باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب بين سندان الأزمة ومطرقة المجاعة .. بقلم: الطيب محمد جادة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الضائقة المعيشية التي يعيشها الشارع السوداني والتي تمثلت في انعدام الخبز وانعدام السيولة وانعدام الغاز والجازولين بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي أنتجتها سياسات النظام الحاكم حيث اصبح الدولار الواحد يساوي خمسين جنيه سوداني الشئ الذي انعكس علي السوق في بيع المنتجات والسلع التي يحتاجها المواطن السوداني . كل يوم الأسعار تزداد بشكل جنوني في السلع الضرورية مثل السكر والدقيق والبصل وزيت واللبن وغيرها من السلع التي يحتاجها كل بيت سوداني . هذه الظروف الاقتصادية الصعبة خلقت إرهاصات حقيقية في حياة المواطن مما زاد من معدلات التضخم ، وبقيت تلك الأزمة تضغط على الطبقة المتوسطة والطبقة الفقيرة أكثر من غيرهما ، فجاءت التحولات المخيفة في محاولة الطبقة الغنية في التمسك بمكانتها في ظل الظروف الاقتصادية المتسارعة فلم يتأثر لصوص المال العام بذلك كثيراً ، فيما تحولت الطبقة الفقيرة إلى طبقة معدمة تآكلت في ظل تلك الظروف حتى أخذت تعيش في ضنك العيش ولم تجد في تلك الأزمة سوى الطبقة المتوسطة التي تآكلت أو ربما ساحت بين الطبقتين ومازالت تلتقط أنفاسها الأخيرة . تلك الظروف التي يعيشها المواطن السوداني أثرت على دخله بشكل كبير ، ففي السابق كان القليل من المال يكفي لأن يعيش المواطن في رخاء ورغد وربما يستطيع أن يوفر بعض المال لوقت الحاجة ، إلا أن الوقت الحالي ألغى تلك الفترة الذهبية وجاءت الأزمة الحالية التي غيرت كثيراً من حال الناس فأصبح الذي راتبه خمسة ألف جنيه يعاني من الضغوطات والالتزامات كما الذي راتبه أقل ، وأصبح الذي راتبه الفان جنيه لايعرف كيف يعيش ، فالإيجار في الأحياء الطرفية لايقل عن ألف جنيه في الشهر وربما كان الإيجار أكثر خاصة مع تسلط أصحاب العقارات الذين أصبحوا يرفعون من قيمة الإيجار بحجة الغلاء والضحية المواطن الذي لايعاني فقط من دفع الإيجار المرتفع بل من الالتزامات الأخرى مثل اللبس والأكل وتسديد فواتير والتزامات الأولاد التي لاتنتهي .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوم الشعر العالمي بالقضارف وذكرى حميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قانون المراجعة الداخلية

د. حسن بشير
منبر الرأي

تجارب عبد الله عبيد بانوراما واسعة للحياة السودانية .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

السودان ينهضُ كالعنقاء من خلفِ الرماد! .. بقلم: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss