باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الشعب يريد اسقاط المعارضه .. بقلم: أسامة سراج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

usamasiraj3@gmail.com

 

قد يكون العنوان صادما للكثيرين لكنما احيانا لابد من مجابهه الحقيقه حتي وان كانت مريره وهناك بيت شعر عربي شهير ان زعم احدهم ان سيقتل احدهم ويدعي مربعا فكان ذلك ايذانا بطول سلامته .وما كان لسلطه الانقاذ ان تستمر لولا هذه المعارضه البائسه مهما رفعت من شعارات…. شانهم في ذلك شأن الحكام الذين في غفله من الزمان تبوا السلطه في بلد حين جاءو كان مهبط الالهام ومهوي الافئده بتاريخه المجيد ووحده ترابه وشعبه فاعادوه القهقري والحقو به من طبعهم الهزيمه وفوتو عليه فرصه ان يكون معلما يهدي السالكين الي مجامع العدل والحريه. لقد زادت هذه الحركات من معاناه اهليهم ومواطنيهم وحولو ديارهم الي مناطق عمليات واشتركو مع القتله في تمزيق النسيج الاجتماعي وضرب الامن والسلم والتعايش الذي عرف به اهل السودان فيما لم يحرك ذلك شعره عند اهل السلطان لم تنقص مخصصاتهم ولم يكلو من الترحال والسفر…اما احزابنا التي بدات وانتهت وهي ترنو الي مغانم السلطه واقتسام ماتبقي بشق الانفس والمناورات البعيده عن هم الغالب من اهل السودان …لقد رايناهم ييهرولون الي قاعه الصداقه قبل حين من الزمان في خطاب الوثبه الشهير حين سرت في المدينه شايعه تنازل البشير طواعيه عن السلطه فتدافعو ممنين انفسهم ان ينالوها هينه لينه بدون تضحيات فخزلهم من خزل شعبنا من قبلهم واحبط امانيهم من اضاع امنياتنا في صدر الزمان وما علمو ان لا مكان عنده للاماني ولا يحفل مثله بالذكريات …ان من يتبادلون السلطه والمعارضه منذ الاستقلال هي ذات الاسماء ونفس الوجوه التي شكلت ازمه البلاد واقعدت بها عن النهضه والتنميه والسلام .. وبعضهم لا يزال يتقاضي المعلوم من الدنانير من ذات النظام الذي يدعي معارضته نعرفهم باسماءهم ويعرفهم شعبنا اللماح بسيماءهم واسماءهم فلم يعول عليهم يوما ما في احداث التغيير ولم يحركو فيه دواعي ان يثور لاجلهم او ينجز الثوره والتي نضجت ظروفها الموضوعيه ولكنها تنتظر القياده …القياده الملهمه المعبره عن ضمير الامه الواثقه في ربها وشعبها وقدرتها علي الانتصار…لا تلك الناعمه المعزوله عن الجماهير ..ولا اولئك الذين ينتظرون ان ينتفض الشعب من تلقاء نفسه وان يموت شبابنا في الشوارع في مجابهه الات القمع والتسلط لياتو علي جامجم الشهداء ويتسنمو السلطه ليعيدونا الي المربع الاول.. ولكن انّا لهم ذلك هيهات هيهات …ان حكومه الانقاذ لم تستمر لكوامن قوه فيها ذلك جلي لكل محلل او متابع بعد ان انفض سامر القوم واعتزلهم اصحاب الفكره والمنهجيه واقصو من كان يومن بالقضيه او يحمل بندقيه… ان ادوات القمع لا يمكنها ان تجعل نظاما يستمر والا لما زالت ديكتاتوريات اقوي ونظم سياسيه باطشه في التاريخ القريب. انها استمرت كل هذه السنوات لانها باختصار حكومه بلا معارضه لذلك ادمنت ما هي فيه واستمرأت العبث بمقدرات البلاد وامنها وسيادتها…ان التاريخ لم يذكر لنا اسما واحدا لقائد تحرير تحركه الضغاين ولم يصنع المجد حاقد ولم تسود امه بدوافع القبليه والجهويه والعنصريه ان الرايات التي خفقت بالانتصارات العظيمه في تاريخ البشريه ليست من بينها رايه عصبيه ولا عرق ولا مزهبيه. والذين صنعو التاريخ من قاده التغيير في العالم لم يكونو من المترفين ولا المعزولين عن شعبهم وامتهم لقد كانو في ضميرها الحي وفي امالها والامها من المومنين بقضايا شعوبهم وفق قواعد العدل والحريه ابتداء من الانبياء الي قاده التحرر الوطني والنضال طوال مسار الانسانيه وتعاقب اجيالها…ان التغيير ينبغي ان يطال هذه المعارضه والتي لن يتسني تغيير النظام بدون زوالها…ايها الخونه المتاجرين بقضايا شعبنا.. ويامن سرقتم زهره عمرنا السادرون في غيكم من ذوي السلطه الغاشمه لن نسمح لكم ان تهدرو سنوات الاجيال القادمه لن تصادرو احلامها ولا حق شعبنا في الحياه الكريمه …ان زمام المبادره الان بيد قياده جديده بدات تتشكل من ضميره ونبض الجماهير التي تجاوزت كل مراحل الضعف والانكسار

    مثلما تجاوزت الرموز الحاليه ولم يتبقي الا اسقاطهم معا بعد ان اسقطوهم في دواخلهم بكل جساره وقوه واقتدار
المجد للسودان ولشعبه العظيم  .. وليخسأ الخاسئون

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
حوارات
د. اجلال رافت: – اذا استمرت الانقاذ فى الحكم ستنفصل جنوب كردفان والنيل الازرق قبل دارفور
منبر الرأي
الصادق المهدى فى رحاب الله .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير تصدر الجدول الأسبوعي الثوري
منبر الرأي
في ذكرى الطيب صالح (١): عُرس الزّين: الرِّيادة المبكرّة للواقعية السحرّية .. بقلم: أحمد ضحية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رواية الرائد (معاش) عبد العظيم سرور عن بيت الضيافة (1971) في الميزان (1-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

انتخابات المحاميين ومعركة الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الفشقة والتفريط في الأرض والسيادة .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الله صالح العوض .. وكان اسمه الحقيقي “راشد” .. بقلم: محمد عتيق / زيورخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss