السياسية للجميع والسلطة “امريكية” .. بقلم: يوسف نبيل فوزي
لماذا تلك الدول “تحديدا؟
الحقب العالمية شهادة تاريخية ..
وأعترف بذلك أيضا القاتل الاقتصادي جون بيركنز صاحب كتاب “اعترافات قاتل اقتصادي” الذي ترجم للغة العربية تحت عنوان “الاغتيال الإقتصادي للأمم” بأن إنهيار الاقتصاديات العالمية كانت نتيجة مسببات معلومة ومدروسة دُفعت دفعا لإحداث تلك الفوضى كي تستفد منها نخبة للأحكام على العالم أجمع ، وبأن أغلبية البشر لا يدركون هذه الحقائق لانهم ببساطة لا يصلون الى هذه المعلومات. وبأن الاقتصاد هو المتحكم في مصير الشعوب. حيث تحدث عن مفهوم الكوربوقراطية اي سلطة الشركات “Corporatocrasy” بأن الشركات العالمية هي التي تسيطر على السلطة والقرار السياسي.
اما عن الالهاء فحدث ولا حرج ، تتعدد وسائل الالهاء لكن الاكثر تأثيرا هي تلك التي تغيب وعي العقول بل تجبره على خيارات محددة. يَظُن الكثيريون بأن لنا عدة خيارات ولنا حرية الإختيار وهذا صحيح نسبيا ، لأن كل تلك الخيارات هم من أعطونا إياها ، لكنهم أعطونا خيارات “عادية” وأخرى “ملزمة” (كقرارات مجلس الأمن) فلا يتسنى لنا الا إختيار تلك القرارات الملزمة.
لا توجد تعليقات
