الطيب مصطفى والدعاوى التكفيرية .. بقلم: د. أحمد مصطفى دالي
ولنترك جانباً شيعة إيران الذين ينتظرون مهديهم الذي لم يظهر بعد، ونأت للسودان حيث الأنصار الذين ظهر مهديهم ونسأل الطيب مصطفى ومن هم على شاكلته من قول محمد احمد المهدي:
وما قول الطيب مصطفى في حديث الشيخ عبد القادر الجيلاني، مؤسس الطريقة القادرية وما تفرع عنها من طرق وطوائف، الوارد في قصيدته أدناه.. وهل سيطالب السيد الطيب مصطفى بالحكم بردة السادة القادرية في السودان وفي أنحاء العالم؟ ما رأيه في قول الجيلاني: “أَنَا الْوَاحِدُ الْفَرْدُ الْكَبِيرُ بِذَاتِهِ. ولولا رسول الله بالعهد سابق لأغلقت أبواب الجحيم بعظمتي” وفي بقية ما ورد في قصيدته الشهيرة:
وما رأي الطيب مصطفى في أتباع الطريقة التيجانية في السودان والمغرب والسنغال. هل تغير رأيكم فيها أم أنكم باقون على فتوي مشائخكم المهووسين من الوهابية. إذا كنتم لا زلتم على الفتوي الواردة أدناه فلماذا تخصون الجمهوريين بالردة وحدهم. و إذا كنت تحتاج إلى تذكير فإن فتوى أساتذتك قد جاءت كما يلي:
ثم إننا يا سيد الطيب نحب أن نسمع رأيكم في الملك المتوارث؟ وهل هو من الدين أم لا؟. ورأيكم فيمن لا يحكم بما أنزل الله؟ وما رأيكم في الفساد الذي أنتجته حكومة الاخوان المسلمين في السودان والتي شاركت أنت فيها واستفدت من أموالها ونصبت نفسك إعلاميا ومالكا للصحف والشركات.. هذا الفساد الذي لم يسبق له مثيل لا في عهد الإستعمار، ولا عهود الحكم الوطني، كما ظهر في تقارير المنظمات العالمية وكما شهد به شيوخكم الترابي والصادق عبد الله عبد الماجد والطيب زين العابدين وحسن مكي وعدد كبير من كوادر حركتكم؟ وما رأيكم في الحكم بشريعة مدغمسة كما قال إبن أختك البشير؟
ألم تسمع قول الله تعالى: “فذكر إنما أنت مذكر* لست عليهم بمسيطر”؟!
لا توجد تعليقات
