باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حسن الطاهر زروق والاستقلال .. بقلم: صدقي كبلو

اخر تحديث: 7 يناير, 2015 8:00 صباحًا
شارك

أرتبط حسن الطاهر زروق بالنضال ضد الاستعمار قبل تأسيس الحزب الشيوعي (الحركة السودانية للتحرر الوطني) فقد كان أحد الناشطين في مؤتمر الخريجين ومن ثم في حزب الاتحاديين الأحرار اليساري النزعة، ثم أنضم للحركة السودانية للتحرر الوطني التي أصبحت الحزب الشيوعي واصبح من قادتها، وعندما تأسست الجبهة المعادية للإستعمار كأول تحالف ديمقراطي شعبي بين الشيوعيين والديمقراطيين على نطاق الوطن، ترشح حسن الطاهر عن الجبهة المعادية للإستعمار في دوائر الخريجين وأصبح أول نائب شيوعي في السودان وأفريقيا.
كان البرلمان في الفترة بين 1954 و1956 أحد اهم ساحات العمل السياسي، وكان العمل السياسي الجماهيري يصب في مجرى التأثير على البرلمان لتحقيق الاستقلال والحريات العامة وحل مشكلة القوميات كان حسن الطاهر زروق نائب الخريجين عن الجبهة المعادية للإستعمار في قلب ذلك النشاط فكان أن تقدم باقتراح إلغاء قانون النشاط الهدام والذي أصدره الحاكم العام بعد حل الجمعية التشريعية والذي تعهد الإحاديون بإلغائه عند فوزهم. كما قدم الاقتراح باكمال الجلاء ضمن نواب من الجبهة الإستقلالية فيهم محمد أحمد محجوب زعيم المعارضة وعبدالله خليل السكرتير العام لحزب الأمة ويوسف العجب من الحزب الجمهوري الإشتراكي وميرغني حمزة الذي شارك في الجبهة الاستقلالية بصفته الشخصية وليس كممثل لحزب الاستقلال الجمهوري الذي كان أحد مؤسسسيه والسيد بوث ديو من حزب الأحرار الجنوبي (راجع فيصل عبد الرحمن علي طه، السودان على مشارف الاستقلال الصادر عن مركز عبد الكريم ميرغني، 2001، ص 210) ولكن رئيس مجلس النواب حينها السيد بابكر عوض الله رفض إدراجه في أجندة البرلمان محتجا بأن اتفاقية الحكم الذاتي تشترط اكتمال السودنة قبل الجلاء.
ولعل من أميز مساهمات الراحل حسن الطاهر زروق هو خطابه في البرلمان عشية الاستقلال في 31 ديسمبر 1955 عند مناقشة مشروع الدستور المؤقت الذي بموجبه يحكم السودان عند الاستقلال حيث قدم عدة مطالب متعلقة بالدستور وتعديل القوانين لتتلاءم معه.
وأجمل الأستاذ حسن الطاهر زروق تلك المطالب والتوجهات الديمقراطية في خطاب ضاف حيث اقترح خمسة اسس للدستور:
1-ان يكون مستمدا من مصالح الشعب وان يحترم ارادته.
2- ان يجعل جهاز الدولة ديمقراطيا ينص على حق الشعب في مراقبة جميع اجهزة الدولة وحقه في محاسبة ممثليه، وان يشترك الشعب اشتراكا واسعا في الحكم.
3- ان يسمح باطلاق كل قوى الشعب  في النضال ضد الاستعمار ومؤسساته بتوفير الحريات العامة وحرية العقيدة وحرية اعتناق الآراء السياسية والعمل من اجلها.
4- ان يحمي مصالح العمال والمزارعين والتجار وكافة المواطنين من الاستغلال ويحمي حقهم في الراحة وحقهم في العمل.
5- ان ينص على انتهاج سياسة خارجية مستقلة سلمية تقوم على معاملة جميع الدول على اساس المساواة والاحترام المتبادل” (محمد سليمان، اليسار السوداني في عشرة سنوات، 1969، ص ص 173-175)
وطالب الاستاذ حسن الطاهر في خطابه ذلك بضرورة النص على قيام الجمعية التأسيسية في الدستور المؤقت حتى يشارك ممثلي الشعب في وضع الدستور الدائم للبلاد. أوضح إن هناك تناقضا بين مشروع الدستور وبعض القوانين والسياسات السائدة حينئذ مما يتطلب تغيير وتعديل تلك القوانين والسياسات حتى تتماشى مع الفصل الثاني من مشروع الدستور  الخاص بالمساواة بين السودانيين والحريات العامة وحدد تحديدا قضايا الأجر المتساوي للعمل المتساوي في الشمال والجنوب والأجر المتساوي للعمل المتساوي للرجل وللمرأة، وقانون الصحافة وبعض مواد قانون العقوبات (المرجع السابق، ص ص 175-176).
وجاء المؤتمر الثالث للحزب الشيوعي في فبراير 1956 ليؤكد موقف الشيوعيين من قضية الديمقراطية و الحريات العامة، فيتبنى الحزب الجمهورية البرلمانية ويطالب بالحكم الإقليمي الذاتي للمديريات الجنوبية. ولقد اشار عبد الخالق إلى ان المؤتمر الثالث قد اعتبر ان قضية الديمقراطية تحتل “المكان المقدم اذ ان سير البلاد في طريق التطور المستقل لا يمكن ان يتم كما اشار البرنامج بدون استمرار الحركة الجماهيرية ونموها واتساعها وصلابة تنظيماتها وتنوعها” (لمحات، ص،  112). 
وبعد الاستقلال عندما اشتد نضال الشيوعيين وحلفائهم ضد محاولات حكومة عبدالله خليل (1956-1958) لتقييد الحريات العامة خاصة بعد لجوئها لفرض حالة الطوارئ في عام 1956 في مواجهة المد الجماهيري الذي صاحب رد فعل الجماهير السودانية وتنظيماتها الديمقراطية للعدوان الثلاثي على مصر. وقد عبر الأستاذ حسن الطاهر زروق عن معارضة الشيوعيين لاستمرار حالة الطوارئ بتأييده الاقتراح المقدم من عضو البرلمان الأستاذ ابراهيم المفتي مطالبا برفع حالة الطوارئ في ديسمبر 1956. قال حسن الطاهر:
“<..> الاستقلال بدون حريات هيكل متداع بغير روح أو ارادة. ولسنا على استعداد للتفريط في أي مظهر من مظاهر هذا الاستقلال الذي جاء بتضحيات غالية. فعندما تختفي حريات الشعب من حياته يصبح ذلك الاستقلال جسما بلا روح وتتغول الحكومات على المحكومين وتسلط عليهم اوضاعا ضد حرياتهم خاصة اذا انتفت الأسباب الوجيهة لقيام هذه الحالة <حالة الطوارئ_ الكاتب> كما هو الحال في السودان” (اليسار السوداني، ص 257).
هذه صفحات مضيئة من تاريخ الحركة الديمقراطية ونائبها حسن الطاهر زروق في النضال من أجل الاستقلال والديمقراطية والحريات العامة تستحق التوقف عندها.
skaballo@blueyonder.co.uk
/////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“كأن نهاية العالم اقتربت”.. شهادات موظفي إغاثة في السودان
مدنيه حتى الرمق الأخير .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
منبر الرأي
لماذا اختار ٩٠٪ منهم التسريح لا الدمج: تمرد منسوبي هيئة عمليات جهاز الامن!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
الأخبار
المهدي يؤم المصلين الجمعة القادمة بمسجد الهجرة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

د. ابنعوف رئيس حركة تغيير السودان: يصف نداء السودان ب(ليلة القدر) التي نزلت علي الشعب السوداني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الكرة السودانية ألف أزمة وأزمة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

على هيئة المواصفات فحص هذا العرقي … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

تعقيب على مقالة الأفندي: السودان: صراعات طواحين الهواء مع المجتمع الدولي .. بقلم: إسماعيل شمس الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss