باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن الفئران والشياطين

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2024 7:51 مساءً
شارك

كتب د. محمد عبد الحميد

قصة قصيرة

في البرج القاهري التجاري الشاهق، طلبت المصعد للنزول من الطابق الخامس. بعد هُنيهة إنتظار جاء المصعد، وجدت بداخله رجلين متشابهين في السحنة والقوام. كلاهما مدملج دون بدانة ويميلان للقصر، هندامهما راقي وكذلك بدا لي سلوكهما.
لحظة دخولي بادرني أحدهما بجملة أيقنت أنها إيماءة تؤكد بأنه عرف هويتي فقال لي
(فك الله كَربكُم).
لم تكن اللهجة تخفى عليّ. فتأكد لي ما خمنته من قوامهما أنهما من اليمن. فرددت بذات طريقته اللمّاحة (وكَربكُم).
بينما أخذ المصعد في النزول، تفاعلت عناصر كيمياء المودة التي تجمع بيننا وبين أهل اليمن، فتصاعد أريجها بدواخلنا بسرعة فاقت سرعة هبوط المصعد.
قال نفس الشخص الأول وقد كان يحمل مسبحة في يده وهو أميل من صاحبه للإنفتاح والحديث.
تعرِف أن من خرّب بلادنا هو نفسه من يعمل على تخريب بلادكم الآن.
هزَّ صاحبه رأسه علامة الموافقة.
إنقدحت شرارة حزن عميق في دواخلي، قلت بأسى: نعم إنه شيطان الزمان.
رفع يده التي تمسك بالمسبحة الأنيقة ثم قال : كلا إنهم أناس مثلنا مثلهم، ولكنهم من أؤلئك النوع الذين تؤزهم الشياطين… فهمت بصورة واضحة أيضا هذه الأيماءة السياسية الحاذقة.. ثم استطرد : لكنهم في الحقيقة لا يعرفون كنه شعوبنا. فجوهركم معشر السودانيين مختوم بميسم الصمود ورفض الإستحقار..
قلت : نعم ولكنهم عميو البصائر، فقد اختاروا أيضاً قوماً عمروا الأرض بالحضارة، وأسلمت ملكتهم لعظمة الإله الواحد الأحد لمجرد دهشتها بالمعمار الرسولي في القصر المنيف، أما هؤلاء وهممت أن أصب جام غضبي وأُنكِل بحظوظهم الضئيلة من الحضارة .. لم أكمل حديثي فقد كان المصعد قد وصل للطابق الأرضي حيث كان علينا أن نفترق… حوّل المسبحة من يده اليمنى ليده اليسرى بسرعة فائقة، أخذ يدي وشد عليها بقوة. نظر في عينيَّ مليّاً وقال بلهجة صارمة… نحن أمة ختم الله جوهرها بالحكمة، فقد دمرنا في السابق فأر، فسيكون من الحكمة ألا ندع الفئران تكرر فعلتها فينا مجددا، وضحك ضحكة بانت معها أسنانه المصبوغة بالتبغ … ودعتهما وقد إمتلأت جوانحي بنوع غريب من الغبطة وأخذت أردد في نفسي قوله (ص)حقاً ( إن الحكمة يمانية).
د. محمد عبد الحميد

wadrajab222@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نيروبي بين “الاستباق السياسي” وفخ “النخبة المنعزلة”
السودان: المراحل المبكرة لإطلاق الاسم ودلالاته (2-4)
منبر الرأي
شركاء المجلس الإنقلابي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
السودانوية في أدب الطيب صالح
منبر الرأي
العودة الآمنة… والعقارب والثعابين!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمنجية السودان جهلاء معرفياً وبلا حس أمني!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
الأخبار

البيت الأبيض: لا قرار حتى الآن بشأن إجلاء البعثة الدبلوماسية من السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

البناء القاعدي ما بين السودان وتونس  .. بقلم: سمير محمد علي حمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا كيزان التفكيك الحار ما بندار ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss