نعم الامر كذلك ولاصله لما نقول بنظريه الموامره التي تتحكم في مخيله الكثيرين وان كانت الموامرات تجري دايما في الخفاء بكافه مراحلها الا ان في الحاله السودانيه واضحه بجلاء ليس فيها مايدعو للبحث والتنقيب كما لم يجد مخططوها ومنفذوها حاجه للتواري او حجب مراحلها او التدرج في الاحلال والابدال اجل احلال شعب بديل تدور كافه فصولها ومراحلها امام الجميع وقد قطعت شوطا كبير يصعب معه الان تدارك الامر او الحيلوله دون الفصل الاخير الا بمعجزه وقد تولي زمن المعجزات الشي الذي يجعل شعب السودان المعروف بخصائصه وتركيبته السكانيه ومجموع الصفات التي عرفت عنه جزء من التاريخ لن تمضي سنوات قليله الا وتصبح القبايل المعروفه والتي كونت نسيجه الاجتماعي جزء من القصص القديمه والروايات والحكاوي مثلما سمعنا عن قريش وذبيان وبني هاشم وساير القبايل التي سكنت الجزيره العربيه ثم اندثرت بحكم عوامل معروفه في التاريخ وفق سنن الله في الكون وطبيعه الاشياء. وواقع الحال ان السودان بتركيبته هو نتاج هجرات من ارض الحجاز واليمن وبلاد الشام وغرب ووسط افريقيا فكونت هذا المزيج المتفرد والذي يكاد لايشبهه احد من العالمين لكنها كانت هجرات طبيعيه وفق القواعد المعروفه في الهجرات في تاريخ الانسانيه….انما الامر حاليا يجري وفق تخطيط ممنهج وباشراف جهات تضع هذا البلد من ضمن تخطيط توراتي يحتل فيه السودان كارض بعده في سفر التوراه وهو شي يكاد ان يكون معلوم ….ان فصول المخطط التوراتي الرهيب تكاد تكون اكتملت هجره منظمه بالملايين من والي السودان دون ضوابط الهجره المعروفه في العالم انما الاختلاف في النوع مع تفوق في عداد القادمين هجره للكفاءات والعقول من حملهالشهادات العليا والتخصصات العلميه يقابلها الفاقد التربوي والهامشي من من محاور شتي ونحن لا نمانع بل نرحب بكافه من يعيش بيننا بحكم الجينات الكريمه التي يحملها السودانيون وتجري في دماءهم حتي قال شاعرهم ومغنيهم بلادي امان وناسها حنان وحتي الطير يجيها جيعان ومن اطراف تقيها شبع..هذا لو كان الامر في مساره العفوي والطبيعي اما ما يجري الان ويخالف كل قوانين الهجره والاقامه فشي لا يتم وفق هذه المعادله …لقد تحطمت البني التحتيه عن عمد وبددت موارد مهوله كان يمكن ان تجعل من السودان دوله عظمي بكل المقاييس ولكنهم استكثرو عن شعبنا خيراته وحجبو عنه كنوزه وحطمو ما تبقي من بني كانت قايمه اضافه للنزاعات المفتعله والحروب والحديث في ذلك يطول …ولنا عوده يامن تبقي علي امل