باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الطب الإمبريالي .. بقلم: د. الصاوي يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

16 مارس، 2020

“الطب الإمبريالي” كتاب لديفيد أرنولد، يتحدّث عن مُمارسة الطب في المُستعمرات في القرنين التاسع عشر والعشرين. وقد أشار الكاتب والكُتّاب المُشاركون معه إلى الأدوار التي لعبها الطب في تلك الفترة، حيث استخدم نشر الطب الحديث ذريعةً لتبرير عملية غزو واحتلال البلدان الأُخرى، باعتباره هدفاً نبيلاً لا خلاف عليه، بينما الحقيقة أن إدخال الطب الحديث لتلك البلدان كان أحياناً سبباً في خلق مَشاكل جديدة لم تعرفها الشعوب غير الأوروبية من قبل. وأدخل الأوروبيون أمراضاً جديدة، وكان اهتمامهم مُنصباً، على أيّة حال، في علاج ووقاية الرجل الأبيض الذي يخدم في تلك المُستعمرات، وليس تحسين صحة الشعوب الأصلية.
ما زال الطب الإمبريالي يُمارس عندنا حتى اليوم، وإن كان على أيدي مُواطنين من نفس جلدتنا وليس من جُنُود الاحتلال الأجنبي. فمقياس جودة الخدمة هُو تَحسين نوعية الحياة وإطالة العُمر، وليس فقط وجود قوائم طويلة من الأدوية الغالية، وأجهزة الفَحص والتصوير والتدخُّل، ومُستشفيات الزجاج والألمونيوم ذات المباني الشّاهقة اللامعة.
فهل انخفضت مُعدّلات الوفيات العامة؟ هل قلّت الأمراض عدداً ونوعاً؟ هل صار مُتوسِّط العُمر أطول بشكل ذي دلالة إحصائية في السنوات الأخيرة؟ هل صَارت صحة الناس عُموماً أفضل وذهابهم للمستشفيات أقل؟ أم العكس؟
إنّ الزعم بتحسُّن صحة الناس يقتضي أن تكون هُناك مُؤشِّرات واضحة تَدل على ذلك، مثل خفض الوفيات وارتفاع مُتوسِّط العُمر. والحقيقة أنّ المُؤشرات لا تدل إلا على زيادة عدد المستشفيات والأطباء، وتزايد أعداد المُستفيدين منها. وهذا، وإن دل على الاهتمام بالصحة والسعي لتوفير الخدمات العلاجية، إلا أنّه لا يعكس أبداً مُستوىً صحياً أعلى وأفضل، وربما العكس.
إنّ المطلوب هو تعزيز الصحة، بحيث لا يقع الناس فريسةً للمرض أصلاً، وذلك عبر التوعية عن التغذية الصحيحة وتوفيرها، والتوعية عن الأمراض وطُرق تجنُّبها والوقاية منها، وتوفير البيئة الصحية المُلائمة التي لا تُساعد على انتشار الأمراض، ومُحاربة مُسبِّباتها ونواقلها، وطُرق العلاج السَّهلة المُتاحة للمريض في كل مكانٍ. فليس من مُؤشِّرات الصحة الجيدة أن تكون لدينا أقسامٌ لزراعة الأعضاء أو لعلاج السرطان وعمليات القلب المفتوح. فهذه مُجرّد فروع صغيرة جداً من الخدمة الطبية، لعلاج أعداد قليلة جداً من السُّكّان. بينما يمكن إنقاذ الملايين من الإصابة بالمرض ابتداءً، بجهد بسيط وقليل التكلفة ممّا ذكرنا أعلاه.
كما يُمكن توفير الوقت والمال والجُهد، بتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية، التي يسهل الوصول إليها من حيث قُربها من سكن المُواطن وقِلّة تكلفتها، ويسهل للطبيب فيها التعامُل مع المرضى بحُكم معرفة ملفاتهم الصحية وتاريخهم المرضي. ويكفي هذا المُستوى من الخدمة للتعامُل مع أكثر من 90 في المائة من حالات المرض. ذلك أنّ غالبية هذه الحالات لا تحتاج لعلاج أصلاً. وإنّما تحتاج لكشف الطبيب للاطمئنان على عدم وجود خُطُورة أو مرضٍ خفيٍ يحتاج تدخُّلاً على مُستوى أعلى، ثمّ طمأنة المريض وتوعيته والشرح له بأن هذه الحالة لا خوْف منها. ومثال لذلك نزلات البرد العادية التي تصيب الملايين سنوياً ويذهب بها المرضى إلى أخصائيي الصدر والجهاز التنفسي، ويتناولون كميات مهولة من المُضادات الحيوية بلا فائدة.
إنّ الطب عندنا ما زال إمبريالياً، بل ويزداد إمبريالية كل يومٍ. حيث يتم تمجيد الأدوية الحديثة الغالية والأجهزة المُتقدِّمة والمُستشفيات التخصُّصية من المُستوى الثالث. بينما كل المطلوب هو العودة إلى زمنٍ كان فيه البنسلين فقط ينقذ الملايين من الأرواح، ويتعالج الباقون بشوربة الدجاج وعصير الليمون، وكان مُتوسِّط العُمر أطول، والناس أكثر نشاطاً وصحةً وحيويةً.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
الدلالات الثقافية والاجتماعية لأسماء السودانيين (2) .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
عبدالحي… قميص الفتوى الجوّال على الطغاة
الأخبار
انا عبدالواحد لايمكن ان اكتب لعمر البشير خادمكم المطيع
منبر الرأي
بين نقد السلوك وإنكار الحضارة…رد على متحدثٍ مصري
منبر الرأي
السوق الموازي … أزمة سياسات لا أزمة مصارف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

واقع التعليم في سودان مابعد الثورة : رؤية من زاوية مختلفة … بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثقافة السودانية بين هموم الشارع والناس القيافة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

حتى لا يكون البشير جورباتشوف السودان! …. بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الخبير المستقل لحقوق الإنسان: الزيارة الثالثة … الجمرة بتحرق الواطيها ؟!. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss