باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الطيب صالح عن السيد عبد الرحمن وعبد الخالق محجوب

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2025 11:06 صباحًا
شارك

عبدالمنعم عجب الفَيا

يحكي الطيب صالح *:
“.. وهنا تحضرني واقعة لها دلالتها، لا بأس من سرد تفاصيلها..
كان السيد عبد الرحمن المهدي راعي طائفة الأنصار (جد الصادق المهدي) رجلا كريما شهما، حتى مع خصومه السياسيين. ومن نبله انه كان يحترم كثيرا عبد الخالق محجوب، السكرتير العام للحزب الشيوعي، ويعامله كابنه، فقد ربطته علاقة صداقة مع والد عبد الخالق محجوب. وهذه قصة سمعتها من أكثر من شخص:
فقد حدث ان جاء وفد شيوعي سوفيتي لزيارة السودان للمرة الأولى بدعوة من الحزب الشيوعي السوداني. وسمع السيد عبد الرحمن المهدي، رحمه الله، بأمر هذا الوفد. فاستدعى عبد الخالق محجوب وساله عن الأمر، فأكد له الخبر. فاستفسره عن الطريقة التي يكرم بها الشيوعيون السودانيون ضيوفهم.
فاجابه عبد الخالق أنهم لم يفكروا في موضوع الضيافة، وقال له إنه على الأرجح سيقيمون لهم حفل شاي. وكان رد السيد عبد الرحمن أنه لا يجوز ذلك. وقال لعبد الخالق نحن كسودانيين يهمنا أن يقول الشيوعيون السوفيات، حين يعودون إلى بلادهم، إن الشيوعيين السودانيين أناس كرماء وافاضل، لذلك قررت أن أوجه لكم ولضيوفكم الدعوة لتناول العشاء في منزلي”.
السيد علي الميرغني أيضا كانت له مبادرات من هذا النوع. هذه الروح المسامحة والمتحضرة هي التي افسدتها الأنظمة الشمولية.
واتذكر أن محمد أحمد محجوب، حين كان رئيسا للوزراء، وكان البرلمان يعتزم اصدار قراره بحظر الحزب الشيوعي، دعا بعض اصداقائه من قادة الحزب الشيوعي، أمثال عبد الخالق محجوب، وحسن الطاهر زروق، وعز الدين على عامر، وعبد الرحمن الوسيلة، واحمد سليمان، وأبلغهم ان الموضوع تمت مناقشته على صعيد مجلس الوزاء، وانه سيعرض على البرلمان، واقترح عليهم تغيير اسم الحزب والاستمرار في نشاطاتهم كالمعتاد.
هكذا كانت تمارس السياسة في السودان، بتحضر وأخلاق عالية. وهؤلاء النفر الكرام، كانت ممارستهم للسياسة راقية ومتسامحة، لذلك استطاعوا تجميع الفسيفساء السودانية وصهرها في بوتقة الوطن دون عسف أو اكراه، وقاموا بذلك في صبر وتؤدة وسمو. ومنذ ان كنا صغارا تابعنا هذا الأسلوب المثالي، أي محاولة تجميع الناس لا تفرقتهم ، حتى وإن تباينت المقاصد والأفكار السياسية. لذا فإن الأسلوب المنفر الذي اتبع لاحقا كان شيئا ضد طبيعتنا”.

  • من كتاب (على الدرب مع الطيب صالح، ملامح من سيرة ذاتية) اعداد: طلحة جبريل، مركز الدراسات السودانية، القاهرة، ١٩٩٧، ص ٨٨،٨٩

عبد المنعم عجب الفَيا
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥

abusara21@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجلس الوزراء يقر زيادة السعر التركيزي للقمح الى 3000جنيه

طارق الجزولي
اجتماعيات

الإمام الصادق المهدي .. ينعي الحبيب الأمير عبدالرحمن أبو البشر

طارق الجزولي

سجال ودي مع نقاد رواية “إعدام جوزيف ” مرآة لأزمات السودان ومادة لسجال لا ينتهي (٣/٥)

الصادق علي حسن/ المحامي
منبر الرأي

تحذير اللاعب السوداني من التعبير عن مواقف سياسية وشخصية في فعاليات رياضية وتوعد بالمحاسبة والمساءلة .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss