الصديق الصادق المهدي من يسعي لتحيده ومن يناصره؟ .. بقلم: زهير عثمان حمد
لا أعرف أبن الامام الصديق معرفة شخصية ولكن من خلال أصدقاء مشتركين حمل لي هذه الملاحظات وجلسنا عليها نناقشها كهم عام وظاهرة سياسية جديرة بالاهتمام ويمكن أن نصل الي تحليل رشيد لوضعية هذا السياسي الذي حقق حضور داخل الحراك الثوري أنذاك والي الان قابع في أروقة الحرية والتغيير مساهما في مناقشات القضايا بمعزل من عن العائلة ونري بجلاء أن هنالك من يريد أبعاد هذا الشاب النابه من المشهد السياسي لأغراض شخصية أوخصومة عائلية لارث القيادة بعد رحيل الامام أو لا يعرفون أيمان هم بالثورة وشعاراتها ولديهم يقين بأن للشباب دورفي هذه المرحلة وهم الذين يحملون الهم الوطني .
لا توجد تعليقات
