باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشاعر والمسرحى الكاميرونى بليز كابتو فاتو .. بقلم: د.الهادي عجب الدور

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

Blaise Kaptue Fotso  الشاعر والمسرحى الكاميرونى بليز كابتو  فاتو    الشاعر الكاميروني الشاب الذى يعيش بالمنفى البارد مثله مثل مئات الناشطين الكاميرونيين أكمل تعليمه الجامعي بجامعة ياوندى وكتب الشعر بلغة فرنسية رصينة وراقية وقد نشر له عدد من الكتب والدواوين الشعرية وهو من جيل الشباب الأفارقة الجدد المبشرين بالأدب الافريقى  بوجهة حضاري ومكافحا من اجل أدب افريقى  لا ينتمي للديكتاتوريات والأنظمة البشعة و قد تخطىت كتاباته مسار المحلية لتنتج لون أدبى افريقى هو لوحده رمزية تنافس فى ساحات الأدب العالمي كما ولجه  قبله الكاتب النيجيري العالمي الحائز على جائزة نوبل وولي سوينكا . تظهر لنا مواهب ومقدرات شاعرنا الرائع  فى كتابة القصائد وفى المسرح اذ ان الشاعر بليز كابتو فاتو يبشر بالبعد الانسانى ومقاومة كل أشكال التمييز والاضطهاد والإرهاب والعنف والقمع وتطفح مميزات شاعرنا  بشكل واضح من خلال نصوصه المميزة وهو مقتدر ذو ثقافة فرنسية عالية ونشط بالمنتديات الأدبية المحلية والإقليمية والعالمية فقد سبق ان شارك بكثير من مهرجانات الشعر الفرانكفوني ببروكسل مع عدد من الكتاب والشعراء من بلجيكا وكندا وسويسرا ولكسمبورج وفرنسا وبعض الدول الإفريقية الفرانكفونية الأخرى وأيضا بمهرجان الشعر الدولي قيثارة المهجر وأنشطة نادى القلم الدولي هذا ما أتاح لنا التعرف على بعض جوانب حياته وشعره وكتاباته التى تخطت عتبة القارية الإفريقية للعالمية متناولاً مواد أدبية حساسة ونصوص ولجت لب الأزمات الإفريقية وقد انداحت نصوصه بشكل حزين عن بلده الكاميرون وبلدان  افريقية  أخرى مأزومة تعانى نفس المرض مثل السودان فقد صورها فى قصيدة بعنوان دارفور جاءت جريئة وحزينة تلامس عصب القلب هذا الشاعر المنشق الكاميروني هو ناشط  فى مجال حقوق الإنسان مثل الكاتب والشاعر الكاميروني الكبير السجين انوه مياموسىى الذى كان صوته حاضرا باليوم العالمي للكتاب السجناء وقد كنت شاهدا عليه والذي أحياه نادى القلم الدولي مع نادى القلم الفلمانى ببلجيكا بخريف عام 2014  وقد حضره رئيس نادى القلم النيجيري المحامى تايدى اباديولا الفائز بأكبر الجوائز الأدبية بأفريقيا عن كتابه  سهارا تاستمونى “وصية الصحراء” الذى صدر باللغة الانجليزية وترجم للهولندية وسوف أتناوله لاحقا فى مقام أخر ومن بين الحضور رئيسة نادى القلم الفلمانى  يوقا فان لييوان وعدد من الشعراء والكتاب والمهتمين بالثقافة والحريات  فقد جاءت إطلالة شاعرنا المرهف الرائع بليز كابتو فاتو  بقراءات مؤثرة  وقوية وخاصة القصائد التى تناولها من ديوانه المنشور باللغة الفرنسية بعنوان ” رماد القسوة،” الذى نشر فى  عام 2010  بمدينة ياوندى الكاميرونية الواقعة على المحيط الأطلسي  فقد أشار الشاعر لملامح الديكتاتورية والمعاناة وأزمة الحرية وانغلاق الأفق لدى السلطات فى بلاده وفى بعض أرجاء إفريقيا ، ودعا إلى الوعي الجماعي ، وقال انه لن يتزحزح عن هذا الغضب مكافحا بمعركة لا هوادة فيها من أجل الديمقراطية والحرية وعودة الحياة المدنية ونرى فى هذه النصوص تمردا كبيرا ومعاناة واضحة وإحساس بوجع كبير ومتواصل من داخل أبيات قصائده تطل عليه صور فى منتهى الصدق والجدية للمشهد الافريقى ومسرحه المعلوم : فقدت في ضباب الصباح الرطب غمرت بدموع ودماء أرواحهم الجحيم تلسعهم والحروب بين الأشقاء وأشتعال الأمل بالنيران اللعينة الرعب الذي ترك الرماد تحت أي  منها ينتحب، بكدمة وجوه هامدة، عديمة اللون في الطريق إلى البقاء على قيد الحياة تحت وابل من القنابل والمخاوف  بالكمائن والألغام الأرضية محاصرين كبار السن من الرجال والأطفال والرضع والنساء الحوامل جميع أفراد الأسرة فى بلادهم تلتهمهم الطرق الخبيثة وعند النظر إلى الأفق ترى الرعب الذي يضيء الخوف يختفي الرعب الذي يبريق وتكتمل الوفاة فى اى ملجأ يكتمل المشهد رهينة ماخوذة الطائرات المقاتلة تبصق  النار ولا تميز  مجهولة الهوية وترتفع موجات المذابح المدافع ضجيجها يصم الآذان الدبابات والسفن التنين وخطى الحقول والابواق الجنود يدخرون الهزيمة من الربيع إلى الخريف من الشتاء إلى الصيف ضربا مثل الاشباح البعيدة أين أنت من الهمجية؟ أين أنت من الغش؟ هل هذا هو ثمن حياة أفضل؟ وتتمدد قصائده فى مساحات من الواقعية تلامس أحشاء المواضيع وتغوص فى أعماق الأزمة تشرحها وتتعاطى معها بشكل ممتاز وينمو النص متعاضدا وحيوياً ونفاساً ونافحاً لروحه الشعرية دون مواربة ودون إغفال الحقائق والمعاناة بوجهها القريب والبعيد وتظهر تجليات الشاعر صور متعددة ومترابطة وذات توهج وفوران ثوري كبير لم يتنازل عن كبريائه حتى فى متون القصيدة رغم وعورة الأحداث ومطبات اللحظة التى عاشها الشاعر مفسرا كل جزئية بإسهاب كبير من خلال عبارات قد تبدو محددة إلا أنها نالت حظها من الإشباع اللفظي وحتى النص الفرنسي الاصلى المترجم لم يعدم جمالياته وسحره وهذا يظهر فى قصائد كثيرة مثل قصيدته المسماة دارفور حيث يعيش الحدث بشكل كلى وترتسم فى وجهه علامة التجلي الحقيقة وهذه القصيدة من القصائد الكبيرة والواعدة و المعبرة والتي أظهرت ادانه إنسانية عظيمة لكل ما اقترف من ممارسات فى ارض الواقع ودلالاته كبيرة  فقد قاومت التهميج وقاومت السنة اللهب والحريق والمعاناة والتضامن الكبير مع الضحايا الحقيقيين بصورة جلية ويستمر الشاعر فى عيش مأساة دارفور السودانية من خلال نص فرنسي مكتوب بلغة رصينة ومعبرة واستطاع ان يحشد كل الصور الشعرية والدخول لمفاصل الحدث بجدارة وبإمعان كبيرة وهنا تبدو لنا الإضاءة الكبيرة لقضية إنسانية أقفلت فى كثير من أوعية الشعر والأدب السودانى او العربي بينما طفحت فى المسار العالمي كوجهة فنية سينمائية وكحدث سياسي والآن تمرحلت فى صورة قصيدة جميلة وجيدة ناهيك عن تناولها مسارات أدبية من خلال المحكيات والقصص السردية لبركة ساكن  فى مسيح دارفور او كتابات الهادي عجب الدور التى لم تنسى الجذور ولم تهاجر فى ذمة التلاشى والنسيان وبعض القلائل من السودانيين الذين نبشوا مهد الحكاية وتعاطوا مع الحدث فى صورة أدبية لا تقل عن الواقع شيئ وإنما تطابقه وجاءت بصور وبألوان أدببة راقية  هنا نكتشف ان الشاعر الكاميروني بليز كابتو فاتو ادهشانا بجدية كبيرة وبصوت عالى وتصوير حقيقى و انفعالى لقصيدة دارفور التى تستحق تدريسها فى المناهج السودانية والإفريقية  وتشريحها لحدث واقعي بمناسبة أدبية حقيقة مستمرة تتكرر من حين لأخر فى الأزمة الإفريقية المعاصرة وقد جاءت قصيدة دارفور مزيج من الحزن المزين بالجثث والشوارع فى ذكرة الشاعر مأساة بلا انقطاع:   سياج للخروج من الظل جحيم الحرب حارق للعيون طموحات ظلامية  للإفلات من العقاب وذكريات خائفة ومرتبكة حرثوا الكون من البؤس أطفال فقراء، وفتيات ونساء وزوج اختطف من قبل العصابة يتواضعن في طوفان من اللهب   أشباح الرعب، هياكل عظمية آلمته والثدي جف على المشاهد الجنائزية الأمل هو القتال على سحب الغبار   شوارع مزينة من الحرائق والنهب والجثث الأيتام يرزحون تحت وابل من الدم الأسرى مشهد مروع وتطهير من أي شيء يبدو على قيد الحياة مهما حاولنا فى هذه العجالة للإضاءة نكون مقصرين بكامل الإلمام بتقنيات كتابة القصائد عند شاعرنا بلغة القصيدة التى احترفها وعشقها وعايشها بمفاصل كل المتون والدلالات العميقة و ذات المعاني الخالدة والغنية بالتشبيهات وأسرار الكتابة الناضجة لان النص باللغة الفرنسية يحمل عمق اكثر إشراقا من النصوص التى ترجمت للهولندية او للعربية او الروسية فقد ترجمت بعض قصائده لتلك اللغات ومازال عطائها متدفقا.  سوف تبقى مدرسة شاعرنا الكبير ذات قيمة كبيرة وإضافة للأدب الافريقى  وملهمة لجيل جديد من الكتابات الإفريقية والتي أخذت بعدا كبيرا وحيزا مهما فى الساحة الإقليمية والعالمية وقد استحق هذا الشاعر ان يطلق عليه سنغور الكاميرون او ملازما لنهج شاعر المارتينك أميل سيزر بثقافته الفرانكفونية ويعد بليز كابتو فاتو له رؤيته الثاقبة واسلوبه الرائع الرصين وطريقة إلقائه التى تبدو فى حد ذاتها نهج حديث وجديد وذو جاذبية كبيرة واضافة لكتابة القصائد فان شاعرنا هو كاتب وممثل مسرحى بامبتاز  

د.الهادي عجب الدور

alhadi_agab@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

١٠٠ عام على استشهاد الماظ .. كل السلاح إلى جراب الدولة
الأخبار
بيان هام من لجنة العمل الميداني لقوى إعلان الحرية والتغيير حول محاولات النظام البائد وكتائب الظل لجر البلاد لدائرة العنف وقطع الطريق على ثورة الشعب السوداني
منشورات غير مصنفة
السودان في مذكرات هيلاري كلنتون الخيارات الصعبة .. بقلم: خالد موسي دفع الله
الأخبار
مجهولون يقومون بتوزيع وحرق عملات نقدية بمعسكر في أمبدة
منبر الرأي
مصير مرعب ينتظر المعتقلين من أعضاء حكومة حمدوك .. بقلم: بشرى أحمد علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ستبقي المسافةُ فينا و تبقي العيونْ (في رثاء مصطفى سيداحمد) .. شعر: عز العرب حمد النيل

عز العرب حمد النيل
منبر الرأي

تراثيات تمت سودنتها .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلفاكير لا يملك القرار فى حكم الجنوب !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

إستقلالُ المؤامرات !!! .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss