باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“الصّفْقة دِنْقيرْ”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء
قولهم:”الصّفْقة دِنْقيرْ” كأنه حِكمة، أو مثل شعبي، يتداوله سكّان الوسط النيلي ، للتدليل على الأشياء المتناقضة، وهو قول مأثور، يحمل ظلالاً وإيحاءات، لسنا بقادرين عليها في مثل هذا البرد الرّهيف، كما أنّه من المستحيل علينا، مجاراة “ناس قفا البحر”، في ” المنطِقْ” و المُكاتلة بالكلام..هذا المصطلح ــ الصّفقة دِنْقيرْ ــ من الصّعب ضبطه، لأن معناه يُستفرع من مُقتضى الحال..إنّها العبارة الواقفة عند مفترق الطرق، تماماً مثل تلك الصخور التي اعترضت النيل وضللّته عن التيه في العتامير، فدلف غرباً وجنوباً نحو صحراء بيوضة، ليستسلم أخيراً إلى قدره النهائي ماضياً نحو الشمال، محفوفاً بالرمال..!
الصّفقة دِنْقيرْ، تعني الشيئ ونقيضه..!
حين يُقال، أن فُلاناً “ساوّي الصّفْقة دِنْقيرْ”، فذاك قول يحمل تقريظاً، لمن ينغمس بكليّاته في الفِعل ــ التصفيق ــ لا يلوي على شيئ..سواء أكان ذاك الفعل خطأً أو صواباً، سلباً أو إيجابا..!
الراجح، أن مصطلح “الصّفْقة دِنْقيرْ” ليس ترنيمة بريئة، ولا هي بيعٌ بما يرضي الله ورسوله..! فالمسألة ــ أبداً أبداً ــ ليست في بساطة حركات الكورَسْ المُصاحب لعببد القيّوم الشريف أو صدّيق أحمد، أو عيسى برّوي..! وقطعاً ليس من المعاني القريبة، أن يكون المقصود بـ ” الدِّنقيرْ”، ذاك الحياء الذي افتقدناه زماناً، في بلادٍ جاء ترتيبها الرابع في ذيل مؤشر الشفافية، الخاص بالدول الأكثر فساداً في العالم..!
وعلى ذِكر الكورسْ والصفّاقين، يُحكى أنّ فردة كورَسْ ــ صفّاق ــ من الزّمن الجميل، كان يجتهد في الصفيق..يجتهد حتى يتصبب عرقاً..الجّماعة “الجمجارين” بتعطيش الجيم، قالو ليهو:” آآ زول، فوق كم مارِق روحك..الشيء دا غُنا ساكِت يشيلو الهوا”..! زولك في حالتو ديك،، يصفِّق وعرقو كابّي، ردّعليهم قائلاً:”هووي يا عوينْ ،أختوني غادي غادي..الزول لمّا يمسك ليهو شُغُلْ، أحسن ينجِّضو”..! مثل هذا “الهميم” لا يعنيه مصطلحنا هذا في شيئ ، كما لا تسري مفهومية الصّفقة، على الحسناء وحياءها التاريخي،عندما كانت تمشي “مُدنقِرة”، وكأنها تبحث عن شيئ مفقود..!
“الصّفْقة دِنْقيرْ” قد تعني الحياء..جايز برضو،، وقد يكون معناها ، أن فُلاناً “مُندرِش” أو “واقِع بي تُقْلُو” في الموضوع دون أن يفهم فيه صرفاً ولا عدلاً..كما قد يفيد المصطلح معنى الطأطأة ،أو “الإنحناء للعاصفة”، بمثل ما قد يفيد، إضمار المُكايدة.. و قد يعني أيضاً، الجُرأة و اللّامبالاة و الانغماس الطروب ،دون وازع من وقار، ودون وجل من حسيب أو رقيب..!
عندما يقال أن فلاناً “عامل الصّفْقة دِنْقير”، فقد يكون المقصود بذلك أنه “غتيت”، أو أنه أديب أريب..! كلّو جايز..! لكن المقاربة الأكثر وضوحاً هي أن وضعيّة ” الصّفْقة دِنْقيرْ”، تتماهي مع الزّول الـ “جِلدو حلو”..زول الباردة، وسيد الجّاهزة،، الذي لا يساكِك أنبوبة غاز، و لا يقيف في صف العيش، ولم يجرِّب “دقّ العيش”، ولايقدر على شيئ مما تكسبه العامة..هذا نصّ يتماشى مع من لم “يبوِّغ” للصيفي، ولم يقرع الموية في الشتاء، ولا يعرف خدمة الطّين،، وكل ما يلقى ليهو كوم حريم،”ينزِلْ مُعرِّجْ”..!
و مع ذلك يأتيه رزقه رغدا..!
وهذا غيض من فيض السياسات..هذا ما برعت فيه بعض الشخصيات،دون تخصيص،أو خوض في التفاصيل..!
باختصار،هذا مصطلح يحمل الشيئ ونقيضه..كأن يقتل ملازم قائد حاميته، أو تنسى الحكومة حديقة الدندر ومشروع الجزيرة ومصيف أركويت، وتتجّه مباشرة نحو افتتاح مهرجان للسياحة في شندي، أو في صحراء البركل..!!
بيد أن، ما يتطابق تماماً مع “الصّفْقة دِنْقيرْ “،هو حال برلماننا “المُنتخب”،الذي قيل أنه تلقى نبأ زيادة أسعار الغاز عن طريق التلفون، وقيل كذلك ، أن عضويته شكّلت لجنة برلمانية ، برئاسة بدرية ، لدراسة قرار زيادة الأسعار..!
شُفتو “الصّفْقة”كيف، و”الدِّنقيرْ”كيف، والحالة كيف كيف..!؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مقاربات ما بين الحالة السودانية ورصيفتها الصربية .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منبر الرأي
مسؤولية حكومة الشركاء .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
يا مريخاب هل من مجيب لهذا السؤال؟! .. بقلم: كمال الهِدي
حميدتي: “نحنا ما عندنا خلاف مع الجيش ،، نحنا خلافنا مع الناس المكنكشين في السلطة ديل” .. بقلم: عوض ابوشعرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإفلاس بالمفرق والجملة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

دار فور: استراتيجية تجميد الملفات ….. بقلم: د . أحمد سبيل

د. أحمد سبيل
منبر الرأي

ثورة المحارب سيمانقو العارمة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

غندور وأنس: السروالو مقدود ما بِنْفَقَل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss