الصولات والجولات المثيرة للجدل … ماذا وراء الأكمة … بقلم: د. عبدالحليم السلاوي
في بدايات الثورة وعندما كان التفاوض بين اللجنة الأمنية لنظام الإنقاذ وقوي الحرية والتغيير يسير بخطوات متعثرة كنت من أوائل الناس الذين توقعوا للتفاوض المؤدي لمشروع الشراكة أن لا يمضي طويلا …. ولم يصدق توقعي فقد مضي المشروع لكن الشراكة تمخضت فولدت وثيقة دستورية دائما ما يتم وصفها بواسطة كل المعارضين للشراكة بضعفها وقصورها وعدم مواءمتها وحتي عدم قانونيتها … الوضع ظل محيرا قبل الوصول الي الوثيقة وحتي بعد الوصول اليها …. ما أن يمضي يوم حتي تجد اليوم الذي يليه ملبدا بالغيوم السياسية والمناطحات والمشاحنات … كل كتلة سياسية داخل قوي الحرية والتغيير كان هدفها تحقيق مكاسب تخصها وحدها وتحاول اصطياد ما تراه متاحا وغير متاح من الفرص السياسية بانتهازية يحسدها عليها كل انتهازي.
د. عبدالحليم السلاوي
لا توجد تعليقات
