الشعبي و الاتحادي لم ينتهي العزاء .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
في الأسبوع الماضي التقي الدكتور علي الحاج الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، بالسيد محمد الحسن محمد عثمان الميرغني أمين التنظيم في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، و من خلال التصريحات الصحفية، تقول الأخبار أن الحزبين يريدان البحث في كيفية حل الأزمة الاقتصادية و التخفيف علي المواطنيين، و السؤال هل الحزبان يملكان عصى سحرية للحل، و الغريب أن الحزبان جزءا من السلطة، و أخلاقيا يجب أن يتحملان مسؤولية الأزمة الإقتصادية و تبعاتها. و في تصريح صحفي قال الدكتور علي الحاج “نحن لم نأت بالمشاكل والأزمات للحكومة، بل نحن نسعى لحل المشاكل الحالية ” مبيناً أنهم اتفقوا خلال اللقاء مع الحزب الاتحادي الأصل على تكوين لجان من الحزبين لوضع معالجات عاجلة لحل الضائقة الاقتصادية بجانب التباحث مع المؤتمر الوطني والعمل معه من أجل الخروج من الأزمة. و في الجانب الآخر قال القيادي بالاتحادي مجدي شمس الدين إنهم ناقشوا خلال اللقاء مع المؤتمر الشعبي الضائقة الاقتصادية وقضايا الاستقرار والسلام. ما هو البرنامج السياسي الذي يمتلكه الاتحادي لكي يبت في قضايا لا يمتلك مرجعية لها. و الحزب الحاكم لا يريد تصورات و رؤى من الأحزاب المشاركة فقط يريد أسم الحزب في مقابل وظائف تقدم للحزب، و تسهيلات و خدمات تقدم لرئيس الحزب في الخارج و أبناؤه، و موظفين يجيدون التصفيق فقط.
لا توجد تعليقات
