باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الصور النمطية للسوداني .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

لا يحكى

مع إعلان الرئيس السوداني دخول السودان في طرف التحالف العربي في حرب اليمن وبغض النظر عن مناقشة مقتضيات هذه الحرب وهل هي صحيحة أم لا، فالذي أهدف لمعالجته هنا، ما يمكن الاصطلاح عليه بالصورة النمطية للشخصية السودانية سواء في المخيلة العربية، وهو موضوع كثيرا ما أنفق عليه الكلام والبحث ولكن دون الوصول إلى نتائج محددة بشأنه.
وقد سألني أحد زملائي عن السبب الذي يجعل البعض يصف السوداني بأنه كسول، رغم أن هذا الحكم ليس سليما برأيه، فثمة سودانيين يعملون بجد ونشاط لأجل أن يحققوا أهدافهم في الحياة ويحرزون النجاح وفي كافة المهن والمناصب والمقامات.
والواقع أن هذه الصورة موجودة خاصة اذا ما قمنا بربطها بالسياق الاقتصادي والراهن الحالي للدولة السودانية حيث أصبحنا في ذيل الدول من حيث صعوبة الأوضاع الاقتصادية وانهيار الكثير من المنظومات بحسب ما يأتي سنويا في تصنيفات المنظمات والتقارير الدولية، وبغض النظر اتفقنا مع هذه التقارير أم اتفقنا حولها فهي ذات أثر في الأخذ بها من قبل الكثيرين في العالم.
لكن الصورة النمطية للشخصية السودانية هي أبعد من ذلك وهي ليست وليدة اللحظة، وربما لعبت بعض الظرفيات المعينة في فرض هذه الصورة لأهداف تتعلق بالتنافس الوظيفي بين الشعوب في منطقة الخليج ورغبة الكل في أن يكون هو صاحب القدح المعلى والمشهدية الأكثر ارتكازا والسوداني – بطبعه – أيضا معروف بأنه صوفي الحس لا يغامر كثيرا وبالتالي يمكن أن يتنازل ليس لأنه انهزم أو خاف بل لأنه رضي النفس ولا يقبل بالمهانة من أجل الماديات.
والواقع على النقيض أن هذه الأسباب التي شكلت مثل هذه الصور النمطية لم تعد اليوم موجودة أو واقعية، حيث أن السوداني الأكثر حداثة ليس هو ذلك النمطي القديم، فالظرفيات وتغيرات الحياة الجديدة فرضت أشكالا وصورا غير مسبوقة للشخصية السودانية، قد يكون فيها السلبي والإيجابي، وإن كان الطابع العام هو التماهي مع متطلبات العصر الجديد وإيقاع الحياة الذي لم يعد مختلفا كسابقه، ففي الجيل الراهن ثمة من يتأنق ويعمل على توطيد ذاته وعزته ومكانته وينافس بكل جدارة، وهذا مع الاكتمال الذي يكون بالتأهيل الأكاديمي والمعرفي حتما يؤدي لنتائج طيبة.
مع الحرب الأخيرة منذ أيام، بدأت وسائل التواصل الاجتماعي تروج للعديد من النكات والطرائف التي تتعلق بصورة الجندي السوداني في الحرب، وهي مشهديات ساخرة ذات بعدين: بعد يُصور الشخصية السودانية وكونها كسولة وربما أيضا فيها شيء من عدم التركيز أو الإهمال واللامبالاة، والبعد الثاني يتعلق بضعف الدولة السودانية التي شاركت بعدد بسيط من الطائرات وهي أمر رمزي على أية حال، بالإضافة إلى ضعف هذه الآليات والتشكك في قدرتها والكفاءة الآلية لها.
في البعد الأول كانت الطرائف تدور حول كيف أن الجندي أو الطيار السوداني، قام بضرب السفارة اليمنية في الخرطوم اختصارا للوقت والزمن وفسر ذلك بالكسل واللامبالاة.. لكن للصورة وجهة أخرى بتقديري فهي تكتشف أيضا عن الذكاء البديهي، فإذا كان الهدف هو القدرات اليمنية فهاقد دمرناها، كأن هذا لسان حال الجندي الطائر.
وعلى صعيد آخر كانت الطرائف تتخوف من سقوط الطائرات السودانية لأنها ضعيفة من حيث الكفاءة الفنية والصيانة، خاصة مع توارد الأخبار المتكررة عن سقوط الطائرات في حروب السودان اليومية داخل البلاد.
هناك أمر آخر يتعلق بمسألة شديدة الحساسية استعادت صورة محمد علي باشا ورحلته إلى السودان في مطلع القرن التاسع عشر، بهدف البحث عن الرجال الأقوياء، فالجيش السوداني سيشارك بقوات برية، وهذا يعني قدرة الجندي على القتال البري وكونه شجاع ومن الأشاوس، وهذا جانب إيجابي لكنه أيضا له بعده السلبي في كونه ضحية التفوق بين الشعوب بفعل المادة، فالذي يتقدم الركب في الحرب، هو الأضعف في هذا الإطار ومن هنا تنطلق التفاوتات المعروفة التي تشير إلى تهميش الشخصية السودانية.
ولكي نحدث بعض المراجعات سأعود إلى أنه قبل مدة وفي أحد المواقع الإلكترونية طرح أحدهم موضوعا حول قدرات السودانيين على كسب الوظائف في دول المهجر، وأثار النقاش العديد من القضايا التي تكشف أننا نحن “السودانيون” لا نعرف كيف نسوّق لأنفسنا، بجدارة.
ورأى البعض أن الكثير منا يعتمد على “الحس الصوفي” في التعامل مع الآخرين بظن أن صاحب العمل سوف يفهمه ويدرك قدراته من خلال تبصر ذاتي اعتمادا على الحدس، وأن ذلك أثر لثقافة التصوف التي تنتشر في السودان والتي ملخصها الزهد في الأشياء، والتعامل مع العالم وفق البساطة، وأن الآخرين يمكن أن يقبلنا بناء على هذا الشكل المبدئي.
يضاف لذلك فكرة “التواضع” بمعنى أن الفرد يظن أن الحديث عن إمكانياته سوف يقلل من شأنه ويظهره كما لو كان يلهث وراء الوظيفة وبالتالي هو “محتاج”.. والحوجة في ثقاتنا “تقلل من الشأن” وهي عيب!!، وأبعد من ذلك فأن البعض يعتقد أن المظهر الجميل والجيد سوف يشكك فيه ويخصم من قبوله.
لكن على العكس تماما فنحن ننتمي اليوم لدنيا تؤمن بالمظهر قبل الجوهر، فإذا كان ثمة ما هو مقبول أكثر من السوداني في العمل فذلك  ليس لأنه أكثر استحقاقا وعلما وقدرة، بل لأنه يعرف كيف يكسب الوظيفة من خلال مهارات التقديم الجيد لنفسه. وهو علم قبل أن يكون حالة من تهميش الذات والإيمان بالمبادئ القديمة القائمة على أن الإنسان يجب أن يكون هو، هو.. لا يبدل ولا يتغير ساعة يتعلق الأمر بالتواصل مع المجتمع الخارجي.
هذه المسألة رغم بساطتها تكشف صورة عن الشخصية السودانية في مركبها التاريخي والذي ما زال يتغلغل في ثنايا الكثيرين، بما في ذلك الأجيال الجديدة التي تستصحب معها قيم الآباء والأجداد، حتى لو أنها تذرعت بلباس عصري.
صحيح أن التواضع شيء جميل، والظهور بمظهر بسيط هو من شيم العارفين الكبار، لكن ساعة يتعلق الموضوع بلقمة العيش يختلف الوضع. والمسألة لا تتعلق بتزييف أو كذب أو خداع بل بتعريف حقيقي وصحيح بالذات ومهارات الفرد، وهو ما يبحث عنه صاحب العمل الذي يريد أن يتعرف من خلال المقابلة الشخصية على ذلك الشخص الذي يجلس أمامه هل هو مؤهل للعمل في الوظيفة المعينة أم لا.
فتخيل أنك صاحب عمل، وتريد توظيف مترجم على سبيل المثال. ويأتيك شخص بملبس غير مرتب، ولحيته غير حليقة، وحذاؤه غير ملمع. فمهما كانت درجة إجادته للترجمة حتى لو كان بقدرات شكسبير فلن تهتم به، لأنك سوف تصطدم بالمظهر منذ البداية، وستقول لنفسك إذا كان هذا البني آدم لا يهتم بشكله فكيف سيهتم بأن يكون مجيدا في عمله.
فالمظهر والجوهر يكملان بعضهما البعض. وهي مهارة نحتاج إلى أن نعيد لها الاعتبار، وإذا كان البعض يردد أن القلب هو الذي يرى ففي زماننا هذا قلت مساحة القلب وتضاءلت في ظل الحضارة الجديدة لصالح مساحة العين، في عصر أبرز سماته أنه يهتم بالصورة وهي أبلغ من ألف كلمة. فما أحوجنا أن نعيد النظر إلى ذواتنا لنراها بوجهة جديدة. ولنتأمل من الحروب إذن؟
والواقع إن الإطار العام لجملة هذه السردية يغلب عليه الطابع الذي يقود إلى أن معنى الذات ينطلق في المقام الأول من الإحساس الذي تفرضه على الآخر، والأجدر بأن ينشغل الإنسان بنفسه لا بالآخرين ماذا يقولون عنه. لأن تعريف الآخر في حد ذاته أمر مربك وغير واضح تماما، من هو بالنسبة لي؟
emadblake@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مأساة الصحة وإحباط الأطباء والكوادر .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كمان جابت ليها كيري !!!! .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

معتمد الخرطوم : وقيامة السوق المركزي؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

أطلقوا سراح طالبات دارفور .. بقلم: فيصل الدابي/ المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss