باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصراع الاجتماعى فى السودان: الموقف و الموقع .. بقلم: عبدالغفار سعيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الفلسفة السياسية تقول بوضوح أنه في الظروف الحاسمة للشعوب تتمايز الصفوف ويختار الناس أماكنهم ( في الصراع الاجتماعي ) وفق مواقفهم أو مصالحهم من القوي المختلفة ، بغض النظر عن ماقالوه من قبل وذلك في إطار (الموقف و الموقع ) من الصراع الاجتماعي. .. وهذا التمايز الذي يحدث أثناء احتدام الصراع الاجتماعي. . ليس غريبا ولا جديدا كما يظن البعض كذلك ليس هو ظاهرة خاصة بالسودان أو أي مكان آخر.

وفق تمايز القوي أحيانا وخلال الصراع .. تنحاز تنظيمات بأكملها وتختار موقعها ، لكل ذلك لا اري أي معني للكلام عن موقف (جديد لأفراد) ، فليس مدهشا او مستغربا من رئيسة الحزب الليبرالى مياده سوار الذهب التى تخلت عن مواقفها السابقة واختارت موقعا جديدا فى الصراع فى السودان منذ ان وقعت على وثيقة حوار الوثبة يوم 15 مارس 2017 ثم قبضت ثمن موقفها حينما تم تعيينها معتمداً برئاسة ولاية الخرطوم عن الحزب الديمقراطي الليبرالى وذلك فى يوم 9 يوليو 2017 .

كذلك ليس مستغربا ان يبيع الابن ( أحمد محمد عثمان حامد كرار) ،الذى ارتضى ان يبيع راس مال ابيه الرمزى (البطولة ، الشجاعة ، التضحية من اجل البلاد ) فى سوق نخاسة السياسة ، بوظيفة وزارية ، فذلك اختياره لموقعه من الصراع الاجتماعى المحتدم فى السودان بتعينه اليوم الاربعاء الموافق 29 اغسطس وزيرا فى حكومة اللصوص.

المدهش حقيقة هو البكائيات الكثيرة التى ظهرت خلال اليوم وشملت جمع من اطياف المجتمع ، منهم شباب صغار السن ، و كاتبات وكتاب مخضرمين ومشهورين ، الجميع يتباكى لا اعرف على ماذا؟
مع ان ميادة حددت مواقفها منذ مارس العام الماضى ، و تاريخ الصراع الاجتماعى فى السودان وغيره يحدثنا عن ان الحراك فى ظاهر وباطن المجتمعات يؤدى الى تمايز الصفوف ، واختيار الناس لمواقعها.

الصراع الاجتماعي موضوع قديم وجديد كما قلت، هو قديم لأنه ظهر بظهور الحياة الإنسانية عبر كل مراحلها التاريخية.وجديدا لأنه اكتسى طابع الديمومة والاستقرار. فالظاهرة المحورية إذن فى المجتمعات هي التعارض والصراع الموصول بالمصالح والقوة والهيبة والثروة والسيادة . يشهد مجتمعنا السودانى نسبة للتطور الشائه النكوصي الرث لونا آخر مغايراً ، حيث نجد أن التناقض يظهر أساسا ما بين الريف والحضر وبين الصفوات ( جمع صفوة) أكثر منه بين الطبقات ( جمع طبقة).

راس المال الرمزى:
جاء ذكر راس المال الرمزى اعلاه ، عندما تحدثنا عن أحمد محمد عثمان حامد كرار و الذى قلنا انه باع راس المال الرمزى لوالده الشهيد البطل ، فما هو راس المال الرمزى؟
ورأس المال الرمزي هو مثل أي ملكية أو أي نوع من رأس المال – طبيعي ، اقتصادي، ثقافي ، اجتماعي – يكون مدركاً من جانب فاعلين اجتماعيين تسمح لهم المقولات المعبرة عن إدراكهم بمعرفتها والإقرار بها ، ومنحها قيمة. كما يلعب مفهومى الشرف و العار دورا مهما فى المجتمعات التقليدية القبلية كراس مال رمزى، ذلك لان الشرف والعار في مجتمع القبائل يعد شأنا اجتماعيا يخص المجتمع بأسره، بل يؤدي دورا في تحديد علاقات الجماعات بعضها ببعض.
يلعب رأس المال الرمزى دورا كبيرا فى مجتمعنا ، و رأس المال الرمزي هو تلك الموارد المتاحة للفرد نتيجة امتلاكه سمات محددة كالسيرة الحسنة و السمعة الطيبة و الهيبة كالشرف و التى يتم تقييمها من جانب أفراد المجتمع .
يمكننا ان نقول ان اهم مظاهر رأس المال الرمزى فى المجتمع السودانى هو النفوذ الطائفى ، الدينى و القبلي.
رأس المال الرمزي يتأسس على القبول أو الاعتراف أو الاعتقاد بقوة أو بسلطة من يملك مزايا أكثر، أو شكلاً من الاعتراف بالشرعية، أو قيمة معطاة من الإنسان. ويرتبط هذا المفهوم بمبدأ السلطة ومبدأ التميُّز أو الاختلاف (في الخصائص) ومبدأ الأشكال المختلفة لرأس المال. ويدخل في مختلف الحقول وفي مختلف أشكال السلطة أو الهيمنة، أو في أشكال العلاقات.
ويرتبط رأس المال الرمزي بأهمية الموقع الذي يشغله الفرد في الفضاء الاجتماعي من جهة ، وبالقيمة التي يضفيها الناس عليه من جهة أخرى، وتتعلق هذه القيمة بأنظمة استعدادات الأشخاص وتصوراتهم المتوافقة مع البنى الموضوعية القائمة.

gefary@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
١٥ أبريل العودة إلى قرنق ولقاء الفريق يوسف أحمد يوسف وتايني رولاند .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موت فيدل كاسترو وانفضاح عورة الشيوعيين . بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فوزية ولتْ دُبُرَها يومَ خِتَانِها؟!!! … بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

بيننا وبينهم أكتوبر وأبريل ،، ثم جاء سبتمبر الظافر!! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

أسس التعايش السلمي ومقوماته .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss