الشعبي والوطني وجهان لعملة واحدة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*فان كانت السيدة بدرية هى التى عدلت وثيقة حريات الشعبي كما تهوى ،وأعلن جهاز الأمن ان صلاحياته الممنوحة له فى القانون هى التى تمكنه من اداء دوره تجاه حماية الأمن الوطني، بل وزاد احد النواب بالقول : ان الجهاز يحتاج للمزيد من التمكين لمواكبة رصفائه الإقليميين والدوليين ،وهذه كلمة حق أريد بها باطل ، فرصفاؤه الدوليين يحمون المصالح العليا بالخارج وليس داخل البلاد ، وحماية المصالح الوطنية بمافيها تغيير النظم والسيطرة على مقدرات الدول المرتبطة بمصالحهم ، لكننا لم نسمع ان السي آي أيه مثلاً قد منعت حزباً من ممارسة نشاطه فى اي مكان فى الولايات المتحدة مثلاً ، او قامت باجراء رقابة قبلية او بعدية على الصحف ، او اعتقلت تلاميذ المدارس او طلاب الجامعات ، أو منعت الكتاب من الكتابة ،بل لم يحدث ان قامت المخابرات الامريكية بالتدخل لمناصرة فصيل سياسي ضد فصيل آخر ، لذا نجد ان التبادل السلمي للسلطة يتم عبر صناديق الاقتراع دون تدخل المخابرات ، والدور الذى تقوم به السي آي أيه او الموساد او الكي جي بي كلها اجهزة معلوماتية فقط فهل نحن كذلك؟
لا توجد تعليقات
