باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان نرجسية عقل أم غياب مشروع

اخر تحديث: 12 يوليو, 2025 10:38 صباحًا
شارك

مفهوم الثورة في الفكر السياسي هي حالة من الرفض الاجتماعي لنظام الحكم، و يصبح مفهوم التغيير شاملا و ضروريا، و يمكن أن تكون الثورة سلمية، أو يتضمنها عنف بأنواعه المختلفة.. و بعد نجاح الثورة يصبح التفكير و التعقل مسألة ضرورية في مرحلة التغيير و البناء الجديد للمجتمع.. و هي مرحلة تنتقل من أدوات الثورة إلي أدوات جديدة يضحى العقل الأداة الجوهرية فيها.. و لكن إذا تغلبت إرادة الرفض على العقل تجعل التغيير نفسه سوف يواجه معضلات كثيرة.. فالعقل وحده هو الذي ينتج الفكر الذي يعتبر الركيزة الضرورية للتغيير، لآن المناط به كشف المشكلات التي سوف تواجه عملية التغيير، و يقدم الحلول لها، و ينقد الظواهر السالبة التي ربما تشكل تحديات في الممارسة، و يقدم الاستنارة المطلوبة.. أما حالة الرفض المستمرة إذا كانت ممارسة عملية، أو حتى لفظية، تبين سيطرة الثقافة السالبة من جانب، و ضعف المعرفة و الثقافة الديمقراطية، و أيضا الجهل بمطلوبات عمليتي التغيير و البناء، و هي سوف تصبح عقبة كأوود امام عملية التغيير و الاستقرار..
فالتاريخ يبن لنا أن الثورة تحتاج إلي قطاع واسع من الجماهير، و قيادات مدركة لدورها في العملية.. و المشكلة تصبح بعد عملية تغيير النظام، لأن عملية البناء تحتاج إلي أدوات مغايرة، و أذهان متقدة، و في نفس الوقت مختلفة تماما عن أدوات الثورة.. الكثيرون الذين يطلقون أن الثورة الفرنسية هي التي قد أحدثت التحول الديمقراطي في فرنسا ، ثم كانت بداية تحول ديمقراطي في المجتمعات الغربية، لا يقصدون الجماهير التي خرجت في الثورة و أطاحت بالملك و قتلت الملك لويس السادس عشر و الملكة أنطونيت، و العديد من رموز المجتمع عبر المقاصل.. بل الذين أحدثوا عملية التحول الديمقراطي هم النبلاء و النخب المثقفة في فرنسا.. و هي العقول التي كانت تدرك دورها في عملية التغيير و البناء، أمثال جان جاك روسو و فولتير و منتسكيو، حيث كانت المرحلة بعد الثورة تحتاج إلي ثقافة جديدة تتجاوز السابقة، و كانت تحتاج إلي تنوير.. لذلك قال كانط أن التنوير هو خروج الإنسان عن مرحلة القصور العقلي و الوصول لسن الرشد.. فالعقول المستنيرة هي التي جاءت بالعقد الاجتماعي، و فكرة فصل السلطات، و الحرية لكل القطاعات وو تغيير القوانين لمصلحة التحول الجديد..
أن عملية التغيير في كل الدول التي تنتقل من نظام إلي أخر عبر ثورة شعبية، و خاصة من الشمولية إلي الديمقراطية، سوف تواجه تحديات كبيرة، بسبب ارتباط مصالح البعض بالنظام القديم، و أيضا مصالح المتطلعين في النظام الجديد.. لكن نجاح عملية البناء و التغيير ترتبط بنوعية القيادات و مهاراتها و إدراكها، و دور الأحزاب و تصورها و دور مفكريها في عملية البناء، و إذا كانت الأحزاب تعاني من انقسامات، و فقدانها للمشروع السياسي الذي يحدد وجهتها سوف تفشل في عملية التغيير و البناء و هي نفسها تشكل أكبرعائقا لها.. و يعتبر الإعلام و الصحافة من أهم أدوات التغيير، و يجب أن تصبح مؤسسات مجتمعية ترتبط بحاجة المواطن المجتمع و حقوقهم وإرشادهم، و ليس مؤسسات سلطوية تستخدمها النظم السياسية من أجل الدفاع عنها، فهي تعتبر السلطة الرابعة في البلاد.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خيار وحيد لإنهاء الحرب في السودان: حكومة مدنية للسلام والوحدة
بيانات
تخليد ذكرى شاعر الشعب محجوب شريف: تحت شعار: يللا نسد فرقتو
البروفيسور يُوسُف مُخْتَار الأمين “أستاذية درس وبحث” .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
اسرائيل والولايات المتحده في الجمعيه العامة للامم المتحدة: محور الشر .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير
منبر الرأي
كيف ننتخب البرهان … رئيسا

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة حق تدعو لإبتدار حملة تضامن مع حزب المؤتمر السوداني ومع كافة المعتقلين السياسيين

طارق الجزولي
بيانات

نقابة أطباء السودان الشرعية: بيان مشترك بخصوص ((إطلاق سراح المعتقلين المعلن))

طارق الجزولي
منبر الرأي

محامو المعارضة والهيئة السودانية لحقوق الإنسان: لماذا الدفاع عن قوش؟ .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين

رجال الجيش البوليس والأمن .. لقد فقدتم حتى ،، رحاطتكم وانكشفت عورتكم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss