الشيخ فرح ود تكتوك يتحدث! .. بقلم: محمد جمال الدين/ لاهاي/هولندا
طيب قد يقل رهطك، هذا كلام عادي وربما معلوم وربما تكون مجرد وجهة نظر من جد من أجدادنا لم يصنع في حياته حكمة عظيمة غير أن خلف من ورائه أقوال مأثورة وتنبؤات مستقبلية صغيرة. نعم، صحيح، أنا فقط أفكر معكم، أزعمني متواضعاً بالضبط مثلما يقول الناس عني.
وصنع الإنجليز حضارة في السودان لأول مرة منذ إنقضاء الحضارة المروية “أركماني” لأنهم هم المركز الحق!. المركز الحقيقي للعالم آنذاك فلأول مرة في التاريخ يتبع السودان لمركز هو الأصل أو يكون جزءاً عضوياً منه. وذاك سر الإنجاز المادي والمعنوي الذي أحدثه السودانيين في العهد الإنجليزي والعلامة الفارقة بين الأعوام 1504 و 1898
سنار لم تستطع أن تتمدد أكثر من رقعتها الأولى ولم تستطع أن تصل إلى كردفان من ناحية الغرب ولا إلى جنوب الرقعة الجغرافية فكان حدها شمال مملكة الشلك في مواقعهم الحالية ولم تستطع إستيعاب شمال السودان الحالي إلى حدود حلفاء.
قصة إنقاذك دي لعبة ساكت. مش لأنك انت مافاهم أو ما صادق، لا، لا أقول ذلك، وليس لأنك أنت أقل ذكاءاً من الآخرين أو عسكري ساكت، لا، فقط اللحظة التاريخية غير مواتية، انت لم تصغى إلي صوت الواقع لأنك لم تصبر على الإحاطة به حتى وقع الفاس في الراس!. والآن انت جزء من الحل وهو القدر.
خارطة الطريق:
لك أن تلم الفاسدين في ميدان عام وأحرقهم بجاز “جت عليهم” بعد أن ترد الحرام الذي كسبو إلى أهله، ومن حج منهم إلى بيت الله الحرام بمال الفقراء أخلع عنهم القداسة فلا قداسة لهم أمام الناس ناهيك عن علام الغيوب!.
لكن في كل الأحول، ما تخاف على العقاب.. كان ما سويت وصيتي يا مت فطيس يا كتلك كديس!.
يا ولدي القصة واضحة وضوح الشمس ومي داير ليها لفة في عواصم العالم!. عارفها صعبة بس كل شيء ممكن!.
أعلم أنها مهمة صعبة، صعبة جداً، لكن مرة ثانية لا يصح إلا الصحيح، وإن عملتها فهو الخير وإن لم تفعل يظل الغم ويعم الشر. وأنا يا إبني بعد قولي هذا، ليس لي إلا أن “اشيل” للبلد الفاتحة أن يحلها الشبكها!.
لا توجد تعليقات
