باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب أقوى .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
جاءت مليونية ٢٥ ديسمبر المجيدة باصرار أكبر وعزيمة أقوى على تنفيذ مطالبها باسقاط الطغمة الانقلابية ، جاءت وهي ترفع لاءاتها الثلاث (لا تفاوض لا شراكة ولا شرعية) والردة مستحيلة ، قالوها شعارا وها هي تتجسد رغم المعارك الضارية التي تشنها كتائب القتل البرهانية الجنجويدية المرتزقة .
سارت مواكب النضال الثوري السلمي بثبات يزلزل الجبال للمرة الثانية نحو القصر الجمهوري مقر القتلة ، ساروا وهم يعلمون ماذا أعد لهم عدو الله والوطن وشعبه ولكنهم لا ترهبهم العساكر لا الدقينات المساخر لا الكلاب الأمنجية .
لقد تفنن هذا النظام الفاشي الدموي الغاشم في محاربة الوطن وشعبه وفي كل معركة خاضها معه الشعب الثائر غير أن الشعب يخرج منتصرا رغم عن أنفه وأنف من أعانوه ، و ها هو ينقلب السحر على الساحر فقد باتت قوات المرتزقة والقتل السريع والكجر تقييم الحواجز لكي تحتمي بها خوفا من غضب الثوار الأشاوس الذين أدخلوا الرعب في قلوبهم برغم أسلحتهم الفتاكة، فأي شيء ننتظره لإعلان انتصارنا الساحق؟ إلى متى هذا التراخي أيها القادة الثوريين على إختلاف مشاربكم والشعب يشاهد معاركم الباسلة ولكنها تذهب ادراج الرياح دون تحقيق المراد ، اما آن لكم أيها الثوار أبطالنا من لجان المقاومةوتجمع المهنيين الذي عاد بتنظيم أقوى وقوى الحرية والتغيير التي انضمت للشارع برغم اخطائها الجسام وتفريطها في هذه الثورة باتفاقها مع أعداء الوطن وشعبه مما أوقعنا في مشاكل لا زلنا ندفع ثمنها منذ ذلك التوقيع المشؤوم وحتى الآن ولكن ليس الوقت للمحاسبة الآن و هناك جرد حساب مؤجل لن يسقط ولكن الاوان أوان حرب ويعلو فيه صوت الوطن ، اما آن لكم يا كل قوى الثورة الحية المناهضة لهؤلاء الاشرار آن تتحدوا وتعلنوا حكومتكم بهذه الشرعية الثورية؟ فها هو الشعب السوداني يزيد اصرارا وعنادا في كل مرة ويبهرنا ويبهر كل العالم من حوله في ملاحمه البطولية ضد العسكر الانقلابيين الخونة ولا ينقصهم سوى قيادة موحدة وهيكل تنظيمي يكتب باسم الشعب نهاية هؤلاء الجهلاء المتوحشين .
في كل موكب نجد ما يفاجئنا من قوة واصرار الشعب السوداني العازم على انتزاع وطنه ممن عاثوا فيه فساداً ، حاربهم هذا الانقلابي الأحمق باخس الأدوات بدات بالرصاص الحي وها هي تصل مرحلة إغتصاب الحرائر مرة أخرى بعد تم تعيين (موظفين) جدد يقومون بإرتكابها ، نعم يا سادة فهؤلاء لديهم (وظيفة) في كتائبهم للمغتصبين يتقاضون عليها رواتب من مال الشعب أي انهم يغتصبون الشعب وياخذون المقابل من ماله هل رأيتم إجرام اكثر من ذلك؟
الحرب الآن إبادة كاملة فيها قتل وحرق ونهب وسرقه لممتلكات الشعب ، الخرطوم الآن هي دارفورنا الثانية مارسوا فيها ما مارسوه هناك فالفاعل واحد والجنود هم انفسهم جنود الإحتلال والمصير تفكيك وخراب للسودان باكمله ، شدوا السواعد الآن ووحدوا الصفوف واتركوا الخلافات فالمقام مقام وطن والحرب ضروس يقودها مأجورين قتلة جهلاء وخونه ضد الوطن .
لا تجعلوا الانتصارات تضيع دون تحقيق الهدف المنشود وهو طرد هؤلاء العسكر الواهمين بانهم أولياء واوصياء علينا وعلى الوطن ويقفز في ظل كل هذه الملابسات الأليمة سؤال موضوعي ملح وهو : أين السيد رئيس الوزراء الذي ادعى انه وضع يده مع الانقلابيين من اجل حق الدماء وتنفيذ خطته الاقتصادية لانقاذ الوطن والوصول بالبلاد إلى مرحلة الديمقراطية أين هو الآن من هذا القتل ومن اغتصاب الحرائر ونهب وترويع الشعب وسرقته في وضح النهار؟ أين هي خطته لإنقاذ هذا الشعب الذي يقتل امام ناظريه ؟ واين هي حكومته التي تسوف تقود بها البلاد إلى الديمقراطية ؟ لماذا لا يخرج ويخاطب هذه الجموع ويصدق مره واحده في عمره؟ ام انه أسقط في يده بعد ما اصبح شريكاً وفيا للبرهان)؟
نعلم انه لا يرى الا ما يراه (السيد البرهان) وقد أصبح الآن أمره مفضوحا ولن يستطيع أن يبرر فعلته باكاذيب أخرى ولكن دعونا نتوجه بالسؤال للذين يدافعون عنه علهم يجيبونا ام خرست السنتهم : أين هي حكمته التي غابت عنا وعرفتموها انتم؟ افيقوا ايها المغيبون وانضموا إلى صفوف الوطن ودعوه يذهب مع من اختارهم غير مأسوف عليهم جميعا
إن النصر يتحقق بالاتحاد ضد هؤلاء الخونة العملاء وليس الاخذ بايديهم إلى المزيد من القتل والدمار، الثورة ثورة شعب والسلطة سلطة شعب والعسكر للمشانق فلا يستحقون الثكنات فهي لشرفاء العسكر ، الشعب اقوى اقوى والردة مستحيلة.
كسرة :
أضربوا ،أقتلوا ، أقمعوا ، أغتصبوا .. المرة دي : (الحساب ولد) !!!
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 802 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لغة القتلة التي لا تزال تسعى بيننا .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

وخرجنا…وهتفنا…وأشعلنا الحرائق…ثم ماذا بعد؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوداعة واللعنة (1) .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الغضبة .. بقلم: محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss