السيدة شولة الناصحة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(1)

خطأ الطبيب تُواريه القبور.طبعاً بعد المحاسبة.وخطأ الاقتصاد والاقتصاديين لا شئ يُواريه.وهو يجعلك مابين(ميت وحى)وميزانية هذا العام2018خير مثال وافضل نموذج لذلك.
(2)
هل يعرف قوم المؤتمر الوطنى.السيدة (شولة الناصحة)فقد كانت شولة امة رعناء.تنصح قومها فتعود نصائحها وبالاً ولعنة عليهم.وللسيدة شولة اكيد احفاد.أغلبهم تجدهم فى القطاع الاقتصادى فى حزب المؤتمر الوطنى.واخرين متوفرين فى الاحزاب المؤلفة قلوبهم والغارمين.
(3)
ماذا لو رفع جمع نون النسوة السالم.شعار لا لاستعمال الكريمات.لا لمساحيق التجميل. الشئ المؤكد حدوثه إنتعاش جيوب الرجال.وسينهار قطاع مستحضرات التجميل.والسؤال هل غلاء وإرتفاع الاسعار وصل لهذا القطاع؟انا اسأل المستخدمين للكريمات(شباباً وشابات)
(4)
الحاكم الذى يصلى قاعداً.ثم يفعل فى شعبه(السبعة والثمانية والتسعة وذمتها) نقول له(إتق الله فى شعبك.وأتطيع الله قاعداً.وتعصيه قائماً وواقفاً؟بالمشقة والعسر على شعبك.ومن شق على أمته.شق الله عليه يوم القيامة.
(5)
ألا أبلغ النعمان عنى رسالة…يا النعمان هل لديك حل ناجع لحل مشكلة الاقتصاد السودانى.التى زادت سوءاً بعد ميزانية هذا العام.؟فقال النعمان ميزانية هذا العام هى نعامة الملك التى لا تسأل عما تفعل.بل هى أبنة الاله.
(6)
والسيد الاستاذ عثمان يوسف كبر.والى شمال دارفور السابق.ونائب رئيس مجلس شورى المؤتمر الوطنى.يدعو المواطنين(لتناول وجبة الغداء بدار الحزب)ثم يدعوهم للصبر وتجنب الميل للترف!!(علامات التعجب من نفس الكاتب الامارة بالسؤ) وهل هناك صبر اكثر من الصبر الذى صبره الشعب السودانى.على ثورة الانقاذ الوطنى وحزبكم.؟وياسيد كبر هذا الصبرمعكم صار( قطاع خاص) لعامة الشعب.اما تجنب الميل الى الترف.فالنصيجة اولى بها الذين تجد سياراتهم المليارية مصطفة امام المطاعم الفاخرة والمخملية.اما ناس الكول والمرس وفتة الفول والعدس.غير معنيين بهذه النصيحة.ولا زال سؤال استاذنا الراحل المقيم الطيب صالح.يرن فى الفضاء.اً (من أين جاء هولاء)؟بالمناسبة سوق المواسير حصل فيهو شنو؟منذ مدة طويلة لم نسمع اخبار سارة عنه.
(7)
وجد رجلاً ثعلباً فسلم عليه ثم أخذ يعظه(إياك وأكل حمام ودجاج الناس.فيعاقبك الله.
وإياك و الاكثار من حيلك التى قد تقتلك يوما.فالحيلة تقتل المحتال.) فقال الثعلب أوجز وإختصر,ولا تكن مثل نواب بعض البرلمانات الافروعربية.
يكثرون من الكلام الذى لا طائل من وراءه.فانى لدى أعمال اخرى اريد ان أنجزها.وأخشى أن يسبقنا حزب المؤتمر الوطنى أليها..بالمناسبة لدى حزب المؤتمر الوطنى اثنا عشر وزيراً وزير دولة.فى القطاع الاقتصادى-دعك من اخوانهم ونظارائهم فى الولايات-وبرغم ذلك.ولو وقف كلهم كالبنيان المرصوص امام الدولار.فلن يستطيعوا أن يقفوا امام الدولار.الذى يمشى بغلاً نحو الخمسين جنيهاً!
/////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً