الشعب في حاجة الي اعادة النظر في النظام الحالي .. بقلم: محمدين شريف دوسة
23 ديسمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
72 زيارة
Dousa75@yahoo.com
تفاعل سودانيين خيرا بانفراج التي حدث في علاقات السودان الخارجية و عودة البلاد الي حضن الاسرة الدولية بعد الحصار دام اكثر من عقدين و نيف، كثيرين تفعلوا مع الحدث رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب بسبب سياسات الخاطئة التي اتخذتها نظام الانقاذ التي جعل السودان بؤرة الارهاب الدولي خلال سنوات الهوس الديني بسب ذالك تعرض السودان لحصار الدائم.
قدمت الشعب خلال هذه الفترة تضحيات كبيرة لتخص من من نظام الانقاذ و الارهاب ، المؤسف قد تاصل الارهاب المحلي و الاقليمي بصورة اكثر تقنيناً من قبل المؤسسات الدولة التي تعمل بشكل جديد علي تصدير الميلشيات الي دول المنطقة و تمويل الميلشيات التي ترتكب جرائم القتل والتشريد في حق المواطنين العزل في قراهم وفي معسكرات النزوح التي تخضع تحت ادارة الامم المتحدة كما حدث في معسكر كرنديق في ولاية غرب دارفور التي تعرض لعملية الابادة الجماعية وكذالك ما حدث في معسكر فتابرنو في محلية كتم وغيرها من مناطق التي تعرضت لهجمات خلال الفترة الماضية في ظل حكومة الحالية ومازال انتهاكات مستمرة ، رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب و اعادة الحصانة السيادية للسودان لا يعني انتعاش السودان الامر يحتاج اكثر من ذالك نحن في حاجة الي الشفافية في داخل مؤسساتنا الوطنية بمحاربة الفساد لكن من مستبعد ان نجد الحلول في
ظل هذه الحكومة المزعومة زوراً بحكومة الثورة .
الشعب في حاجة الي اعادة النظر في النظام الحالي حتي نبني الدولة بطريقة صحيحة دعونا نبدا بالمؤسسة العسكرية ضرورة حل كل الميلشيات التي انشاها حكومة الانقاذ لا سيما قوات الدعم السريع و قوات الدفاع الشعبي وغيرها من مجموعات الارهابية، الامر لم يكن صعبا كما يعتقد البعض يحتاج الي وضع القوانين الصارمة التي تهدف الي تنظيم قوات النظامية وتسريح الذين لم يستوفوا شروط و دفع استحقاقات لهم وتاهيلهم في حياة المدنية اما الراغبين للانضمام في الجيش
يتم تدريبهم وتاهيلهم علي عقيدة عسكرية و توزيعهم في كل انهاء السودان و احالتهم الي المعاش اصحاب الرتب عليا و الذين تجاوزا سن المعاش علي ان يختصر قوات النظامية في الجيش و الشرطة فقط حتي نتجاوز هذه اكارثة التي تواجهه قواتنا المسلحة بسبب تعدد قوات التي يهدد الدولة برمتها .
هذه قضية يحتاج الي ارادة من جميع الاطراف حتي نرفع حرج عن فوضي التي صاحب قوات المسلحة لا يمكن ان تكون المؤسسة القومية يراسها شقيقين احدها قائد واخر نائب له هنا تبدا الفساد ، كثرين مستغربين من سياسات الحكومة
و وهمة محاكمات الصورية لرموز الانقاذ و خداع القرارات لجنة الازالة التمكين والي اخره من سياسات التخدير التي تستخدمة حكومات في مثل هذه الظروف .
لكي ننهض لا بد من استقلال القضاء و تفعيل القوانين واصلاها و تنفيذها لا يمكن ان نطبق القانون اذا كان مؤسسة الحامية هي بؤرة
الفساد في الدولة .
نمو الاقتصادي و تطور التنموي في السودان لم يتم الا بتخلص من سياسة معونات الدولية و عودة الي سياسة اعتماد علي الذات ويحتاج كل الي عقول التي تضع خطط اقتصادية بديلة اسعافية عاجلة و بعيد مدي واضحة معالم يقوم بتطوير الزراعة و الصناعة و تشجيع الاستثمار وهذا لا يتم الا في ظل البيئة الامنة لحماية المستثمرين واموالهم .
و نحن في السودان بعيدين كل بعد عن الشفافية مطلوبة في الدولة المؤسسات حتي تنهض الشعوب .
رفع عقوبات عن السودان و اعادة الحصانة السيادية لكن وضعت لها الشروط يمكن نرجع الي نفس محطة مرة اخرى اذا لم نتجاوز المتاريس التي وضعتها حكومة الامريكية هذه خطوة لا يعني قد تجاوزنا الازمات التي تواجهه السودان كثير من دول من حولنا ليس لهم مشاكل مماثلة ولكن اوضاعهم يغني عن السؤال في المطاف الامر يتوقف علي قيادة رشيدة التي تعمل بالاخلاص والتجرد من اجل الوطن .