باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الطيب مصطفى لا يستحيي ولا يتذكر !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

• ليت القرائن والملابسات كانت تسمح بعلاج اللواء عبد الله البشير خارج البلاد قبل موتِه، كما تمنى ‹خاله› الطيب مصطفى في مقالٍ له آخير ينتقد الحكومة بكل بجاحةٍ وقلةِ حياء !!..نذكِّر الطيب مصطفى أن أخاً لعبد الله كان قد هرب من السجن إلى تركيا، حين خُفف عنه القيد والرقابة، وبُذِلت له الثقة، فما عادت الثقة متوفرةً بحيث يُضمن رجوع عبد الله، أو غيره من مساجين الإنقاذ، إذا خرج، أو أُخرجوا، للعلاج خارج البلاد..

ولكن، على الأقل، فإنَّ عبد الله البشير، رحِمه الله، قد وجد من يصلي عليه، ويبكيه من بعد، ويودعه إلى مثواه الآخير، ويقيم له سرادقاً لتلقي العزاء، ثم يعلم مكان قبره، بعد دفنه ليكرِّر له مستقبلاً، إن شاء، الزيارات والترحُّمات !!

• بكل أسف لقد قُتل في عهد تسلط (الشهيد) عبد الله البشير هذا -كما يصفه الطيب مصطفى- وأخيه اللص المشير، من لم يصلي عليهم أحد، ولا يعرف مكان دفنهم، ولا كيفيته أحد، ووقتها، لم ينبس اللواء عبد الله بكلمةٍ ‹لا› واحدة لأخيه، وكان على كلِّ لا إنسانيات أخيه، هذه من الشاهدين !!

• يقول تعالى (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به..) ومع هذا، فلم يُعاقب عبد الله حتى مات، بل حُبس على ذمة التحقيق، ولقد سُمح له في الأثناء بالعلاج، وبالرعاية الطبية في أحسن المستشفيات، ثم بالدفن اللائق، من بعد الصلاة عليه من الأهل، والأقارب، وعامة المسلمين..

ما الفرق بين عبد الله هذا مثلاً، وشهداء مجزرة رمضان، الذين فيهم من هو أعلى رتبةً وتأهيلاً من عبد الله؟! أليس لهؤلاء أهلٌ، وزوجاتٌ، وذرية ؟!!!!
هل كرَّمهم البشير وإخوانه، واللواء عبد الله هذا أحدهم، على الأقل بالسماح بالصلاة والدفن اللائقيْن، كما سُمح لعبد الله أن يُكرَم بهما ؟! هل سمحوا لأهلهم بالصلاة عليهم، ووداعهم، وتلقي العزاء فيهم، ثم بدفنهم في مقابر المسلمين، كما فُعِل مع عبد الله؟!!!
هل يتذكر الطيب مصطفى ذلك ؟!

• على كل حال، عند الله تلتقي الخصوم.. والموتُ واحد وتتعدد أسبابُه، ولكن الحياء، ولو قليلُه، محمدةٌ للرجال وزينة !!

bashiridris@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسمعوا النصيحة … ضاق بنا البلد العريض .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

مبارك الفاضل يبشر بانقلاب عمر البشير علي الاسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مايكل مور.. في أخطر فيلم عن الراسمالية الامريكية .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

اسْتِنْهَاضُ المُفكِّريْن: مِن الفُرْجَةِ إلَى الرِيَادَة

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss