الصلاة في مكة اقل تكلفة واسهل من الصلاة في كادوا للاسلاميين في السودان والذي اصبح حلما كحلم الشباب للوصول الى اوربا وارض العم سام، ظل حكام السودان يحلمون بالاستيلاء على كاودا آخر معقل الانفصاليين الجدد رغم صولجان وقوة وجبروت الحكومة الا ان كاودا اصبحت مستحيلة وبعيده المنال، يقول البشير بانه سوف يصلى الجمعة او العصر في كادوا من باب اولى ان يصلى في مكة بدلا من كادوا لان الاخير الصلاة فيه مكلف للغاية .
تلك هي امنيات اهل الحكومة في الوصول الى كاودا المحصنة بعقائدها وفكرها من اجل السودان الجديد وتفكيك دولة الحزب الواحد والشمولي الذي ازال النوم من عيون اهل السودان بسبب سياساته المتارجحه ما بين الشرق والغرب ،