السودان للسودانيين وحدهم .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الأحداث المتسارعة في هذا البلد و التي تلقي بظلالها على حياة الناس و على مناخ الحريات الموؤدة و لقاءات السيد الرئيس و هو يعمل جاهداً على عقد اللقاءات و أهم ما في الأمر هو الإقرار بأن البلاد في أزمة حقيقية و ما الحراك الجماهيري و ثورة الشباب الذي يرى مستقبله في حال ضياع أكثر من أنه ذو طريق واضح المعالم ، فالإحتجاجات السياسية عدا أنها تؤكد على عبقرية هذا الشعب الذي أصر على سلمية الثورة فكان رحيماً بالجلاد ، بل و أعطى الإحتجاج قيمة مضافة في التعامل المتحضر الذي حافظ على المرافق العامة و الخاصة و ابتعد عن كل مظاهر التخريب و زاد أكثر من ذلك في المحافظة على حركة السير و حركة التجارة بطريقةٍ لم يكن لها مثيل في كل الثورات التي انتظمت بلادنا و غيرها .
لا توجد تعليقات
