باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الطريق الثالث: حنكة سياسية .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2013 7:43 مساءً
شارك

سلام يا..وطن

منع طائرة الرئيس من المرور بالاجواء السعودية على التحقيق لم يكن قرارصادر من لواء فى سلاح الطيران السعودى انما هو قرارالحكومة السعودية التى ظلت سياستها الخارجية دائما واسطة العقد فى الازمات الاقليمية لما اتسمت به من ميول توفيقية نائية بنفسها عن المصادمات او الخصومات ، والقرار السعودى بالضرورة هو ذات  الموقف الخليجى عموماً..والحدث الذى واجه السيد الرئيس لايمكن قراءته بمعزل عن الإرادة الدولية ومايمكن ان نطلق عليه شرعية الأمر الواقع .. فبالنظر لما يجرى فى سوريا ومئات الالاف من ضحايا الاسد متزامنة مع العنف فى لبنان وموقف سوريا المطلق مع ايران اثناء الحرب العراقية الايرانية ..بمايشير الى ان البعث السوري لم يكترث استرتيجيا للبعث العراقي بقدر حلفه الشيعى مع النظام الشيعى الايرانى ..والمشهد السوري اليوم برغم كل الدماء المسكوبة الا اننا نجد التحالفات الاستراتيجية السورية لازالت على مساندتها لسوريا الاسد.. فبالنظر لما يجرى فى دارفور مقارنة مع المشهد السوري يقع المجتمع الدولي فى ازدواجية مؤسفة ..ومفارقة محزنة فى الكيل بمكيالين..يبرز هنا خطل سياستنا الخارجية التى لم تستطع خلق سياسة خارجية متوازنة تراعي مبدأ ان ليس فى السياسة عداوة دائمة ولا صداقة دائمة انما مصالح دائمة..فطيلة ربع القرن الماضي ظلت سياستنا الخارجية تفتقر للعقليات التى تحفظ لبلادنا سياسة خارجية رصينة ومشبعة بالحنكة .. والذى حدث بالامس مع السيد الرئيس يمثل نتيجة طبيعية لتراكمات متتالية من الاسباب..فالى اين نحن مساقون؟الذين يتخذون هذا الموضوع موضع شماتة فى الانقاذ ..هم مخطئون لأن الامر اكبر من الشماتة ومكايدات السياسة .. فالصراع بالامس كان صراع عربي اسرائيلى .. واليوم تحول الصراع الى سنى شيعي ..رغم ان الصراع السنى سني اعمق من الصراع السني شيعى .. بيد ان الارادة الدولية لها حساباتها واجندتها وخارطتها التى لاتقبل فيها مساومة ..فماجرى فى مصر وتونس وليبيا من احداث تعمل على إبعاد الاسلاميين السنة مع الحرب الممتدة على الشيعة ..القى بظلال كثيفة على بلادنا بلغ ذروته فى اعتراض  طائرة الرئيس .. وموقف الرئيس الذى اعلنه قبل عدة اشهر ولخص زهده فى الترشح وجمع المشهد كله فى عبارة خفيفة على اللسان ثقيلة فى الميزان وازعجت الاخوان عندما قال : (كفاية)كان موفقا فى موقفه وحصيفاً..واليوم على الاصابع التى تريد لكرامتنا الوطنية ان تهدر ان يراجعوا مواقفهم قبل ان يتسع الفتق على الراتق ..ولات ساعة مندم..والسير فى اتجاه المخرج من الازمة الراهنة نراه فيما طرحناه على هذه الزاوية مرارا..من حاجتنا الماسة لقرار ثوري حاسم حكومة تكنوقراط تعمل على انقاذ مايمكن انقاذه ..اشاعة الحريات العامة ..العمل على صياغة دستور يراعي التعدد العرقى والثقافى والدينى ويقبله كل السودانيون ويلتفون حوله ..فهذا الشعب قدثارعلى الفريق عبود  وعندما راى الثائرون من شرفة قصره قال اذاديل كلهم ماعاوزنى انا ذاتى ماعاوز احكم ، واستقال.. وهتف الشعب وراءه.. ضيعناك وضعنا وراك ياعبود..ولما اكتشف الامام المهدى انه ليس صاحب الامر جمع امراؤه وصارحهم بانه لم يكن سوى فتنة ..حاصرته الحاشية بان يبقى على ماهو عليه لأن الفتنة ستكون اكبر اذا انسحب..واليوم على المؤتمر الوطني ان يكون (عبودي الموقف)(مهدي الموقف) فعلى الحزب الحاكم ان يتملى المشهد جيدا وهو موقن ان ذهاب حزب اوولد ارحم من ذهاب بلد .. وهذا هو الطريق الثالث او قل الحنكة السياسية..وسلاااام ياوطن
وسلام يا..
فى الوقت الذى ينادى د.الخضر بإحالة ميزانيات الافطارات الرمضانية الى دعم منكوبي الامطار والسيول ..تلقيت دعوة من معتمد الخرطوم  اللواء/عمر نمر لأفطار للصحفيين في المطعم الفاخر الساحة اللبنانية..لماذا الصحفيون؟ولماذا المطعم اللبنانى ؟ وهل يمكن ان تستسيغ النفس مثل هكذا دعوة؟وهل سيخرج الصحفيون من اسلاخهم إرضاء لحكومة لاتراعي اولويات شعبها؟د.الخضر كم هى ميزانيات هذه الافطارات المسمومة؟اخى عمر نمر نحن ناكل القراصة ولانستسيغ العجة وتميرات سود ورشفة ماء..وشكرا لله..وقاتل الله السياسة التى تفطرنا فى المطعم الفاخر،على جماجم ضحايا الامطار والسيول..شكرا اخى المعتمد..عفوًا شعبنا المنكوب ..وسلام يا..

haider khairalla [haideraty@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منشورات غير مصنفة
ألغام أمام البرهان ! .. بقلم: زهير السراج
الأخبار
فيديو يُظهر إعدام عشرات المدنيين السودانيين… الجيش ينفي علاقته ويتهم «الدعم» بـ«فبركته»
منبر الرأي
(ريحة) الشعب لا تعجبهم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
السودان والفقر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

واخيرا نجحت عملية زراعة الكلية .. بقلم: تاج السر عثمان بابو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قــرض قرضــاً .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

الخطط الذكية .. !! .. بقلم: نورالدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وردي وإسماعيل حسن … لقاء السحاب ( 5 ) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss