باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

الصادق المهدي بين الجهاد المدني والرافع العسكري .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2013 1:34 مساءً
شارك

ص الأخيرة – صحيفة “التغيير”- الاربعاء 23/10/2013
بحصافة

فاجأ السيد الصادق الصديق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، في خطاب وجَّهه في احتفال بذكرى ثورة أكتوبر 1964 في دار حزب الأمَّة القومي بأم درمان مساء أول من أمس، بتحول خطابه السياسي والحزبي من الحديث عن الجهاد المدني، ومسبِّباته وحيثياته، وفقاً لرؤيته في العمل السياسي والفعل الحزبي، إلى الدرجة التي أصبح معها الجهاد المدني معنى ومبنىً ملازمًا لخطاب السيِّد الصادق المهدي منذ أمدٍ بعيد، فقد جاء خطابُه هذه المرة يحمل في طيَّاته دعوة إلى التحرك لإزالة النظم الديكتاتورية مهما كان واسعاً، ما لم يصحبه رافع عسكري، سينذر بحمامات الدماء بلا نهاية، كما دلت على ذلك تجربة السودان في ثورتي أكتوبر 1964 وأبريل 1985، وتجارب دول الربيع العربي قاطبة.
وما إن انتهى السيد الصادق المهدي من خطابه هذا، حتى بدأ السودانيون داخل السودان وخارجه الدخول في نقاش مستفيض حول ما إذا كان صاحب دعوة الجهاد المدني لإسقاط نظام الإنقاذ قد غيَّر وجهته، وبدَّل خطابه في مجاهداته ونضالاته ضد النظام الحالي من أساليب الجهاد المدني إلى مجاهل الرافع العسكري لدعم تحركه لإزالة ما أسماه بالنظم الديكتاتورية، ولكن بنفس تكتيك (تهتدون) التدليسي الذي به استطاع الهروب من قبضة نظام الإنقاذ إلى فضاءات العمل المعارض ما بين القاهرة وأسمرا ولندن، ومن ثم العودة مصالحاً في جيبوتي بعد جنيف إلى السودان، حيث أكثر من الحديث عن معاني الجهاد المدني لإسقاط نظام الإنقاذ، مع التحذير من العنف في حال المعارضة المسلحة أو منازلة النظام عسكرياً.
ولكن السيد الصادق المهدي فاجأ الناس للمرة الثانية خلال يوم واحد، إذ كانت المفاجأة الأولى في الدعوة إلى الرافع العسكري لإزالة النظم الديكتاتورية أول من أمس، وأمس استخدم تكتيك “تهتدون” ليس بالهروب إلى خارج السودان كالأولى، بل للذهاب إلى كمبالا ليلتقي بقيادات الجبهة الثورية لإقناعهم بالاتجاه إلى الحل السلمي، باعتبار أن حالة البلاد لا تتحمل العنف والهزات والحلول العسكرية، إذ إنه من الأفضل للجميع الاتجاه إلى حلول سلمية وطنية تتراضى عليها القوى السياسية الوطنية والحركات المسلحة.
أخلص إلى أن السيد الصادق المهدي يحاول من خلال اللقاءات بقيادات الجبهة الثورية تسويق مشروعه الخاص بالنظام الجديد. ولذلك كان من الضروري أن يبعث إليهم بشخص يثق فيه ويثقون هم فيه أيضاً، فكان اختياره أن يبعث إليهم بالأخ صلاح مناع القيادي في حزب الأمة القومي إلى كمبالا، لترتيب هذه اللقاءات. واصطحب السيد الصادق المهدي معه عددًا من قيادات حزب الأمة القومي من بينهم الدكتورة مريم الصادق المهدي.
على كلٍّ، المخلصون من أبناء هذا الوطن يتمنون للسيد الصادق المهدي التوفيق في مهمته الصعبة لجمع الفرقاء على كلمة سواء بينهم في إطار أجندات وطنية يتوافق عليها الجميع من أجل مصلحة البلاد والعباد، ونزع فتيل الأزمة والحروب التي تلوح في أفق واضحة للعيان. ويكون بذلك السيد الصادق المهدي رجل المبادرات والمبادآت مهما اختلف معه البعض ويكون بتحقيق هذا الهدف الرجل الرشيد الذي يحقق السلام والاستقرار مهما قيل عنه من قبل ومن بعد.

eman alfadul [eman_suger@hotmail.com]

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودانيون … (يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة) .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان
منبر الرأي
لقد سرقت الثورة السودانية … بقلم: الطيب محمد جاده
منبر الرأي
قصة (جوازي) وشر البلية!! …. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
أرواح طاهرة ودماء زكية و شهداء كِرام .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة 
الرياضة
رواتب مدربي أمم أفريقيا.. بيتكوفيتش في الصدارة وهذا ترتيب العرب  .. جيمس كواسي أبياه (السودان) يتقاضى 48 ألف يورو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

باقة ورد بيضاء للسيدة ليمياء .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية بين طريقين ومشروعين !. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

شكراً إسلام عفواً سعادة السفير! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

وزير الاستثمار السوداني هل خانته الذاكرة؟ .. بقلم: خالد الاعيسر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss