باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

الطاغية ينسف عملية الحوار: لا لتصفية (الإنقاذ).. نعم للإسترداف! .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 7 مارس, 2014 8:36 صباحًا
شارك

fataharman@hotmail.com
أعلن الديكتاتور عمر البشير لدى مخاطبته مهرجان السياحة في بورتسودان، الخميس، عن رفضه القاطع لقيام حكومة إنتقالية لتصفية (الإنقاذ)، مشدداً على أن عملية الحوار لإشراك القوى السياسية والحركات المسلحة لتنفيذ برنامج حكومته- بالأحرى حزبه!. وبذلك يكون البشير قد حدد سقف الحوار قبل بدايته؛ حوار إسترداف في حكومته لا حوار أنداد. وعلى الحالمين بقيام حكومة إنتقالية تدير دفة البلاد إلى حين قيام إنتخابات حرة ونزيهة أن يدركوا أنهم- كما قلنا من قبل- يقفون على رمال متحركة؛ فالبشير الذي قايض وحدة البلاد بالبقاء في سدة الحكم لن يعطي السلطة إلى خصمومه السياسيين في طبق من ذهب؛ وأعواد المشانق تنتظره في الداخل والمحاكم الدولية ترقبه في لاهاى.

الطاغية البشير أطلق مبادرته للحوار “الشامل” في أواخر يناير المنصرم كسباً للوقت لاسيما أن تلك المبادرة لم تشتمل على اي موجهات عامة للحوار مثل ماهيته، ما المرجو منه، السقف الزمني، الضمانات للأحزاب المشاركة. وأهم من ذلك كله، الحوار يتطلب تهيئة المناخ بإطلاق الحريات العامة مثل حرية التجمع السلمي وإقامة أحزاب المعارضة لفعالياتها بحرية تامة، وإطلاق الحريات لوسائل الإعلام المختلفة. وتهيئة البيئة والتربة الملائمة للحوار شرط ضروري لإنجاحه. إذ لا يوجد حوار ناجح في ظل تكميم الأفواه. وللتأكيد على أن النظام مراوغ وغير جاد في عملية الحوار وفتح باب الحريات للجميع، فقد قامت أجهزة النظام الأمنية بمصادرة صحيفة (إيلاف) الإقتصادية- اي والله الإقتصادية- نهاية شهر فبراير الماضي. بالإضافة إلى مصادرة صحف (الأيام) و(الصحافة) و(الوان) في 14 فبراير، وصحفاً سياسية أخرى في 4 مارس الجارى. إن النظام الذي يصادر صحيفة إقتصادية يرأس تحريرها صحافي إسلاموي (خالد التجاني) لن يسمح لحزب سياسي معارض لحكومته أن يقوم بأنشطته الحزبية السلمية بحرية كاملة، ومن لا يكفل الحرية- والتي هي حق أصيل وليست منحة من أحد- للآخرين في ممارسة حقهم الدستوري لن يسمح لهم بأنشطة مناوئة له. فعلى الأحزاب المهرولة إلى مائدة الطاغية أن تعى أن من يمنع صحيفة الإسلاموي (حسين خوجلي) من الصدور لن يسمح لهم بالتطلع لما هو أعلى من ذلك- كرسي الحكم.

أعتقد أن تصريحات البشير في بورتسودان أسدت خدمة كبيرة لكل الذين كانوا يشككون في صدقية طرحه للحوار الشامل، إذ كشف الطاغية- وبوضوح- للجميع عن ماهية الحوار الذي يرغب فيه، إذ انه أعاننا- مشكوراً- في نزع الغشاوة التي اصابت البعض حينما ظنوا به خيراً للدرجة التي صوَرت لهم أنه إستشعر خطر المرحلة التي يمر بها السودان، وأراد بإطلاقه مبادرته للحوار “لإنقاذ” البلاد من حافية الهاوية، ولكن قبل أن يرتد إليهم بصرهم تأكد لهم أن ضابط المظلات- البشير- يحاول الهبوط الإضطراري لإصلاح العطب- إنفصال الجنوب وفقدان البترول والحرب في الهامش- الذي ألم بمظلته ثم الطيران مجدداً إلى أن يقضى الله أمراً كان مفعولا.  فالذي يمنع السلطة عن علي عثمان الذي تآمر معه على شيخه- الترابي، ونافع علي نافع الذي أدار له (بيوت الأشباح) في سنى (الإنقاذ) الأولى لن يعطيها لخصومه، وإن نصبوه خادماً للحرمين الشريفين.

على الأحزاب، والحركات السياسية المسلحة، والمنظمات المدنية والشبابية صاحبة المصلحة في التغيير الإسراع في إنجاز برنامج البديل الديمقراطي والتصعيد من حملتها السياسية والعسكرية في كافة أنحاء السودان لحمل النظام على القبول بالحل السياسي الشامل أو تغييره عبر تكامل الجهود السياسية والعسكرية، وأي عمل دون ذلك سيكون بمثابة ذر للرماد في العيون.. قوموا إلى نضالكم يرحكم الله!
////////

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوالي المنتخب وبروف مامون وتدمير الصحة .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

من أي كتاب يقرأ الفريق كباشي ؟؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعيداً عن خداع الذات: حول الدوافع والمآلات في قرار الجنائية الدولية حول السودان …. بقلم: د.عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الدعم الاقتصادي الحكومي في الفكر الاقتصادي المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss