باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسام طه المجمر
حسام طه المجمر عرض كل المقالات

من هتاف «بالكيماوي يا صدام» إلى اتهامات الكيماوي في السودان

اخر تحديث: 15 يوليو, 2026 11:05 مساءً
شارك

ثمة مشاهد في التاريخ السياسي لا تغادر الذاكرة، لأنها تتحول مع مرور الزمن إلى مرآة تعكس تناقضات الحاضر. ومن بين تلك المشاهد، يبقى هتاف «بالكيماوي يا صدام.. من الخفجي للدمام» واحداً من أكثر الشعارات إثارة للجدل في ذاكرة السودانيين خلال حرب الخليج عام 1990. لم يكن الهتاف مجرد تعبير عن تأييد سياسي لصدام حسين، بل حمل في مضمونه قبولاً باستخدام سلاح محظور دولياً ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء، وهو ما مثّل آنذاك صدمة أخلاقية وسياسية لكثيرين.

اليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يعود مصطلح “الكيماوي” إلى واجهة المشهد السوداني، ولكن في سياق مختلف تماماً. فالولايات المتحدة وجّهت اتهامات للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية، مع الدعوة إلى تحقيقات دولية، وهي اتهامات ينفيها الجيش السوداني. وبغض النظر عما ستخلص إليه التحقيقات، فإن مجرد وصول السودان إلى هذه المرحلة يكشف حجم التدهور الذي أصاب الدولة وصورتها أمام المجتمع الدولي.

ما يلفت الانتباه ليس فقط التشابه في المفردات، وإنما المفارقة التاريخية التي تربط بين المشهدين. ففي الأمس كان هناك من يهتف مطالباً باستخدام السلاح الكيميائي خارج الحدود، باعتباره أداة مشروعة لتحقيق نصر سياسي أو عسكري. واليوم تجد الدولة نفسها في مواجهة اتهامات تتعلق بالسلاح نفسه داخل حدودها. إنها مفارقة تستحق التأمل، لأنها تعكس كيف يمكن أن تتحول الأفكار المتطرفة، إذا وجدت بيئة سياسية مناسبة، من مجرد شعارات إلى ممارسات أو إلى اتهامات ذات أبعاد دولية.

ولا يمكن قراءة هذه المفارقة بمعزل عن الإرث السياسي الذي تركته سنوات حكم الحركة الإسلامية. فخلال ثلاثة عقود، أعادت السلطة تشكيل مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية، وفق مشروعها السياسي، وهو ما جعل كثيراً من المراقبين يرون أن الأيديولوجيا أصبحت جزءاً من بنية القرار العسكري والسياسي. ومن هذا المنظور، فإن الجدل الدائر اليوم لا يتعلق فقط بحادثة أو اتهام، وإنما بإرث كامل ما تزال البلاد تدفع ثمنه.

ومن المفارقات الأخرى أن الولايات المتحدة، التي كانت هدفاً دائماً للهتافات والخطابات التعبوية في التسعينيات، أصبحت اليوم تقود التحرك الدولي بشأن هذه القضية. وبين الأمس واليوم تبدلت المواقع، لكن السودان بقي أسيراً لأزمات متراكمة جعلته ينتقل من عزلة إلى أخرى، ومن مواجهة إلى مواجهة، بينما ظل المواطن السوداني هو الخاسر الأكبر.

لقد دفع السودان ثمناً باهظاً لعزلته الدولية في التسعينيات، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو في علاقاته الإقليمية، وكانت آثار تلك المرحلة تمتد إلى حياة ملايين السودانيين في الداخل والخارج. واليوم، فإن أي اتهامات تتعلق باستخدام أسلحة محرمة دولياً، إذا ثبتت صحتها، قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الضغوط والعقوبات والعزلة، بما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل البلاد.

إن الدرس الأهم الذي ينبغي استحضاره هو أن الخطاب الذي يستخف بالقانون الدولي أو يبرر استخدام القوة بلا ضوابط لا يبقى مجرد خطاب إلى الأبد. فالأفكار، مهما بدت عابرة في لحظة الحماس، قد تتحول مع الزمن إلى ثقافة سياسية تؤثر في صناعة القرار، أو على الأقل تضع أصحابها في دائرة الشبهات عندما تقع الأزمات.

وبين هتاف الأمس واتهامات اليوم، يبقى السؤال الذي يستحق أن يُطرح: هل تعلّم السودان من دروس تاريخه، أم أنه ما زال يدور في الحلقة نفسها، حيث تتغير الوقائع وتبقى العقلية التي أنتجتها على حالها؟

دكتور حسام طه المجمر

dr.elmugamar@gmail.com

الكاتب
حسام طه المجمر

حسام طه المجمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عصام جبر الله: كافح الإنقاذ وغاب المعنى .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
اشتم رائحة مؤامرة هذه المرة من امريكا والسعودية فتحوا عيونكم ياثوار قدر الريال أبو عشرة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة
أين خطك الأحمر يا كاردينال؟! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
الخرطوم: خارطة الطريق معمعة جديدة .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
منبر الرأي
الحكومة الانتقامية وشيوعية الحرب (النيوليبرالية): والية الشمالية نموذجاً .. بقلم: عادل عبد العاطي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البَصِيرة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وأَقْوَال)- 5، و6، … جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وسيارة الجنجويدي النور القبة، هدية من لا يملك الى من لا يستحق

شوقي بدري
منبر الرأي

شكرًا لك يا الهندي رسالتك نفعت .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهارة التواصل و التعاون من أجل تعليم أفضل .. بقلم: نوري حمدون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss