معركة المناهج فى السودان خفايا وخبايا، ما بين أئمة السلطان ورئيس الشؤون الدينية والاوقاف التركى .. بقلم: عبير المجمر (سويكت )
و يواصل إمام الجامع كذبه و تضليله قائلاً للناس : يا جماعة ياخى دا وصفكم بمجموعة الأفارقة تتخيلوا ؟و يواصل قائلاً: القراى وضع فى منهجه صور لناس الذكر الصوفية و كتب عليه مجموعة من الأفارقة فى إشارة للصوفية ، ثم اردف قائلاً: القراى وصف ما يرتديه هؤلاء بانه فيما معناه اكسسوارات أفريقية يعنى السبحة و تسريحة الشعر … الخ ، و استمر فى سرده و حديثه عديم المعنى الحديث المُغرض .
المعلوم لدى الجميع ان قارات العالم معروفة : آسيا أفريقيا ا امريكا الشمالية و الجنوبية استراليا …الخ، يعنى صراحةً الإنسان جغرافياً وعالمياً ينسب لقارته، و عليه لنقول لذاك الإمام علاما الزعل و الانفعال ؟هل الأفريقانية شتيمة و نبذ او وصمة عار تتبرأ انت منها؟ و ماذا كان يريد ان توصف تلك الجماعة ؟ بمجموعة من الأوربيين مثلًا ؟و لا الآسيويين ؟و لا شنو بالضبط؟و لا عرب ؟العرب !!! ليست قارة على حد معرفعتى ،و لا يعرف الناس أنفسهم هكذا عندما تملا استمارات رسمية لا تكتب عربى ؟
ان الهدف من المناهج معالجة جذور أزمة السودان و مشاكل كثيرة خلفتها الحقبة الظلامية و منها اشكالية الهوية و العنصرية، و عدم تقبلالذات ، و اى شخص فى أفريقيا و يعتبر كلمة أفارقة شتيمة فهذا يعنى ان هذا الإنسان مريض و فيه شئ من أمراض النفس و عدم تقبل الذات و عدم تقبل النفس
لا توجد تعليقات
