باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعبي والسيولة السياسية .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يعيش المؤتمر الشعبي حالةً من الضبابية منذ خروجه من قوى الإجماع ومشاركته في الحوار الوطني في العام 2014 م ، ومن ثم دخوله الحكومة ، فأصبح لا هو حزبٌ مشاركٌ في الحكم بوزنٍ يسمح له التأثير في مجريات الأحداث ، ولا هو حزبٌ معارض تتعامل معه قوى المعارضة وفقاً لهذا الوضع .

ظهر هذا جلياً بعد القرارات الإقتصادية الأخيرة وبداية حراك قوى المعارضة في يناير الماضي ؛ فعندما بدأت الحكومة قمع المظاهرات وإعتقال المحتجين ذكَّر الأمين السياسي للحزب ابوبكر عبدالرازق الحكومة بمخرجات الحوار الوطني وما حوته من حريات ظلت حبيسة أضابير الحكومة ، ثم خرج بيان من الشعبي بولاية الخرطوم يستنكر طريقة الشرطة في فض المظاهرات . وتصاعد الأمر لينظم مجموعة من شباب وطلاب الحزب وقفة احتجاجية أمام مفوضية حقوق الإنسان بالخرطوم يدينون فيها اعتقال المتظاهرين ويطالبون بإطلاق سراحهم ، إعتُقِل حينها أحد المنظمين ، وقبلها فض المؤتمر الشعبي شراكته مع الوطني بولاية القضارف لأسبابٍ أهمها سيطرة الأجهزة الأمنية على مفاصل الدولة .
كل هذا الحراك والحكومة لا تشعر بوجوده ولا تقيم له وزناً ، فلم تشركه في القرارات الإقتصادية الأخيرة ، ولم تعير احتجاجه على التغييب أي إهتمام ، ولا حتى مجرد رد من مسئولٍ صغير بالمؤتمر الوطني ، ما يوضح موقع الشعبي الحقيقي في حسابات الحكومة ، ويؤكد أنها لا تأبه بآرائه ووجوده ضمن الأحزاب الشريكة ، وربما يعني أن للحكومة حلفاء داخل الشعبي ذوو أثرٍ أكبر من إحتجاجات الآخرين ، وقد تكون حصلت على ضمانات جعلت الشعبي في جيبها ، فلا ترى داعياً للرد .
أخطر تعدٍ قامت به الأجهزة الأمنية مؤخراً هو إختطاف أحد نشطاء الحزب بالخرطوم ولم تعلن عن ذلك إلا بعد خمسة أيام ، ولم تكلف نفسها بتوضيح أسباب الإعتقال . لم يصدر الشعبي بيان استنكارٍ أو مطالبة بإطلاق سراح عضوه المعتقل واكتفى بنشر بيان أسرة المعتقل محمد محمود أبوكشوة ، وكأن سبب إعتقاله أسريّ لا علاقة له بنشاطه الحزبي .
هذا الوضع من السيولة السياسية يغذيه غياب الأمين العام للشعبي عن البلاد لأكثر من ثلاثة أشهر ، ما يدفع لقراءته من عدة زوايا ؛
فإما أن تكون حالة اللا معارضة ولا مشاركة هي مقصودةٌ في نفسها تمهيداً لخروج الحزب من الحكومة ، وبالتالي يمكن تفسير هذا التململ وفض الشراكة كمرحلة أولى للخروج ، وإما أن الشعبي بعد رحيل الدكتور الترابي قد فقد البوصلة ، وأصبح من الصعب خلق عضوية متجانسة مع قيادتها برؤيةٍ واضحة ومتفق عليها .
وربما مثلت هذه المرحلة فترة تخلُّق جديد وسط قيادات شابة داخل الخزب لم يرضيها واقع حال الحزب بعد رحيل عرابه ، وهنا نقرأ تصريحٍ للأستاذ كمال عمر قبل أيام قال فيه أن أصحاب القضية من أبناء الترابي سيخرجون من الحكومة ولن يبقى إلا أصحاب المصالح الشخصية . ليقفز سؤال : هل خروج أبناء الترابي سيكون من الحكومة فقط أم على قيادة الحزب التي ظلت عاجزة عن الحضور في قضايا وطنية كبرى ، وصامتة على تجاهل الحكومة لمقررات الحوار الوطني وعلى الخروقات التي ظلت ترتكبها الحكومة على توصيات الحوار .
مؤشراتٌ تدل على أن الشعبي ، وفي ظل تصاعد الأصوات المعارضة للإستمرار في الشراكة ، يقابلها تجاهل من قيادات الحزب ، وفي واقع تمومة الجرتق الذي تتعامل معه الحكومة على ضوئها ، سيشهد شيئاً ما ، ربما ضغطاً في اتجاه فض الشراكة ، أو إنشقاق في صفوفه يُرفع فيه توصيف ( أبناء الشيخ الخُلَّص ) كواجهةٍ للإصطفاف ، في مقابل أصحاب المصالح الشخصية .

salma_122@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقبة التعايشي في الدولة المهدية -2- .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

تاريخنا القومي ومرجعياته والاهتمام به .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

كيف يمكن استعادة الوعي في بلدٍ يريد له الكيزان أن ينسى نفسه؟

د. عبدالله جعفر محمد صديق
منبر الرأي

قسيمة زواج .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss