باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فايز الشيخ السليك عرض كل المقالات

الشيطان يعظ!! بقلم: فايز الشيخ السليك

اخر تحديث: 25 فبراير, 2011 9:19 صباحًا
شارك

faizalsilaik@yahoo.com

هل تذكرون سادتي الفيلم المصري "الشيطان يعظ"؟. هو فيلم من بطولة فريد شوقي ونور الشريف، ونبيلة عبيد، أم أنكم تفضلون مثلنا السوداني " السنينة بيضحك على ابسنين"؟ أو ربما "برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا"!!. وأنتم تقرؤون موقف الحكومة والبرلمان من أحداث ليبيا؟!.
و فيلم" الشيطان يعظ" مأخوذ من رواية للأديب العالمي نجيب محفوظ، وتدور قصته حول عالم الفتوات في الحواري المصرية القديمة، حيث تبدأ القصة بموافقة الفتوة الأكبر على انضمام شاب إلى أتباعه، لكنه يطلب منه البحث عن أجمل فتيات الحارة، وعندما يعثر عليها الشاب يقع في حبها ويتزوّجها ويطلب الحماية من فتوة آخر مُعادي لفتوة حارته، لكنّه يغتصب امرأته لأنّها كانت مخطوبة للفتوة الآخر قبل زواجها من الشاب انتقامًا منه، وفي النهاية يعود الشاب معتذرًا إلى فتوة حارته وتحدث معركة تنتهي بمقتل فتوة الحارة الأخرى على يد الشاب ثُمّ يُقتل الشاب على يد أحد أتباع الفتوة المقتول.
الحكومة السودانية أسعدتنا، وأضحكتنا في ذات الوقت، ولا نقول حيرتنا أو أدهشتنا لأنّ " زمن الدهشة" انتهى مع حلول أزمنة الإنقاذ، فقد أصدرت بياناً- وهو أمر جيد، ونشكر الدبلوماسية عليه- بإدانة العنف ضد المدنيين في ليبيا ومناشدة القذافي بضبط النفس..
لكن هل تدري ذات الجهات بالعنف الذي تمارسه الأجهزة الأمنية والمعنية باحتواء "المظاهرات"، والمسيرات السلمية في السودان حتى تدين أفعال الآخر؟. لقد عبّرت الحكومة عن بالغ انزعاجها، وقلقها عمّا تردد من أنباء بشأن اضطراد وتفاقم حوادث العنف ضد المدنيين بصورة مؤسفة في ليبيا، " لاحظوا هذه الخرطوم"!، ويستمر البيان "التحفة" حيث دعت "الخرطوم، نعم هي الخرطوم"! إلى تحكيم صوت العقل والتحلّي بالحكمة وضبط النفس، وحقن الدماء، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في السلام والأمن والاستقرار.
لاشك أنّ كلّ من يقرأ هذا الحديث تمر به أحداث " فلاش باك"، منذ أحداث سليم والتاية بجامعة الخرطوم، وكتائب الفجر المبين، والخرساء، وأخوات نسيبة، حتى يصل محطة أطفال العيلفون، وسد كجبار، وبورتسودان، ودااااارفووووور، وتصعد إلى الذاكرة شلالات دماء تدفقت فوق الجبل، وسالت تحت السهل، وفوق البحر، وعلى شاطئ النهر، في السودان!، ثمّ نسمع بعد ذلك حكومة السودان، وهي تنصح "، وتدعو إلى " وقف استخدام القوة بكافة أشكالها ضد أبناء الشعب الليبي، وحل الخلافات بالطرق السلمية، لتجنيب الشعب الليبي مزيداً من سفك الدماء!!.
وكأنّ من يدين أحداث العنف تعامل مع مسيرة يوم الأحد الثلاثين من يناير الماضي بحكمة، ورفض استخدام العنف، أو قام بتوزيع الحلويات، والماء البارد لناشطات "لا لقهر النساء" قبل أشهر وهن يعتزمن تقديم مذكرة؛ عبر مسيرة سلمية لوزارة العدل، والتي لم يفتح الله بكلمة على أي مسؤول فيها، وهو يرى "الباشبوزق" ينقضون على "الحرائر"، ويقومون برفعهن فوق "البكاسي" مثلما يرفع أهل قريتي الخراف في يوم السوق، مع أنّهم أكثر حنية على رأس المال البائس!.
وكأنّ السلطة هي تلك التي لم تعتقل الصحفيين، ولم…… ولم….. وفي المدينة أحاديث، وهمس حول أسلوب تتبعه الجهات الحكومية لكسر شوكة النساء.
وفي ذات السياق يعبر رئيس البرلمان، الجنرال أحمد إبراهيم الطاهر عن حزنه، ويبث أشجانه لطير السماء، لما يتعرّض له "شعب ليبيا من عنف، ومن ضرب، ومن قمع حد الجنون، وكأنّه هو ليس ذلك الشخص الذي اعتقلت الأجهزة الأمنية رئيس كتلة نواب الحركة الشعبية، وأمينها العام من أمام برلمانه، ولم يفتح الله عليه بكلمة، مع أنّه يكون قد قال " يستاهلوا أكثر من كدة"، وهو رئيس البرلمان، والذي حولته الإنقاذ إلى ثكنة عسكرية، نشرت حولها الكتائب، و"المجاهدين"، والعسس، والجواسيس، والمدججين بأسلحة تكفي لخوض معركة حربية مع قوات العدو، لا استخدام القوة المفرطة ضد "متظاهرين " يطالبون بتعديل قوانين؛ غير متّسقة مع الدستور!.
لكن ذات رئيس البرلمان يغير بزة "الجنرال"، ويبدلها بثياب الديمقراطي، لينصح ويدعو للحكمة، والموعظة الحسنة..!
وحقاً برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا
فمشى في الأرض يهدي ويسبّ الماكرينا
ويقول الحمد لله إله العالمينا
ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير إنّ العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا
فأجاب الديك عذراً يا أضلّ المهتدينا
بلّغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
أنّهم قالوا وخير القول قول العارفينا
مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا
 

الكاتب

فايز الشيخ السليك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير الإعلام قلقون من تزايد حالات الاصابة بفيروس كورونا
منبر الرأي
نحن قبيل شن قلنا
منبر الرأي
مهما حصل … لكن برضو الثورة حققت الأتي … بقلم: بشرى أحمد علي
مصطفى سعيد ( بطل موسم الهجرة للشمال ) لم يكن أكذوبة وحده .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
بيانات
بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول الذكرى التاسعة لرحيل المفكر وزعيم التحرر الوطنى دكتور/ جون قرنق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مروي في ذكريات الأستاذ عبد الكريم الكابلي ومذكراته .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

تجربة فشل الفترة الانتقالية بعد اتفاقية نيفاشا (يناير2005- يناير 2011) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

بين السودانين: اتجاه الحركة أهم من موقع الوقوف .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الانقاذ والكذب بعباطة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss