باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

الصعلوك الذى أصبح مليونيراً

اخر تحديث: 18 مارس, 2009 4:05 مساءً
شارك

من أمريكا للخرطوم
عبد الفتاح عرمان
fataharman@yahoo.com
الأحداث المتلاحقة التى يمر بها الوطن منعتنا عن الكتابة عن هذا الفيلم القيم الذى أدهش العالم، و هو فيلم (الصعلوك الذى أصبح مليونيراً) حيث شاهدته قبل فترة قاربة الشهر الان. الفيلم إعتمد على رواية الدبلوماسى الهندى بكاس سوراب و إشترك فى إخراجه كل من دانى بولى وهو مخرج بريطانى و المخرج الهندى لو قولين. تم إطلاق الفيلم فى دور العرض الأمريكية فى 23 يناير 2009م. قام ببطولة الفيلم الممثل الهندى الشاب ديف يانل حيث قام بدور جمال مالك الفتى المسلم الذى ترعرع فى حوارى بومباى صعلوكاً ثم شارك فى برنامج (من سيربح المليون) النسخة الهندية، و فى أثناء البرنامج اجاب على كل الأسئلة التى طٌرحت عليه من قبل مقدم البرنامج الذى أدى دوره الممثل الهندى راجينراث زوتشى الذى قام بالإتصال بالشرطة عندما خامره شعور بان جمال مالك صعلوك من الشارع و لا يعرف الإجابة على كل هذه الاسئلة الصعبة و لا بد من أنه يغش بطريقة ما فى الإجابة على تلك الاسئلة التى طٌرحت عليه، و اتت الشرطة  الى الإستديو و القت القبض على جمال مالك. وقام بتمثيل دور ضابط الشرطة الذى تولى التحقيق مع جمال مالك الممثل الهندى ارفان خان حيث قام بتعذيب جمال مالك فى مخفر الشرطة حتى يعترف له بالطريقة التى كان يغش بها عندما كان يٌجيب على الأسئلة التى طٌرحت عليه  فى برنامج (من سيربح المليون) خصوصاً عندما ساله ضابط الشرطة المسؤول الذى يتولى التحقيق: اى صورة من زعماء الهند تحملها الالف روبية (الهندية)؟ فشل جمال مالك فى الإجابة على ذلك السؤال السهل،  وكما هو معروف بانها تحمل صورة قائد الهند الكبير الراحل المهاتما غاندى ولكن جمال مالك فشل فى الإجابة على ذلك السؤال لانه لم ير فى حياته الف روبية  مطلقاً، وهنا تبدأ القصة الحقيقة حيث يبدأ جمال مالك فى الإعتراف  بالكيفية التى عرف بها الإجابة على أسئلة برنامج (من سيربح المليون) بما فيها الإجابة على سؤال لمقدم البرنامج عن: اى من الرؤوساء الامريكان توجد صورته على  المائة دولار الامريكية؟
شاركت فى الفيلم الممثلة الهندية الشابة فريدا بنتو حيث مثلث دور (لاتيكا) و التى وقعت فى حب جمال مالك لاحقاً (حبيبة البطل و كده يعنى!). و مثل ايضاً الممثل الهندى الشاب مدهار ميتال دور سالم الاخ الاكبر لجمال مالك.
تدور احداث الفيلم حول عمالة الاطفال فى الهند و هى بالطبع مربوطة إرتباط وثيق بالفقر المزمن الذى يعانى منه قطاع واسع من الهنود، وتطرق الفيلم أيضاً الى العلاقة الشائكة ما بين الهندوس و المسلمين و احداث العنف التى شهدتها بومباى ما بين الهندوس و المسلمين فى القرن الماضى.
بدأ جمال مالك فى الإعتراف لضابط الشرطة فى كيفية إلمامه بتلك المعارف التى مكنته من الإجابة على اسئلة مقدم برنامج (من سيربح المليون) حيث ذكر بان كل إجاباته كانت من خلال معايشته اليومية و لا علاقة لها بذكاءه من عدمه، و السؤال المتعلق بالهندوس و هو مسلم عرفه من خلال الأحداث التى شهدتها بومباى حيث هاجمت مجموعة من الهندوس المتعصبين تجمعات مساكن المسلمين و راحت والدته ضحية ذلك العنف الذى اودى بحياة دعاية السلام الكبير المهاتما غاندى الذى فشلت دعواته للهندوس و المسلمين لوقف العنف و الإحتكام لصوت الهند العظيمة بعد ان دفع غاندى حياته ثمناً للسلام، ونام فى سلام ماسوفاً عليه و ظل العنف و الفقر ممسكان بتلابيب الهند الى يومنا هذا، و الغريب فى الأمر بان بعض الهنود رفعوا شكوى رسمية ضد مخرجا الفيلم حيث حملت دعوتهم أن الفيلم تحدث عن الفقر فى الهند بصورة مبالغ فيها (يعنى كتروا المحلبية وكده). حكى جمال مالك عن عمالة الاطفال و العصابات التى تسرق الأطفال و تقوم بقطع ارجلهم او إقتلاع أعينهم حتى يذهبون للشوراع للشحذة و يستدرون بذلك عطف الناس ثم يعودون فى نهاية اليوم (لملاكهم) الجدد وهم زعماء العصابات حيث يعطونهم كل ما حصلوا عليه فى نهاية اليوم مقابل المأوى، الأكل و الشرب.  إستطاع جمال مالك و اخيه سالم تخليص نفسيهما  من تلك العصابات ثم قاما بتحرير لاتيكا لاحقاً. و قصص اخرى كثيرة حكاها جمال مالك عن عذاباته و الامه فى شوراع بومباى تحت ظل راية العنف  الدينى و الفقر اللذان حصدا الاف الأرواح من أبناء الهند العظيمة. اخبر جمال مالك ضابط الشرطة المكلف بالتحقيق معه بانه اجاب على سؤال برنامج (من سيربح المليون) حول اى  من الرؤوساء الامريكان توجد صورته على الورقة فئة المئة دولار لانه ذهب الى تاج محل حيث كان يقوم بسرقة احذية الزوار و فى مرة من المرات سالته اسرة امريكية عن إمكانية الطواف بهم حول تاج محل حيث ظنوا بانه مرشداً ولكنه إغتنم الفرصة و طاف بهم تاج محل و اخبرهم بان تاج محل ليس هو الهند الحقيقية و قادهم الى حوارى بومباى ومنهم تحصل على مائة دولار امريكية! وبعد ان تاكد للمحقق صدق جمال مالك تم إرجاعه لمواصلة البرنامج و حاز على جائزة البرنامج و التى قدرها مليون دولار.
فاز الفيلم بجائزة مهرجان تورنتو للفيلم و مهرجان لندن للفيلم ايضاً، وفى الإسبوع قبل الماضى فاز بجائزة الاوسكار الامريكية عن أفضل صورة و افضل مخرج، وخمس جوائز للنقاد من ضمنها جائزة (جولدن جلوب). يعد الفيلم من انجح الأفلام بعد (تايتنك) حيث سجل اعلى نسبة دخل، فى امريكا وحدها سجل حوالى 125,4 مليون دولار وفى بريطانيا حقق نسبة دخل قدرها 26 مليون جنية إسترلينى مما جعله فيلم الشباك الاول، وفى الهند حقق نسبة دخل قدرها 13 مليون دولار. أصدقائى من الامريكان احبوا الفيلم و أخبرونى  بان الفيلم  من اجود انواع الدراما ولكنى قلت لهم هذه ليست دراما و إنما نمط لحياة قطاع واسع من الشعب الهندى حيث اخبرتهم بان يعودوا لليوم الذى تم فيه تسليم جائزة الاوسكار لممثلى الفيلم حيث ذكر هؤلاء الممثلين الهنود الصغار بانهم لم يروا فى حياتهم مكيفات للهواء مثل التى كانت تعج بها صالة الإحتفال فى (هوليوود) وكانوا مبهورين بنوع الأطعمة التى قٌدمت لهم، و الممثلة الصغيرة فريدا بنتو (لاتيكا) قالت بان والدتها هجرتها ولم تراها مرة اخرى الا بعد نجاح هذا الفيلم!. فهذه هى حياة الكثير من الهنود وهى فعلاً دراما ولكنها للاسف واقعية.

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توضيحات الوزير أكرم.. وحيرات تتحدى التفكير .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

ابييي باقلام المؤرخين والصراعات العسكرية الممتده المتوقعة … بقلم: محمدزين العابدين محمد

الفريق محمد زين العابدين
منبر الرأي

المخدرات تحديات العلاج والتأهيل .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذكرة الشفيع أحمد الشيخ عن الإدارة الأهلية (1965): إلا شقي الحال يقع في القيد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss