باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

الصافي جعفر وثمرات إبراهيم !! .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2011 6:01 مساءً
شارك

كيف لا

قد تبدو مسألة مدح الشخص لنفسه سمجة بتخصيصها ، لذا فقد استعضنا عن المدح المباشر بالمدح الجمعي الذي اشتهرنا به كسودانيين دون سائر الشعوب. والمثير أيضاً أن المادح عندما يزجي ببعض الأخلاق الكريمة والصفات المجانية على بني وطنه يردد حديثه في تجرد تام وكأنه ليس من ضمن الزمرة الممدوحة بالأمانة والكرم والشجاعة. وقد لا يكتفي بذلك بل يحاول تثبيت قوله وترسيخه في أذهان مستمعيه من بني جلدته، وذلك بنفي هذه الصفات الحميدة عن جنسيات أخرى.
في البدء كنا نأخذ مثل هذه الأحاديث المتكررة في بلاد الغربة عرضاً ولكن كثرتها لدرجة الملل ،خاصة في دول الخليج حيث تلعب المنافسة على الكوادر البشرية المؤهلة أكاديمياً وعملياً دوراً كبيراً في الاستحواذ على الوظائف وكسب رضا الجهات المخدّمة . ثم صرف كثير من الأدبيات المنقولة شفاهة والمكتوبة فيما لا ينفع لا الممدوح ولا المادح بل أتى علينا بشر ووبال. وقد تكون هذه الصفات أصيلة ولكنها لا تحتاج لكل هذا الترويج الرسمي والشعبي . ولا تحتاج لأن نستغرب عندما يردّ مواطن سوداني في المهجر مبلغاً من المال دخل حسابه المصرفي عن طريق الخطأ. ولا تحتاج منا أن ننصرف إلى مضغ هذه الأحاديث وغيرها عندما يقوم أحد كوادر الدفاع المدني بواجبه في إنقاذ أسرة من الحرق وغيرها من الواجبات والسلوك القويم الذي نسميه شجاعة نادرة.
كل ما يقال من هذا الكلام المجاني قد يتم تبريره بتوق السوداني إلى كسر حاجز عدم الثقة في نفسه في الخارج . وهو في مجمله قد لا يتجاوز مجتمعات السودانيين العاملين بالخارج ، وفي أحيان أخرى يرددها بعض الأشخاص من البلد المضيف ، لا لشيء إلا لأنهم يعلمون أن هذا المدح سيسعد هذا السوداني الطيّب.
أما عندما يأتي نفس الحديث على لسان داعية ومفكّر رائد في مجاله مثل المهندس الصافي جعفر ، فلا بد من أخذ وقفة مع النفس لتقييم هذه الصفات المنطوق بها ، ومعرفة كيف نرى أنفسنا وكيف يجب أن يرانا غيرنا.قال المهندس الصافي جعفر في محاضرة أقامتها رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض :”إن وجود الكوادر والخبرات السودانية في المملكة العربية السعودية ، من ثمار دعوة سيدنا إبراهيم ” واستدل بالآية الكريمة:”وإذ قال إبراهيم ربِّ اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الثمرات”. ثم أوضح أن الخبرات السودانية التي تعلمت وتدربت حتى بلغت هذه المرحلة ، وقدمت إلى السعودية وهي تسهم في الإعمار ، تعتبر ثمرة لدعوة سيدنا إبراهيم.
هب أننا ركنا بالكامل وسلّمنا لرأي المهندس الصافي جعفر ، وهو بالتأكيد سيكون قد صادف هوى الكثيرين من أبناء هذا الوطن الذين ينامون ويستيقظون على الإطراء وتمجيد الأخلاق السودانية والخبرات حقيقها ووهمها . نحن في غنى من أن نذكر أن الغالبية العظمى من المهاجرين طوعاً أو كرهاً ، ذوي خبرات أو عديميها هم ممن ضاق بهم السودان. أما الشيء الأكثر أهمية هو أن سوق العمل يولي الأهمية الكبرى للمؤهلات والخبرات ، وإذا تساوى المتنافسون سودانيين وغيرهم يتم تفضيل بعض الجنسيات العربية الأخرى لأسباب ترتبط باللباقة والكياسة وأسباب أخرى يعلمها الجميع . إذن الخبرات ليست حكراً على السودانيين وإنما ينافسهم فيها كثرٌ عرب وعجم من كل حدب وصوب .
أما إذا وقفنا في الجانب الآخر من حديث المهندس الصافي جعفر فيبرز السؤال البريء ، وهو ماذا نسمي الخبرات السودانية في أوروبا وأمريكا واستراليا مثلاً ، هل هناك دعاء ما أصاب تلك البلدان جعلها تنتفع بالخبرات السودانية ؟ الحقيقة المرة هي أنّ جموع العاطلين هنا والذين تفيض بهم  ما يسمى “ببيوت العزابة” ، يستجدون ثمن تجديد إقاماتهم حتى لا يتم طردهم.وهؤلاء في نظر كثير من شعوب الخليج همّ وبلاء يتمنون زوالهم حتى لا يكونوا عالة على مجتمعاتهم وعلى الخدمات المقدمة لهم . 
عن صحيفة “الأحداث”
moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لن يهزموا الإرادة الشعبية الغلابة .. بقلم: نورالدين مدني
في الفشاشوية .. عروض مسرحية وغنائية وترفيهية على فضاءات مفتوحة .. تقرير: صديق السيد البشير
الأخبار
زيادات كبيرة بأسعار طباعة الصحف واتحاد الصحفيين يصفها بالكارثة
جبهة الهيئات (١٩٦٤): كشلك كشلك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
مفارقات الحرب السودانية بين الاستنكار والفهم والتشبث بالأمل

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

حديث التلفزيون .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

و…..”طَيِّبٌ” نادرٌ على طريقته

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

المعارضة تبرأ وتستبرأ !! .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

النشيد الوطني: صوت الماضي بلا حاضر .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss