باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصادق المهدي ورهاب التغيير .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

استمعت كغيري لخطاب الصادق المهدي في العيد ، ولم أكن كغيري ـ كذلك ـ أتوقع الكثير من رجل أدمن التنظير مع الفشل .
خرجت من كل ما قاله بنتيجة واحدة وهي أن الصادق المهدي يعيش في خوف ورعب من التغيير الذي أصاب المجتمع والوسط السياسي ، وشعر أن الوقت لا يعمل لصالحه في كل الأحوال .
وهو محق في خوفه ، فالواضح أن حزب الأمة يعاني من أزمة متعددة الجوانب ، منها ما يتعلق بكيونة الحزب ومدى مواكبتها للعصر الحديث ومنها ما يتعلق بإدارة الحزب وقيادته ، و منها ما يتصل مباشرة بمواقف الحزب وما انشق منه من تيارات بعهد الانقاذ ومشاركة ابن الصادق فيها ومن تلك المواقف موقفا ألقى بكثير من الظلال وتأثر به الحزب عميقا وهو مشاركته في اعتصام القيادة وانسابه من الميدان في اللحظات الأخيرة .
حاول رئيس حزب الأمة معالجة هذه المسائل بطرق مختلفة ، منها اعتذار ابنه عبدالرحمن على لسانه ، عن تلك المشاركة التي ليس لم يجد لها مبررا غير الاعتذار . ومحاولة تلميع ابنته مريم والدفع بها للصف الأمامي للحزب كبديل للأبن غير المقبول جماهيريا .
وفي خطابه في العيد هذا حاول الصادق المهدي أن يسوق فكرة المهدية وفق رؤية تستبعد الفكر “الإمامي” المعروف في كل من أدعى المهدية لطرحها كتجديد للدين دون الاستظلال “بالقدسية الإمامية ” .
للأسف الشديد فإن ما يحاوله الصادق المهدي كمن يرقع في ثوب مهترئ كلما رتق فتق ظهر آخر .
والسيد الصادق وإن أدرك الأزمة التي يعيش فيها حزبه ، يجهل تماما أو يتجاهل أمرين مهمين :
أولهما : أن حزبه الهرم لم يعد فيه ما يجذب الشباب اليوم ، بسبب تغير الزمن وتفتح اسباب المعرفة ، ومهما حاول الصادق أن يجدد في فكر المهدية فإنه لا يستطيع أن يجردها من هالة القدسية التي أحاط آل المهدي بها أنفسهم ، ومنها استمدوا الزعامة الأبدية والمتوارثة للطائفة ومنها للحزب ولا فكاك بين الطائفة والحزب إلا بإنتقال الزعامة لطرف آخر بعيد عن بيت المهدي وهذا محال .
ثانيها : أن الصادق المهدي بمواقفه التي جر إليها حزبه من الستينات إلى اليوم هو السبب الرئيس في أزمات الحزب خاصة وأزمات السودان عامة . وهذا لا يحتاج لدليل ، والرجل ظل نيفا وأربعين عاما رئيسا للحزب وتبوأ منصب رآسة الوزراء مرتين بعد ثورتين عظيمين ولم يحقق فيهما سوى جلب العسكر للسلطة .
هذه الأزمة المتفرعة الجوانب ليس من السهل على الصادق المهدي ولا حزبه أن يلملم شعثها ، ويعتقد أن الهروب للأمام سيخرجه وحزبه منها ، لذلك يود لو تقوم الانتخابات غدا ليشغل الناس بها معتقدا أن قواعده الموروثة لازالت سليمة وهي كفيلة بمعالجة الأمور .
ولأن الانتخابات بعيدة ويخشى تمديد الفترة الانتقالية ، لابد من صرف الانظار بعيدا عن أزمة حزبه الداخلية بخروجه من تجمع الحرية والتغيير “قحت” واثارة الغبار حوله ، وكلام غير مفهوم عن العلمانية كمداعبة لبقايا النظام السابق واللعب بشعار الدين الذي يجدون تحته الغطاء لممارساتهم الفاسدة .
أما كلامه عن الامم المتحدة وخلطه الواضح بين الفصلين السادس والسابع فهو نتيجة خوفه ورعبه من الرعاية السياسية للعملية الانتقالية بما يقيد حركته في المناورة واللعب السياسي الذي يظن أنه حق للاعبين في بلد أهلكته المغامرات السياسية .
من الغريب أن تجد مع كل فشل الصادق المهدي الذي يراه البعيد قبل البعيد لا يجد من يقف أمامه لينصحه أو يوقفه عن تدمير الحزب واللعب بمستقبله لا من داخل بيت المهدي ولا من خارجه من المنتمين إليه ، ومبارك الفاضل شأنه شأن عبد الرحمن الصادق لا مستقبل له في عالم السياسة فهو كرت محروق .
الخلاصة أن الصادق المهدي يدق الآن آخر اسفين في نعش حزب الأمة ويدمره من الداخل تماما مثلما دمر الديمقراطية في السودان مرتين وضع مستقبل أجيال بأكملها .

zahidzaidd@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الباشبذوق … بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

يا عقلاء لبنان والسودان انتبهوا ! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بقي مع مأمون حميدة الله – يا هداك الله – .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

قطّتي سميرة .. .. بقلم: د. بشير إدريس محمد/ ديترويت

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss