النفوذ.
وبين هذا وذاك، تتحرك قوى دولية كبرى بتركيز أكبر على الجانب الإنساني وضبط الفوضى، أكثر من انشغالها بإعادة بناء الدولة.
هذا التناقض يجعل من السودان ساحة رمادية، حيث لا حسم عسكري ممكناً ولا تسوية سياسية خالصة، بل مزيج من الاستنزاف والصفقات المرحلية.
السودان المعلّق
ما يجري اليوم في السودان هو صراع داخلي بواجهة محلية، لكنه في جوهره انعكاس لسباق إقليمي على النفوذ. وكلما طالت الحرب، ترسّخ واقع “الدولة المعلقة” التي لا هي موحدة ولا هي مقسمة بشكل نهائي.
وبين حرب استنزاف يطيلها المناصرون الإقليميون، وتسويات تُفرض بصفقات الضرورة، يبقى السودان عالقاً في المنطقة الرمادية، فيما يدفع شعبه الثمن الأكبر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الركن الخامس
أهداف انقلاب ميلشيات الدعم السريع علي السودان .. بقلم: محمدين شريف دوسة
بقال واحد ممن ينبغي أن لا يُعفي عنه ولو وجد متعلقا بأستار الكعبة
منبر الرأي
فقه مواكب الردع: دا تضرببو ودا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
المهمش الدكتور وليد مادبو والبقية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تظاهرة سودانية واحتجاج أمام السفارة السودانية بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الردة بين الحد والتعزير والتمييز بين الردة المجردة والمغلظة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

عودة قناه هارموني بثوب جديد .. بقلم: د. احمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منشورات غير مصنفة

بدون تنظير .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss