باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان والاستفادة من صراع الإستراتيجيات الدولية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2023 2:23 مساءً
شارك

في أواخر خمسينيات القرن الماضي حيث اشتد الصراع بين الغرب و الشرق ( الحرب الباردة) تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية بمعونة اقتصادية للسودان، و كان معلوم في ذلك الوقت أن الولايات المتحدة كانت رافضة للمد الشيوعي في المنطقة الأفريقية و الشرق الأوسط، و لكن المعونة الأمريكية التي كانت قد قدمت للسودان لم تكن مشروطة، إلا أن قبائل اليسار الشيوعي و القومي وقفوا ضدها تماما، و قال النائب البرلماني للحزب الشيوعي حسن الطاهر زروق أن المعونة مشروطة و بها بنود سرية و لا يمكن أن نقبلها، و خرجت التظاهرات الحماسية ضد المعونة و خسر السودان فرصة للتنمية. و أتضح بعد ذلك أن الاتفاقية لم تكن بها أي بنود سرية كما زعم النائب البرلماني الشيوعي، و الغريب في الأمر؛ أن الحزب الوطني الاتحادي و حزب الأمة انجروا وراء شعارات اليسار و رفضوا المعونة. و هي تمثل أكبر غفلة سياسية في تاريخ السودان الحديث، أن تذهب أحزاب عريقة وراء شعارات اليسار دون أن تعي مدلولاتها.
قال مارك توين أعظم كتاب أمريكا الساخرين ” أن التاريخ لا يعيد نفسه و لكنه يتشابه كثيرا” بعد نهاية الحرب البارد كان الاعتقاد أن القارة الأفريقية سوف تكون خاضعة تماما للمصالح الغربية و خاصة الأمريكية، باعتبارها المنتصرة في الحرب الباردة، و لكن التطور الاقتصادي الذي حدث في الصين في آواخر سبعينات القرن الماضي بعد رحيل الزعيم الصيني قائد الثورة الثقافية ماو سيتونغ، و جاء بعده دينغ شياوبينغ الذي منح المزارعين حق استغلال الاراضي الخاصة، و الذي خلق طفرة في الاقتصاد. خاصة بعد تحولها من الاقتصاد المخطط إلي اقتصاد السوق، هذه السياسية الاقتصادية كانت بداية للنمو الاقتصادي الحر الصيني. حيث مكنها أن تدخل منافسا للدول الغربية و أمريكا في أفريقيا و تفوق استثماراتها 100 مليار دولار أمريكي و الصين لا تفرض شروط سياسية لذلك يرغبها القادة الأفارقة. في عام 2000 خلف الرئيس فلاديمير بوتين لبوريس يلسن، و استطاع بوتين أن يعيد قوة النزعة القومية وسط النخبة الروسية، و عمل على أعادة بناء الاقتصاد الروسي و تطوير الصناعات البيتروكيمائية و الطاقة الحفورية بهدف إعادة روسيا للمجتمع الدولى كدولة عظمى لها رؤيتها. و بالفعل استطاع أن جعل من روسيا دولة لها نفوذها في السياسة الدولية، و استطاعت روسيا أن تدخل القارة الأفريقية من خلال استثماراتها في كل من ليبيا و الجزائر، و من خلال شركة فاغنر أن تنمي استثماراتها في المعادن و خاصة الذهب في غرب أفريقيا و السودان. و أصبحت الآن تزاحم النفوذ الغربي و الأمريكي في غرب أفريقيا من خلال انقلابات مالي و بوركينافاسو و النيجر، و أن كان انقلاب الغابون يشك أن وراءه فرنسا بهدف حماية نفوذها في المنطقة من خلال أجيال جديدة. هكذا أصبحت أفريقيا تعود مرة أخرى لعهد الصراعات الإستراتيجية ما بعد الحرب الباردة، و يمكن الاستفادة منها للدول التي تريد أن تنهض.
في الوقت الذي تحاول فيه فرنسا إقناع دول إكواس أن تتدخل عسكريا لحسم الصراع الذي أفرزته الانقلابات، نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى الحل الدبلوماسي و تحاول أن تعزز وجودها من خلال سياسة النفس الطويل. الأمر الذي يؤكد تباين السياسي الأمريكي – الفرنسي في المنطقة. حيث تحاول الولايات المتحدة أن تحافظ على نفوذها من خلال كسب دول أخرى في المنطقة لها نفوذا كبير و أثرا يمكنها أن تلعب دورا يحقق عملية الاستقرار في المنطقة. السودان باعتباره دولة ذات موقع إستراتيجي يربط بين شرق أفريقيا و غربها و أيضا جنوبها أن الولايات المتحدة عينها عليه، و لكن الصراعات السياسية الحادة في السودان لابد أن تتوقف و تتحول إلي حوارات سياسية تفطن لمصالح البلاد و المواطنين، و ليس على الرغبات النخبوية الضيقة التي مدعاة لتوليد الخلافات. حيث تدرك الولايات المتحدة أن الإسلاميين يمثلون قوى سياسية عريضة في المجتمع لا يمكن تجاوزهم، و تريد من القوى الأخرى أن تستوعب ذلك، و تحاول أن تبني لها حلفا قويا مؤثرا في الساحة من خلال التفاف قاعدة جماهيرية عريضة حولها، و ليس من خلال دعوات الإقصاء المولدة للصراع الحاد، أن الكتلة الجديدة مراد بها أن تخلق المعادلة المطلوبة مع الإسلاميين و حلفائهم، لكي تضمن الحفاظ على استقرار النظام الديمقراطي. و هذه المعادلة أيضا تتطلب بناء جيش مهني يملك القوة التي تؤهله على الحفاظ على النظام الديمقراطي، و أيضا حماية البلاد و حدودها و الدستور. و هذه تتأتي بالحوار بين المجموعات المختلفة، و ليس بوضع حوائط سميكة تفصل بينها. و النخبة السياسية القادرة على استيعاب ذلك و قادرة على الانفتاح من خلال طرح الأراء و الأفكار للحوار هي القادرة على قيادة البلاد للاستفادة من الصراع الإستراتيجي في المنطقة لمصلحة الوطن.
أن النخب السياسية لا تستطيع أن تخرج من الأزمة السياسية التي أدت للحرب، إلا إذا استطاعات أن تفكر تفكيرا برجماتيا للاستفادة من هذا الصراع المحموع الذي بدأ يتخلق داخل القارة الأفريقية، و على حدود السودان. أية محاولة للرجوع للتفكير التقليدي و الصراع الأيديولوجي العقيم الذي لم يكسب البلاد غير موروثات الفشل، لن يكون في مصلحة البلاد. أن العقليات التاريخية في الأحزاب التقليدية و اليسارية و اليمينة إذا فشلت الأجيال الجديدة أن تقيلها من مواقعها، لا تستطيع أن تحدث أي تغييرات جوهرية، تؤدي إلي التنمية و اتساع رقعة الاستثمارات، و لن تخرج البلاد من أزماتها المتواصلة. القيادات التاريخية لها أحترامها و تقدر نضالاتها، لكن في الحقيقة قد نضب خيالهم و أصبحت عقليات جامدة لا تتجدد لا معرفيا و لا فكريا، و لا يمكن الاستفادة منها في الحوارات الفكرية و السياسية، لأنها لا تستطيع أن تخرج عن دائرة مخزونها الثقافي القديم المتكيء على أطنان من الفشل.
أن السودان لكي يستفيد من الصراع الإستراتيجي الدائر الآن على حدوده الغربية، يحتاج إلي عقليات و أفكار جديدة تتعامل بمعادلات رقمية هندسية، و ليس عواطف سياسية تاريخية. الأجيال الجديدة تستطيع أن تفكر خارج الصندوق، و تقدم مشروعاتها التي تريد من خلالها بناء السودان و استقراره الاجتماعي و السياسي، و دون الميل لجانب دون الأخر إلا من خلال الذي يسهم بالفعل في نهضة السودان و اتساع رقعته الاستثمارية في كل الحقول ( الزراعية الصناعية – الطاقة – المعادن – التعليم – الصناعات الدفاعية و غيرها) هذا التحول يحتاج لأجيال مؤمنة بالديمقراطية ايمانا مبني على المعرفة و المرجعية الفكرية و ليس شعارات بهدف التضليل. القوى الديمقراطية لا تتخوف من الحوارات الفكرية و الثقافية و غيرها لأنها تعتقد أن الحوارات أهم مدرسة لإنتاج الثقافة الديمقراطية و توليد الثقة السياسية و المجتمعية، و في نفس الوقت تخفف حدة النزاعات و حتى الحدة الفظية. سودان جديد يعني فكر جديد ثقافة جديدة قائمة على احترام المجتمع و توجهاته الاخلاقية وعقليات جديدة. لكن سودان جديد بمكنات قديمة معطوبة لا يمكن أن يكون. نسأل الله حسن البصير.

zainsalih@hotmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن ليلة من ليالي ما بعد 19 يوليو الموحشة أحكي لكم  .. قصة قصيرة/ الزجاجة  .. بقلم: عمر الحويج
الأخبار
حركة تمازج تقتحم مبني شرطة القسم الشمالي بالخرطوم عنوة مع تهديد ضباط وأفراد القسم وتفرج عن متهمين تابعين لها بالقوة
الأخبار
السعودية: إحباط عملية إرهابية تستهدف ملعب الجوهرة بجدة .. باكستانيان وسوري وسوداني خططوا لإستهداف ملعب الجوهرة
منبر الرأي
الجزر المعزولة والهبوط الناعم .. بقلم: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
قانون المراجعة الداخلية

مقالات ذات صلة

الأخبار

الخارجية توضح موقف السودان من مفاوضات سد النهضة للسفراء الغربيين

طارق الجزولي
منبر الرأي

فرفرة المذابيح: أحذروا بعاعيت الإنقاذ !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

مركز ابحاث التحصين الفكري: آلية جديدة لقمع العقل وحرية التفكير .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مدينة الرياضية بلا وجيع !!

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss