السودان: معركة الاستقلال الثالث وضرورة فرض ارادة الجماهير .. بقلم: أحمد محمود أحمد
لقد جفف الاسلاميون داخل السودان كافة الوسائل التي تساعد علي الحياة و ضمن حالة عدم أكتراث بواقع الناس وتطلعاتهم المشروعة في الحياة… و هذا هو ما دفع الجماهير الي الخروج من اجل استرداد حقوقها المشروعة ضمن حالة مواجهة ثورية تستعيد التاريخ النضالي لشعب السودان.. هذا الحراك يطرح سؤالا متصلا، ، فهل بعد كل ما أحدثه هذا النظام، و بعد كل هذا الهدر السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي، فهل من الممكن استمرار هذا النظام؟ هذا السؤال يتصاعد عندما تشاهد الجماهير حالة الثراء الغير مسبوق لدي اعضاء الحركة الاسلامية الحاكمة في ظل حالة البؤس التي تعيشها هذه الجماهير، و انعدام كافة مقومات الحياة، ناهيك عن حالة الفساد و التي ضربت اركان الدولة..وفق هذه الحالة المذكورة و التي أدت الي انهيار اركان الدولة نتبجة للسياسات العقيمة و حالة تخلف العقل المتأسلم الذي يقود هذه الدولة، فان النتيجة و الواقع يقولان بأن هذا النظام قد سقط فعليا نتيجة لفوضي السياسات و خلل ادارة الدولة الذي بدأ و منذ ان صعد الاسلاميون الي السلطة.. اذن ما هو المطلوب عبر هذه المرحلة و ما هو الدور المفترص ان تقوم به قوي الداخل؟؟ قوي الداخل قد تمتلك آلياتها و ادواتها و هذا السؤال متروك لها، و لكن و من وجهة نظر عملية و من غير وصاية، يجب ان يحكم مسار حراك و ثورة ديسمبر الآتي:
ahmedvi09@gmail.com
لا توجد تعليقات
