الطيب مصطفى ودموع فى الماقى !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
تحدثنا فى مقال سابق عن الهاربين من سفينة الانقاذ وبدانا بامين حسن عمر ونحن مع امين شد نظرنا خال الرئيس يشمر فى جلبابه ويشد وسطه بعمامته منضما لركب الهاربين ” وياروح مابعدك روح ” ويتكىء الطيب فى فعله هذا على مقالات نثرها فى صحيفته “الصيحه ” ولقاءات فى وسائط التواصل من الواضح انه رتب لها تنبىء عن معارضته لنظام الانقاذ جاعلا منها طوق نجاه ليعبر بها لشاطىء الامان بعد ان ايقن ان سفينتهم التى ظلوا على ظهرها مايقرب من 30 عاما يتمتعون بكل خيراتها ونعمها غارقه لا محاله والحساب ولد
محمد الحسن محمد عثمان
لا توجد تعليقات
