باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشخصية السودانية وضرورة تطورها من عقلية النفير لعقلية العمل الجماعي المنظم المستدام! (1/2) .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

husseinabdelgalil@gmail.com

 

رغم ضيق المعيشة و المعاناة التي يعانيها الشعب السوداني حاليا , الا أن كثير من المؤشرات نشير الي وجود فرصة تاريخية نادرة – لن تدوم طويلا- لحدوث تنمية اقتصادية كبري في و قت وجيز , تماما كما حدث في تركيا و في ماليزيا , الا أن كعب اخيلي في حلمنا الممكن الحدوث هذا ستكون البنية الهشة للأحزاب السودانية .

هذا المقال هو محاولة لفهم جذور هذا المرض السوداني المزمن , وهو ايضا تفكير خارج الصندوق لمناقشة الخيارات المتاحة لمعالجته .

لاشك في أن الاحزاب السودانية تحمل في جينات نشأتها تركيبة شخصية المواطن السوداني وهذه الشخصية لها كثير من المميزات و بعضا من العيوب التي تؤثر في العمل الجماعي المنظم المستدام , مثل العمل الحزبي . أحاول في هذا المقال معرفة جذور الداء وذلك حتي يسهل وصف الدواء .

ملاحظتي الاولي هي أننا معشر السودانيين , اينما كنا و منذ زمن أجدادنا , لدينا مقدرة فذة تدهش الآخرين في عمل النفير , و أعني بالنفير أن ننتظم مؤقتا و نتضافر لتنفيذ هدف طارئ نتوافق عليه . مثلا الشباب و الشابات الذين اعتصموا أمام مبني القيادة العامة تمكنوا من أطعام و سقي عشرات الالوف لعدة أيام , بل تمكنوا من أيجاد حلول ابداعية لشحن الموبايلات . لتوفير الطعام و الشراب للثوار المعتصمين ابتدعوا مالم يسبقهم عليه احد من العالمين و أعني بذلك “ماعندك شيل , عندك خت ” والتي أعلم أن المساهمة فيها امتدت لبعض سودانيي المهجر بامريكا الشمالية .

أيضا لاحظت حلال فترة عملي بقيادة الجالية السودانية بواشنطون , فيما سلف , أننا عند وفاة اي سوداني هناك لم نكن نحتاج الا لبضعة ساعات حتي نجمع تكاليف دفن الجثمان أو أرساله للسودان و في كلتا الحالتين كانت التكاليف هي حوالي الحمسة الف دولار يتم جمعها من السودانيين بالمنظقة . بينما كان يلجأ ألآخرون (من غير السودانيين) الي السفارات العربية و الاسلامية والي المنظمات الخيرية لتحمل تكاليف دفن موتاهم . ولكن عندما حاولنا تاطير هذا العمل بأنشاء صندوق خيري مستدام يدفع الكل مبلغا شهريا بسيطا له , فشلنا ورجعنا للنفير و للكشف الذي تعودنا عليه .

رغم انه ليس هنالك طريقة علمية لقياس الامانة وحسن المعشر وغيرهما من الصفات الحميدة , ولكن المتفق عليه من الآخرين, غير السودانيين , هو أن الفرد السوداني – بصفة عامة – لايقل عن غيره في التخلق بالصفات الحميدة , هذا إن لم يتفوق فيها علي كثير من خلق الله .التناقض الكبير يحدث عندما يحاول هؤلاء الافراد السودانيين الاسوياء الاشتراك في عمل جماعي منظم طويل الأمد . فمثلا منظمة/جمعية بها مائة عضو سوداني لن تسير بقوة دفع مائة فرد – وهي المحصلة النهائية المتوقعة منطقيا, لأن ,تشاحن كثير من الاعضاء سيلغي بعضهم بعضا كالسالب و الموجب في المعادلة الرياضية.

أول واهم خطوة للعلاج من اي داء هي الاعتراف بأنك تعاني من ذاك المرض . في الدول الغربية يعتبر الادمان مرض مثله مثل الامراض الأخري .و يقول العاملون لعلاج المدمنيين (كحول أو مخدرات) بأن أصعب شيئ هو إقناع المدمن بأنه مدمن . لأنه لايري نفسه كذلك. لذا فنحن جمهرة المتعلمين السودانيين الذين يفترض أن نقود بقية افراد شعبنا الغلابة علينا الاعتراف بأننا نعاني من مرض عضال الا وهو عدم مقدرتنا علي العمل سويا في تنظيم ديمقراطي حديث . لذا فعندما نؤسس اي تنظيم حديث (جالية , حزب , منتدي ثقافي ….الخ) يستحسن ان نضع جرثومة هذا المرض في ذهننا . فكما المدمن الذي تمت معالجته ينصح بالابتعاد عن اصدقاء السوء و اماكن بيع الخمر كذلك علينا عند تأسيس تنظيماتنا و ضع ضوابط تفصيلية لكيفية معالجة الاختلافات و المشاكل التي ستقع حتما . هذا بالاضافة لتحديد هدف التنظيم بدقة شديدة و تحديد معايير قياسية لمعرفة مدي التقدم أو التأخر الحاصل نحو تحقيق الهدف .

عدم مقدرة المتعلمين السودانيين علي العمل الجماعي المنظم المستدام هي السبب الرئيسي لهشاشة , تشظي و فشل الاحزاب السودانية , كيف نأخذ ذلك في الاعتبار ان كان لشابات و شباب الثورة السودانية العمل لتأسيس نظام سياسي ديمقراطي مستدام يمهد الطريق لنهضة شاملة في ظل الجمهورية السودانية الثانية , هذا ماسيتم تناوله في الحلقة الثانية من هذا المقال ان شاء الله.

مدونتي
https://hussein-abdelgalil.blogspot.com

husseinabdelgalil@gmail.com

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نحن متواضعون أم لا نحسن تسويق أنفسنا؟ … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

تغيير البشير الوزاري: مراهم على “غرغرينا”! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

المشير البشير: لماذا تحتفي بيوم القوميات في أثيوبيا وتتجاهله في السودان .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحرير الإقتصاد وسياسات الخصخصة .. الدروس والعبر؟؟ (3) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss