باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصيام – رياضة روحية .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ربما تباينت الآراء حول الحكمة من الصيام. واولا احب ان انوه الى ضرورة التمييز بين مفردتين: الاولى (الحكمة) والثانية (العلة)… اما العلة في علم الاصول فهي وصف ظاهر منضبط يقوم عليه الحكم وقد يطلق على العلة تعريفات اخرى لكن فرقها المميز عن الحكمة انها وصف ظاهر منضبط. اما الحكمة فلكل فقيه ان يؤول الحكم ليستنبط منه الحكمة ولا يؤثر ذلك على الحكم وجودا وعدما ولا على المشتركات الاخرى ؛ ومثال العلة الا يكون المال دولة بين الاغنياء فهذه علة (منصوصة) لحكم توزيع الفيء والباعث على التشريع. اما الحكمة فهي وصف غير ظاهر وغير منضبط. فجواز الافطار للمسافر علته السفر .. فمتى ما سافر المرء جاز له الافطار حتى ولو لم يكن سفره شاقا.. اما المشقة في السفر فهي قد تكون حكمة التشريع لكن لا يتوقف عليها الحكم وجودا وعدما فهي ليست مناطا للحكم.

ولذلك عندما يتحدث الكثيرون حول الحكمة من الصيام ، يختلفون في التأويل ؛ والسائد ان الصيام حكمته الشعور بالفقراء ، ومع ذلك فالفقر نفسه ليس مبيحا للافطار كالمرض مثلا. بل قد يكون الفقير اكثر قدرة على الصيام من الغني لأن الفقير اعتاد على الجوع والتقشف خلافا للغني. ولذلك فالشعور بالفقراء لا يصلح كحكمة للصيام. والحكمة من الصيام اولا وأخيرا من علم الله ، وما البحث عنها الا اجتهاد بشري ، لا يلزم بشيء ، وكما قلنا فالحكمة ليست مناطا للحكم الشرعي ولا ضرر من التأويل المختلف استكناها لها.
وما اراه ان الحكمة من الصيام تعرف من خلال ما درج عليه العباد والزهاد والنساك منذ الازل ، وفي اغلب الاديان والمعتقدات ، فهناك صوم في البوذية والهندوسية والجينية والمسيحية وخلافه. وان تباينت متطلبات ومضامين هذا الصيام. والصوم عامة هو ملجأ المتصوفة ، لأن هناك اعتقاد لديهم بأن الصيام يؤدي الى خفة الجسد وتخففه من الحوايا ، فبالصيام يقترب الصائم من خفة المخلوقات الروحانية الرشيقة كالجن والملائكة ، وهو ان لم يبلغ كامل خفتها محتفظا بمكونه المادي من الجسد الا انه يبلغ منطقة وسطى بين الروح الخالص والجسد الخالص ، فيسمو عن المادة وعالم الشهادة ليتلمس العالم النوراني ؛ اي عالم الغيب. والصيام هو مخ الرياضة الروحية عند المتصوفة في جميع الاديان والمعتقدات ، ولدى اؤلئك رؤية لا يراها الا هم ومفاهيم لا يفهمها الا من سلك مسالكهم ، ولا يحتويها عقل من لم يعتد على التفكير بذات الجبلة. فلا يمكن لعبدة المادة ان يفهموا خطابات الروح اللا متجسدة ، فلا هذا سيستطيع شرحها ولا ذاك سيستطيع تخيلها. فهما كالسماء والأرض. والنار والماء ، والموت والحياة.
ان هذه الرؤية لحكمة الصيام قابلتني في كتب عدة تعلقت بالتصوف تارة والسحر تارة أخرى ، ولكنها اجتمعت فاجمعت على ان الصيام هو تخفف الجسد لانكشاف الغطاء عن البصر واسموها بالرياضة الروحية ، وهي رؤية ادهشتني كثيرا ، ووجدت فيها حكمة مثيرة للانتباه ومن الضروري دراستها بعمق اكبر. ربما كثير ممن يمارسون الصيام كأحد الشعائر في اديانهم ومعتقداتهم لا يعلمون الحكمة العميقة من الصوم ، لكنهم يؤدونه كالتزام وواجب فرض ، لذلك فنادرا ما يتوصلوا به الى ما يتوصل اليه العارفون باسراره والمنجذبون اشتياقا الى انكشاف المشاهد عبره. وهذه مفاهيم رأيناها لدى اهم شخصيتين صوفيتين في التاريخ الاسلامي وهما الحلاج وابن عربي ، وفي اديان اخرى كبوذا في البوذية . وعدم فهمي انا شخصيا لهذه الحكمة التي يقولون بها لا يعني نفيها كحقيقة ، فما اقوله دائما هو ان لكل انسان حقيقته الخاصة ، تلك التي يؤسس عليها سكونه او نشاطه المادي والذهني .
amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صـيـد الأخـطـاء والنـواقـص .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
انتقال رئاسة مجلس السيادة للمدنيين .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي
الأخبار
خروج 9 محليات من دائرة الإنتاج: نذر فجوة غذائية بولاية كسلا
إرهاصات التدخل الأممي الوشِيك في السودان و” خُرافة ” السيادة الوطنية .. بقلم: خالد الطاهر
لا ينبغي مجاملة أقلية حركات جوبا على حساب أكثرية أهل دارفور .. بقلم: إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ويا مزمل أبو القاسم أنت قح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

البعث السوداني في تأبين الأستاذ علي محمود حسنين في دار الجالية السودانية، تورنتو، كندا، مساء السبت 6 يوليو 2019

طارق الجزولي
منبر الرأي

تهافت الناسوت ومانفستو تجاوز الأديان .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

عبد الصبور وطه ومعرض القاهرة للكتاب .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss