باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب ده مخيف، مش كده يا وداد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* الغضب الشعبي على النظام تخطى حدود المعقول و تجاوز مرحلة الغبينة إلى ما لا نستطيع وصفه.. 

* إنه غضب يخيف الأعداء و يشرح صدور الأحباء..
*تذهب إلى السوق فترى زخات الغضب تنهمر من أفواه لا تعرفها.. و تلتقيك وجوه غضبى في دور الرياضة.. و تصطدم بالغضب يكشف عن نفسه في المناسبات الاجتماعية.. و لا يترك الغضب مجالا لك للترويح عن نفسك عند العودة إلى بيتك..
* يتراكم الغضب في المدن و القرى…و أينما ذهبت يستضيفك بقوة .. و دائما ما يرتفع إلى أعلى عقب تصريحات شتراء من مسئول (إنقاذي) أشتر يحاول تبرير ما لا يمكن تبريره..
* إن انخفاض المظاهرات في الشوارع، نوعاً ما، لا يعني أن الغضب تلاشى من النفوس المقهورة..
* إنه يتراكم بمعدلات لا قبل للنظام بكبح جماحها.. أو تحجيمها في الأنفس مهما أتى بما يراه معجزات اقتصادية و إنجازات ليلهي بها الشعب..
* و حشية زبانية الأمن تجاه المتظاهرين السلميين تبقي الغضب مشتعلاً في النفوس.. و تزيد نيران الغضب وقودا و توهجا..
* الناس غاضبون و بعضهم يكتمون الغضب و لا يظهرونه بالخروج مع الذين يجاهرون بغضبهم في الشوارع دون وجل..
* عوامل تجبر البعض على التزام جانب الحذر في هذه المرحلة من الثورة جراء ما تراه من صور لجروح غائرات في أجسام الثوار تظهرها وسائل التواصل الاجتماعي.. و أخبار تتداولها عن التعذيب في زنازين زبانية البشير و عن القتل البشع.. و التهجم على البيوت الآمن في عز الليالي..
* و ما تظهره وسائل التواصل الاجتماعي من قمع للمتظاهرين سلاح ذو حدين، لم ير فيه النظام سوى ذلك الحد المناوئ لوجوده، فركز تركيزا عليه، و عمل على عزل وسائل التواصل الاجتماعي و عدم استخدام عامة الشعب لها بالشكل المطلوب.. فأمر شركات الاتصالات أن تحجب الفيس بوك و الواتساب عن المستخدمين لتينك الوسيلتين..
* و لما لجأ المستخدمون للتواصل عبر الشبكة الخاصة الإفتراضية (VPN)
(Virtual Private Network)
و التي تتخطى الحدود، شرعت شركات الاتصالات في التقليل من معدل سرعة البيانات ( Data rate)، فجعلت الخدمة المتاحة في حدود أقل بكثير من ٢ قيقابايت بدلا عن ٣-١٠ قيقابايت فما فوق، و بذلك حرمت المشتركين من استخدام وسيلة VPN للتواصل بسهولة عبر الفيس بوك أو الواتساب..
* و اليوم، لم يعد التواصل بين الثوار ميسورا لنقل الأحداث و حراك الثورة، حتى بعد استخدام تقنية ال VPN كما كان الأمر قبل إسبوع أو نحو ذلك..
* و مع كل هذه العقبات و المعوقات و الإرهاب و القتل و الحبس، إلا أن الثورة ما زالت ماضية في طريقها المرسوم لإسقاط النظام.. و لا زال الإيمان ب(تجمع المهنيين) يكسب المزيد من الجماهير، و سوف يأتي يوم تخرج فيه البيوت كلها إلى الشارع.. كما فعلوا في أبريل عام ١٩٨٥.. و هذا ما يخيف النظام..
* مش كده يا وداد!…
————-
قال البشير في كردفان: “العروس بتحنن و تتزين في يوم عرسها مش كده يا وداد!”

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نحو حركة تنوير سودانية (3-4) .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منشورات غير مصنفة
الذكري ال 97 للثورة الروسية .. بقلم: تاج السر عثمان
هل ابو ناموسة اول سائق تاكسى اجرة فى السودان؟ .. بقلم: خالد البلولة
منشورات غير مصنفة
فنان اسمه فرفور .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من عادات الرباطاب (1-2): جون ونتر كروفوت .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

أسئلة مشروعة في الخاطر عن محاربة الفساد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

غياب .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ-المحامى

محمود دفع الله الشيخ – المحامى
منبر الرأي

هل شنق عكاشة نفسه؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss