باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعليقات فى السياسة الداخلية (4): ثورة اكتوبر والعداء للحزب الشيوعي تمهيدا لسرقة الثورة .. بقلم: سليمان حامد الحاج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عند قيام ثورة اكتوبر طرح الحزب الشيوعى بشكل حاد قضية التغيير الاجتماعى و طرح استراتيجيته القائمة على الجبهة الوطنية الديمقراطية و لكن الطريق اليها يسير عبر منعرجات شاقة. كما ان برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية و شعاراتها التى رفعها ثوار ثورة اكتوبر تهدد مصالح قوى اجتماعية ذات نفوذ و لا بد لهذه القوى ان تنتفض ضدها دفاعا عن مصالحها. فالى جانب اتساع نفوذ الحزب الشيوعى و فوز سكرتيره العام عبد الخالق محجوب بالدائرة الجنوبية ام درمان و الذى علق عليه باحث امريكى من جامعة هارفرد بان” تلك المناسبة هى التى ادت الى حل الحزب الشيوعى فيما بعد”

كانت هناك عوامل اخرى دعت الى حل الحزب الشيوعى و سرقة الثورة و واد الديمقراطية فى السودان حتى لا تنشر قلاعها فى البلدان المجاورة.

(( كانت الستينات فترة انفجار مدو فى حركة التحرر الوطنى فى العالم العربى. ففى مصر ينتقل عبدالناصر من النصر العسكرى فى السويس الى القومية ثم اعلان القوانين الاشتراكية. و فى سوريا و العراق يستولى البعثيون فى تحالفات مختلفة مع اليسار على السلطة. و تخرج الثورة الجزائرية منتصرة و ينهار حكم الامام فى اليمن و يتولى الجيش السلطة. و تفجر الجبهة القومية فى جنوب اليمن الثورة ضد البريطانيين و حكم السلاطين ثم تنتصر ثورة اكتوبر فى السودان بنغمات ديمقراطية عالية. فاخذت عروش مشايخ البدو فى بلدان البترول تهتز. و لكنهم لم يقفو مكتوفى الايدى. و كتب الشهيد عبدالخالق يقول، ان تلك القوى الرجعية و الدوائر الاستعمارية حزمت امرها و احتمت بالحلف الاسلامى، و احتمت بشحنات الاسلحة الامريكية و بسيل جارف من الورق تلفظه كل ساعة الات الطباعة التى لا تتوقف فى بيروت، و احتمت بالمال يجلبه الملك فيصل من شركات النفط لشراء الذمم و تزييف ارادة الشعوب العربية. و لم يكن السودان محصنا من الذى يجرى فى العالم العربى. و ان الرجعية السودانية قطعت العهد امام اباطرة المال فى العالم العربى بانهم سيسلمونهم السودان و قد خلى من كل حركة ثورية و اطفاوا بافواههم كل شمعة اوقدها شعبنا لتنير له الطريق.

ان القوى الاجتماعية التى اشهرت سلاح الدين هى وليدة العنف البرجوازى. و قد ظلت راضية عن الاستقرار العسكرى ابان ديكتاتورية عبود. فالاضرابات مصادرة و حرية النقد لتدخل راس المال الاجنبى مخنوقة الانفاس و الاستغلال يتضاعف و لا يرتفع اى صوت ليكشف مراميه. فقامت هذه القوى بعد ثورة اكتوبر و شكلت مع قوى التخلف و الساسة الانتهازيين جبهة واحدة ضد الثورة و دخلت فى حلف مقدس لا يستهدف فقط منع التحول الثورى، بل ايضا مواصلة السير فى طريق التطور الراسمالى.)) (راجع كتاب: ” معالم فى تاريخ الحزب الشيوعى السودانى فى نصف قرن 1946 – 1969″ د. محمد سعيد القدال).

الا يشبه ذلك الوضع السياسى ما يجرى الان فى السودان من هجوم على الحزب الشيوعى و محاولات لاهثة من الاعداء الداخليين و العالميين و فى العالم العربى ضد ثورة ديسمبر 2018 لسرقتها؟!

امتشقت تلك القوى سلاح الالحاد، و اصبح الصوت العالى فى الخطاب الدينى، و برز الشعار فى السودان بعد انتصار ثورة اكتوبر. و يقول عبدالخالق محجوب ان الخطب الملتهبة التى اطلقها الصادق المهدى و نصرالدين السيد فى اجتماع شعبى فى حى المهدية فى ام درمان ضد الشيوعيين كانت الضوء الاخضر لسيل متدفق من الحملة تحت اسم الاسلام فى وجه الخطر الشيوعى كما صور للناس )) “راجع ذات المصدر”.

و تبارت قيادات الاخوان المسلمين و على راسهم الترابى و حزب الامة بقيادة محمد احمد محجوب و الحزب الوطنى الاتحادى بقيادة نصرالدين السيد – دامغين الحزب بالكفر و الالحاد و عدم الايمان بالله و القران اساطير و السيرة خرافة و الانبياء افاكين.

مع ذلك و بالرغم منه شدد عدد من النواب و على راسهم المهندس حسن بابكر الحاج نائب الدائرة 3 عن الحزب الوطنى الاتحادى فقال:

” ان هناك طالبا سفيها يقال انه اساء للرسول الكريم و الدين الاسلامى، فقامت مظاهرات امها مسلمون تطالب بحل الحزب الشيوعى. و لنفترض ان احد اعضاء الحزب الوطنى تفوه بمثل ما تفوه به الطالب السفيه، فماذا يكون موقف الوطنى الاتحادى؟ رجائى ان تتركوا الحماس جانبا و تحموا الديمقراطية التى عادت الينا بعد تضحيات لم تبذل مثلها فى معركة الاستقلال، فتاكدوا انها ستنزع برمتها منكم كما انتزعت فى الماضى و لا اريد ان اسجل حربا على الديمقراطية فخير لابنائى ان يدفنونى شهيدا من شهداء اليمقراطية بدلا من ان اعيش حيا فى عهد واد الديمقراطية.”

اننى اجد نفسى فى قمة الموضوعية عندما اورد هنا الصفعة المحكمة التى وجها الامين العام للحزب محمد ابراهيم نقد لحسن الترابى عندما اسهب فى الحديث عن اخلاق الشيوعيين، فقال نقد” ان الحديث عن الاخلاق يكثر فى هذا المجلس و ذلك كلما واجه المجلس ازمة حقيقية تجاه حل القضايا الكبرى. و قد يكون الحديث عن الاخلاق ذا قيمة و ينبغى المحافظة عليه. و لكن التحدث عن الاخلاق عند بروز الازمات يوضح اين تكمن الاخلاق الجريحة. و تصريحات الدكتور الترابى متضاربة و من المهم ان يواجه الانسان خصما سياسيا له راى واضخ. اما التذبذب و التلوى فى المبادىء و الاخلاق فلا اجد نفسى فى حاجة للرد عليه. و ان النظريات الاجتماعية لا توضع للمناقشة هكذا فى البرلمانات، فهى لها مجال اخ، و لذلك فان مناقشة النظرية الماركسية بهذا الاسلوب الفج تطاول ما بعده تطاول.
ان الحزب الشيوعى بريء من تهمة الالحاد التى يحاولون الصاقها به فموقف الحزب من الدين واضح فى دستوره و فى تاريخه الطويل و تاريخ اعضائه. نحن لا نقول هذا الحديث من خوف، و اننا لانخاف، فلم نتعود الخوف فى الماضى و لن نتعوده اليوم”.

وباسم العداء للشيوعية و الحزب الشيوعى تم حل الحزب الشيوعى و واد اليمقراطية باغلبية 151 و معارضة 12 و امتناع 9 اعضاء.

واستجابة للقضايا التى رفعها الحزب الشيوعى ضد الحل و وصفه بتعارضه مع الدستور، ففى 20/2/1967 اصدرت محكمة مديرية الخرطوم حكمها ببطلان حل الحزب الشيوعى و طرد نوابه من البرلمان.

كل الذى اسهبنا فى سرده يؤكد موضوع هذا المقال، و هو ان العداء للديمقراطية يبدا بالهجوم و العداء للحزب الشيوعى ثم تنداح دائرته ليصل الى كل ما هو ديمقراطى و تقدمى فى البلاد و ضد مصالح الشريحة الحاكمة.

هذا ما اكدته ممارسات اعداء ثورة اكتوبر لسرقتها فشنت حملتها ضد الحزب الشيوعى تحت راية الدعوة للاسلام و خاضت هجومها و معاركها ضد الديمقراطية و التقدم و هى تستظل بهذه الراية لتمنع تلاحم الحزب الشيوعى بالحركة الجماهيرية، و ان السلاح الفكرى للثورة المضادة و توجهها الدائم لفرض العنف على حركة الثورة يسير دلئما تحت مظلة التهريج و الدجل باسم الدين. اكرر مرة اخرى ان هذا ما تمارسه الثورة المضادة الان لسرقة ثورة ديسمبر2018 حذو النعل بالنعل.(يتبع)

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قمران نيّران اضاءا سماوات مديرية الخرطوم وذهب ضياؤهما عندما كان المقدّر اللى لا بد يكون .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لِمَنْ تُقْرَعُ الأَجْرَاس؟! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

المعقولية عند الاوربيين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الشيوعي والشعبي .. هل ما تزال الثقة في الإسلاميين كامنة؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss