حول الهبوط الناعم الهابط والهابطين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وإن الشق الثاني من الحركة الشعبية والمتعود مسبقاً على البيع والشراء في قضية المنطقتين سيقوم بإبتلاع المتبقي من الكيكة الموضوعة على وعاء الهبوط الناعم الذي تتسارع خطاه والذي سيكون محسوماً بوصول عرابه الإمام الصادق المهدي إلى الخرطوم ، والجهات الراعية لهذا الفساد السياسي والتي تسمى أحزابا وطنية وتشارك فيه بوعي أو بغير وعي، إنما تقوم بتخريب منظم للسيادة الوطنية
لا توجد تعليقات
