باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشروع في الحب: هل نحب جامعة الخرطوم أم نكره الكيزان؟

اخر تحديث: 9 يناير, 2026 1:14 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

رسالة إلى الدكتور علي عبد الرحمن رباح

تحية طيبة
قرأت استقالتك عن منصبك في قيادة الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم وحيثياتها في ترفعك مهنياً عن مسايرة ما رأيته من فساد في أعز ثمار جامعة: شهاداتها. ولست مؤهلاً في قول فصل أو غير فصل في المسألة وهي ما تزال طرية. ولكني عدت مؤخراً اسأل من أراه كسب خصوم الكيزان منه (أراد أو لم يرد) أسأله هل أنت محب للوطن (في صورة جامعة الخرطوم) أم مجرد كاره للكيزان من صار الفساد كارهم حيث وقع؟ ولا تجدني آت للأمر، وأنا سينيور عليك، ناصحاً متطوعاً. فقد مر بي يوم في 1988 وازنت بين معارضتي للكيزان وحب جامعة الخرطوم. فكان كتب الدكتور عماد الدين محمد بابكر كلمات في صحيفة “الوطن” عن خيبته في تنظيم الإسلاميين وكشف عن لهو لشبابهم ولعب حتى في مسجد الجامعة. وكان بوسع معارض أصيل للإسلاميين أن ينتهزها سانحة ويولع فيهم. ولكن حال دوني وتفريج هم معارضتي ولاء لجامعة الخرطوم وما قد يترتب من على تلك الذائعة عليها. فكتبت كلمة خضت فيه في وحل الذائعة لأخرج بجامعة الخرطوم مستحيلة كما نحب أن نقول. لا احتفظ بنص الكلمة في يومنا، ولكني عدت لها في سياق آخر في المنشور أدناه. خذها من سنيور. وتوكل.

كتبت في جريدة الخرطوم بتاريخ 30 أكتوبر 1988 أتمنى على رئيس تحرير جريدة “الوطن” (التي كانت تصفي ثأراً مع الكيزان في أيامها) لو كان دقق في حلقة من الحلقات التي كان ينشرها الدكتور عماد الدين محمد بابكر عن خيبته في تنظيم الاتجاه الإسلامي بجامعة الخرطوم. فقد أخذت على الزميل محرر “الوطن” أنه لم يحرر هذه الحلقة ليزيل منها مادة عن تحابب خفي يقع بين شباب الاتجاه الإسلامي في حرم مسجد جامعة الخرطوم. وقد جاء عماد بالواقعة في سياق عرضه لما سماه “تبذل حركة الإخوان المسلمين وانقطاعها عن الدين”. ولم يزعجني من كلمة عماد وقائع الحب. فلست بالطبع ممن يعيب على المحبين حبهم خفياً كان أو معلناً. ولست ممن لا يغمض لهم جفن إذا ساء حال الجبهة الإسلامية القومية وكسدت تجارتها. ومن جهة أخرى فمسجد الجامعة ككل المساجد له رب يحميه. الذي أشفقني حقاً هو أن يصيب الجامعة مكروه من جراء استخدام بعض وقائع الاختلاط بين الجنسين في حرمها في سياقات سياسية محرجة. فأخشى ما خشيت أن تترتب بتراكم مثل هذه الأخبار عن مجريات بين شباب جامعيين، يختلف الناس حول منزلتها من حسن الأخلاق، ردة قوية بين الأسر وفي المجتمع تدعو إلى تفكيك التعليم المختلط. وهو تعليم يرمز لسلامتنا السياسية والصحية (والاقتصادية حتى). وقلت إنه قد استأنسنا لهذا التعليم حتى حركة الإخوان المسلمين حين قبلت جامعة الخرطوم كما هي يلتقي فيها الأجنبي بالأجنبية، ولكن من قال إن ينابيع التشدد في هذه المسألة قد جفت وإن آخر المتطرفين قد استسلم. وتمنيت لو اقتطع قلم التحرير الفقرة من مقال عماد عن الشروع في الحب في صحن المسجد. فهي ربما فتحت باباً مغلقاً عن أعراف استقرت بالجامعة مثل التعليم المختلط. فالصلاة سر وجهر. ومثل كلام عماد هذا سر في بئر.

عبد الله علي إبراهيم
معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية سابقاً

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“دارفور – حرب الموارد والهوية”، للدكتور محمد سليمان محمد – عن ضرورة التفكير بشجاعة وبطريقة مختلفة
منبر الرأي
واذا العقوبات رفعت .. بقلم: أ.د. حسن بشير محمد نور
الأخبار
البرهان يتوجه إلى السعودية في زيارة رسمية بدعوة من ولي العهد محمد بن سلمان
منبر الرأي
عيد العمال .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
للتذكير: مهام الانتقال..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بنيامين شكوان وعوض الضو: الأشجارُ تعيشُ وتموتُ واقفة (1) … بقلم: د. حمد عبد الهادي

طارق الجزولي
بيانات

منتدي مناصرة حول الحقوق الدستورية والقانونية للمعتقلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير .. بقلم: الرشيد حميدة/الاسكندرية

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ليلة ال (19) الديسمبرية !! الثورة تغني في اسرها !! الانقلابيون يرجفون في قصرهم !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss