باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشاورنا منو هو؟ موسكو في يوم الحرب الأول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 3 مارس, 2022 10:45 صباحًا
شارك

(هذا تعريب لجزء من مقال للصحافي الروسي ألكسي ساخنين نشره في موسكريتشماق. رو عن نسخته الإنجليزية. أعجبتني كتابة الرجل. رشيقة)
يقول علماء الاجتماع إن الروس فوجئوا بالهجمة العسكرية على أوكرانيا فأحدثت صدمة جماهيرية في وسطهم. ويقول المحللون أنه واضح أن الناس لم يتهيأوا للمواجهة العسكرية.

خرج شابان من مقهى. توجهت لأحدهم بأسئلة عن الحرب، وسعر الصرف، وما عاقبة الحرب. ووجدت أن الحرب لم تقع لهما مثل أي أحد آخر. “لا نريد أن نفكر فيها، إننا لا نفكر بها. ولهذا ليس بوسعنا أن نقول لك شيئاً ذا معنى”. وأضاف الشاب الآخر: “هي مثل شيء مقدس. شيء كوني. لنذهب للريف، للأدغال. نشعل النيران. ولا نفكر”.
تكررت هذه السيرة عن خبر الحرب في تقصيّ الاجتماعي عنها. فبدا لي أن الناس قد واجهوا بالحرب شيئاً فاق قدراتهم على الفهم. شيئاً لا مكان له من إعراب معادلاتهم الأخلاقية. فالحرب ليست دفاعية. ولا غرض منها لائح. فينأون عن أخبار حرب ليس بوسعهم عمل أي شيء حيالها.
“منعت أمي من مشاهدة الأخبار” قالت لي امرأة في أواسط العمر. “قلت لها شاهدي (المربية الحسناء) فهي عرض جيد، ولكن لا تطالعي الأنباء”.
قال لي طالبان في مطلع حياتهم الجامعية إن زملاءهم في الفصل لم يرغبوا في مناقشة لسياسة، أو ربما خافوا مناقشتها. “فالمرء يشعر بأنهم كأن لم يلاحظوا الحرب. هم يحاولون ألا يلاحظونها”.
قال لي عامل من شركة كهرباء المدينة ذو شنب وغاضب: “استغرب أن كل أحد صامت كأن الحرب من طبائع الأشياء. الناس مسمرون إلى موبايلاتهم. كل ما في الأمر”.
ولكن قد تكون هذه اللامبالاة العامة خدّاعة. فكل من تحدثت إليهم قالوا إنهم ناقشوا الأخبار الصادمة عن الحرب بصورة أو أخرى. كثيرون منهم اعترفوا أنهم قضوا سحابة يومهم في مثل هذا النقاش. ولكن النقاشات الساخنة التي أداروها مع من أحبوا حولهم على النقيض مع مدينة تعيش حياتها حتى الآن بشكل روتيني.
ويشعر كثير منهم كأنهم وحدهم الذين يعانون من الانزعاج وقلة الحيلة والوحشة. برغم أنه ربما عانى من هذه المشاعر كل واحد ممن تمر به في الطريق ولنفس الأسباب. لم يسأل أي أحد هؤلاء الرجال والنساء، أو أي شخص في القطر، عما يفكر به. هل يفكر في أنه وجب أن يقتحموا بالدبابات الروسية والطائرات بلداً حبيباً؟ هل هم راغبون في التضحية لأجل ما أطلق عليه بوتين استئصال النازية من أوكرانيا؟ هل يعتقدون أن أمن روسيا تطلب مثل هذه الإجراءات المتطرفة؟ هذا يوم الحرب الأول، ولكن الكثيرين بدأوا يشعرون بالحاجة لنقاش أمرها، وللتعبير عن رأيهم. ليسمعه سامع أقله.
“هل ستكتب عني حقاً أنني ضد الحرب؟” سألتني امرأة عجوز بسذاجة خارج دكانة خضار.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
العين الحارة!! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله
Uncategorized
التفكير في تفكيرنا: نحو تحرير الوعي وإطلاق الخيال الأخلاقي لتأليف الوطن بالمعاني الحسان
منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
تعليق على خطاب البرهان.. نقطة سطر جديد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهل سيفهمون الدرس من الكويت .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

(سفارة السودان بالرياض) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ان الله خلقهما مختلفين وسيداو تُبطل الاختلاف! من قمة الحضارة الى مستنقع حقارة القانون الدولي .. بقلم: د. يوسف نبيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. النور حمد: لا بد من مُصالحة مع الإسلاميين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss